انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 24 اغســطس 2017 - 02:12
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
تدريسيو جامعة البصرة على الطريق المؤدي إلى الجامعة
صحافيون يتهمون رئيس جامعة البصرة باستخدام حمايته لمنعهم من تغطية تظاهرة للأساتذة خارج الحرم الجامعي


الكاتب: SKM
المحرر: Ed ,
2013/04/16 12:57
عدد القراءات: 3379


 المدى برس/ البصرة

اتهم عدد من الصحافيين في محافظة البصرة، اليوم الثلاثاء، رئيس جامعة البصرة ثامر الحمداني وافراد حمايته بـ"الاعتداء"عليهم ومنعهم من تغطية تظاهرة نظمها تدريسيو الجامعة للمطالبة بحقوقهم خارج حرم الجامعة، واعتبروا أن ما قام به رئيس الجماعة يمثل اعتداءً على حرية الصحافة، في حين أكدت رئاسة الجامعة أن أبوابها "مشرعة" للجميع.

وقال مراسل قناة الفرات الفضائية كاظم الحاوي في حديث الى (المدى برس)، إن "حماية رئيس جامعة البصرة ثامر الحمداني قاموا بالاعتداء على عدد من الصحافيين اثناء تغطية التظاهرة التي نظمها تدريسيو جامعة البصرة للمطالبة بحقوقهم"، مبينا ان "الحمداني أمر بمنع التصوير واخراج الصحافيين من التظاهرة".

واوضح الحاوي ان "تدريسي جامعة البصرة وجهوا دعوة لوسائل الاعلام لتغطية الحدث خارج الحرم الجامعي بعد تأكدهم من ان استعلامات الجامعة ستمنع دخول وسائل الاعلام لتغطيتها، لذلك نظموا تظاهرتهم خارج حرم الجامعة مشيرا الى ان رئيس الجامعة نعت تدريسيها بـ(الفوضويين) قبل ان يمنع وسائل الاعلام من تغطية التظاهرة".

وبدروه، قال الصحفي علي محسن من اذاعة المربد في حديث الى (المدى برس)، إن "جامعة البصرة كمؤسسة علمية لابد ان تكون هي اول من تفتح ابوابها للاعلام لكن ما نراه مغلقة امام وسائل الاعلام"، داعيا "مجلس الوزراء إلى حماية الدستور وحرية حصول الصحافي على المعلومة ومحاسبة مؤسسات الدولة المنتهكة لفقرات الدستور في مجال حرية الصحافة والاعلام".

من جهته، قال معاون رئيس جامعة البصرة ساجد الركابي في حديث الى (المدى برس)، إن "تصرف افراد حماية رئيس الجامعة لا يمثل الحمداني ولا رئاسة الجامعة"، مؤكدا أن "أبواب رئاسة الجامعة مفتوحة أمام وسائل الاعلام لكن وفقا لضوابط وضعتها لدخول الصحلفيين وهو لا يعني منعهم من الحصول على المعلومة".

ونفى الركابي ان "يكون هناك منع للصحافيين على الرغم من حصول اعتداء عليهم من قبل الحمايات"، موضحا ان "هناك الية متبعة في الجامعة على كل وسيلة اعلامية تقدم طلبا للرئاسة لتسجيل اسماء كادرها للسماح بدخولهم للحرم الجامعي بحرية".

من جانبه، ذكر الاستاذ في قسم العلوم الانسانية جامعة البصرة حسين علي في حديث إلى (المدى برس) "تظاهرتنا اليوم كأساتذة من أجل تخصيص أراض سكنية لنا"، مضيفا لكن "المفاجئة ان حضور رئيس الجامعة في التظاهرة كان سلبيا فوصفنا بالفوضويين وأعطى أمرا لحماياته بمنع الصحفيين من تغطية التظاهرة والتجاوز عليهم باسلوب لا يليق بجامعة البصرة".

وبين علي ان "تدريسيي جامعة البصرة اليوم هم الذين دعوا وسائل الاعلام لتغطية الحدث"، متابع "ونحن نأسف لما يحصل من جراء تصرفات رئيس الجامعة وحماياته بحق الصحافة والاعلام".

وتعد جامعة البصرة اول مؤسسة علمية في البصرة تخرج من منها اساتذة وعلماء حيث تضم اكثر من 2600، استاذا جامعيا في كلياتها المختلفة، وتأسست عام 1964 الا انها تمر بقطيعة بينها وبين وسائل الاعلام اليوم خصوصا بعد اعفاء رئيس الجامعة السابق صالح اسماعيل وتكليف ثامر الحمداني لرئاستها ما دعا نقابة صحفيي البصرة بالإعلان عن مقاطعة انشطتها على مدى شهور الا ان رئاسة الجامعة  اقالت مسؤولي الاعلام فيها وسمحت لوسائل الاعلام بالدخول لكن بشروط معقدة.

يذكر أن مرصد الحريات الصحفية أعلن، في الثاني من أيار2012 المنصرم، عن تسجيل 272 انتهاكاً ضد الصحافيين منذ أيار الماضي، وفيما اتهم الحكومة بالسعي للضغط على البرلمان لإصدار مزيد من القوانين التي تهدف إلى تقييد حرية التعبير، لفت إلى أنها تتعامل مع كاميرات الإعلاميين وكأنها "سيارات مفخخة".

وكانت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة العراقية طالبت في (14 كانون الاول 2013)، بإجراء تعديلات على قانون حقوق الصحفيين العراقيين، فيما دعت المؤسسات الإعلامية المحلية والأجنبية العاملة في العراق الى الالتزام بحقوق الصحفيين العاملين معها والأخذ بنماذج عقود العمل التي تضعها نقابة الصحفيين العراقيين.

يذكر ان صحافيين يعملون في ثلاث صحف عراقية، اعلنوا في 1-4-2013، تعرض مقار مؤسساتهم إلى هجوم من قبل جماعة دينية متشددة قامت بتكسير مكاتب وأجهزة المؤسسات والاعتداء على زملائهم الموجودين فيها بالضرب المبرح، وفيما اكدوا ان المهاجمين بعضهم من رجال الدين، بينوا ان عددا من زملائهم تعرضوا إلى اصابات شديدة وان احدهم تم رميه من سطح المبنى، في حين مرصد الحريات الصحفية الاجهزة الامنية هذا الاعتداء.

ويعد العراق واحداً من أخطر البلدان في ممارسة العمل الصحافي على مستوى العالم، حيث شهد مقتل ما يزيد على 360 صحفياً وإعلامياً منذ سقوط النظام السابق في العام 2003.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: