انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 24 اغســطس 2019 - 16:48
سياسة
حجم الخط :
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (يسار) والشيخ سامي المسعودي نائب رئيس الوقف الشيعي (يمين)
الوقف السني يحذر من "مشاكل" بسبب دعوة الصدر والشيعي يعد التيار الصدري جزءا من الطائفية


الكاتب:
المحرر: Ed
2012/11/09 17:38
عدد القراءات: 5664


المدى برس/ بغداد

رد الوقف السني في بغداد، اليوم الجمعة، على دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى توحيد الأوقاف الدينية، وعدها "مثيرة للمشاكل في البلاد"، مؤكدا أن الخلاف ليس طائفيا بل سياسيا، في حين انتقد نظيره الشيعي الدعوة واعتبر أن التيار الصدري وزعيمه "جزءا من المشكلة الطائفية".

 وقال نائب رئيس ديوان الوقف السني محمود الصميدعي، في حديث إلى ( المدى برس)، إن "دمج الأوقاف بوقف واحد قد يخلق مشاكل ونحن متفقون على الفصل بينها"، وأضاف "لا نعتقد أن موضوع الوقفين مشكلة العراق الطائفية؛ فالخلاف في العراق هو خلاف سياسي وليس طائفيا".

 أما ديوان الوقف الشيعي، فقد اتهم الداعين الى حل المشكلة الطائفية، بأنهم" جزء منها "، مؤكدا أن تقسيم الأوقاف الدينية، "إداري وليس طائفي".

وقال نائب رئيس ديوان الوقف الشيعي سامي المسعودي، في حديث الى ( المدى برس)،إن "المشكلة ليست بتوزيع الأوقاف وإنما  بالتيارات السياسية وإحدى المشاكل تقع على عاتق السيد مقتدى الصدر والتيار الصدري والتيارات الإسلامية والإحزاب الحاكمة والمشاركة في السلطة"، لافتا إلى أن "الكتلة الصدرية هي أول من صوت لوجود وقف شيعي يدافع عن حقوق الشيعة إبان الجمعية الوطنية".

وقرر مجلس الحكم العراقي المنحل الذي تولى إدارة البلاد عقب سقوط نظام صدام حسين إلغاء وزارة الأوقاف العراقية التي كانت مسؤولة عن إدارة العتبات والمراقد الدينية والجوامع الشيعية والسنية فضلاً عن الكنائس، وقرر تشكيل عدة دوائر للدواوين هي ديوان الوقف الشيعي وديوان الوقف السني وديوان الوقف المسيحي والأديان الأخرى والتي أقرها فيما بعد الدستور العراقي كمؤسسات تابعة للدولة العراقية.

وحمَّل نائب رئيس ديوان الوقف الشيعي مجلسي النواب والوزراء المسؤولية عن "التخندق الطائفي في البلاد"، موضحا إننا "دعونا سابقا الى توحيد الوقفين في وزارة واحدة تعطى إلى المذهبية ذات الأغلبية".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، اليوم الجمعة، إلى توحيد الأوقاف الدينية الإسلامية والمسيحية في وقف واحد، وتشريع قانون يجرم الداعين إلى الطائفية.

ودعا زعيم التيار الصدري، في العاشر من كانون الأول من العام 2011، الأطراف العراقية إلى التوقيع على ميثاق شرف وطني لمرحلة ما بعد خروج القوات الأميركية من العراق، كما جدد الصدر، في 13 من الشهر ذاته ، دعوته أطراف العملية السياسية كافة في العراق، للتوقيع على الميثاق، معتبراً أن من يدعو لاستثناء جهة من التوقيع هو عدو له وللعراق والحق.

ووقع العديد من السياسيين في (24 كانون الأول 2011)، على الميثاق بينهم رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، ورئيس البرلمان الأسبق محمود المشهداني، ورئيس كتلة ائتلاف دولة القانون البرلمانية خالد العطية، فضلاً عن عدد من أعضاء مجلس النواب والأكاديميين وشخصيات سياسية واجتماعية ودينية، وذلك خلال احتفال أقيم في العاصمة بغداد، أعلن خلاله أن قوى سياسية أخرى ستوقع على الميثاق لاحقاً.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: عراق   تاريخ الارسال: 8/26/2013 8:51:15 PM
ان من دعا الى التفرقة بين المذهاب في اول يوم من سقوط العراق والاحتلاله من قبل الامريكان والذين جاؤا من على الدبابات الامريكية هم الذين ادخلو فكرة الطائفية بين الشعب العراقي وهم من قاموا بالمذابح ضد الشعب العراقي والان يدعون الى توحيدالاوقاف ههههههههههههههههههههههههههه
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: