انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 05:00
سياسة
حجم الخط :
جانب من الندوة التي نظمتها مؤسسة المدى واستضافة فيها الشبيبي
الشبيبي: البنك الدولي لا يهتم بإقالتي بل بالسياسة النقدية للبنك المركزي


الكاتب: BS
المحرر: Ed
2012/11/10 13:22
عدد القراءات: 1998


المدى برس/ بغداد

برر محافظ البنك المركزي السابق سنان الشبيبي، اليوم السبت، عدم إدلاء البنك الدولي والمنظمات الدولية بالتعليق على إقالته، بعدم اهتمام تلك المنظمات بالشخصيات التي تدير البنوك المركزية بقدر ما تهتم بالسياسات النقدية، ورجح أن تراقب هذه المنظمات سياسية البنك المركزي لاتخاذ موقف من التغييرات النقدية التي ستجريها الإدارة الجديدة للبنك.

وقال الشبيبي في ندوة عبر دائرة تلفزيونية نظمتها مؤسسة المدى للثقافة والاعلام استضافته فيها عددا من ممثلي وسائل الإعلام وخبراء أقتصاديين إن "البنك الدولي والمنظمات الإقتصادية العالمية لا تعبر عن آراء شخصية في حال إقالة محافظي البنوك المركزية"، مبينا إن "هذه المنظمات تعلق على السياسيات النقدية التي تتبعها البنوك في تعاملاتها".

ورجح الشبيبي أن "يعمل البنك الدولي على مراقبة عمل البنك المركزي العراقي بعد تسلم الإدارة الجديدة في البنك عملها"، لافتا إلى أن "اللمراقبة ستشتد خصوصا اذا ما حصل تغيير في قضية مزاد العملة الأجنبية".

ولم يستطع الشبيبي إقناع الحاضرين في الندوة بردوده التي كان أغلبها عموميا، ولم يأت فيها بجديد عن تصريحاته التي أدلى بها قبل أيام لبعض وسائل الإعلام؛ اذ لم يرد على الاتهامات الموجهة للبنك بشأن تحويل العملة الصعبة لإيران خلال الفترة الماضية معتبرا أن بعض الأموال إن هربت إلى دول الجوار إنما "كانت من دون علم البنك المركزي وخارج إطاره"، كما جدد الشبيبي موقفه الرافض للعودة إلى العراق "إلا في حال إلغاء مذكرة الإعتقال بحقه"، في حين لم يرد على سؤال في ما إذا كان عين محاميا للدفاع عنه مكتفيا بالقول إن "لا تهم واصخة لحد الآن بحقه".

ولاقت قضية إقالة حاكم البنك المركزي العراقي ردود فعل دولية متباينة اذ دعا السفير الأمريكي في العراق ستيفن بيكروفت في الخامس والعشرين من شهر تشرين الأول الماضي إلى تحقيق شفاف في هذه القضية لما تمثله من أهمية كبيرة للاقتصاد العراقي، كما شدد البنك الدولي على ضرورة إجراء تحقيق شفاف في هذه القضية، لافتا إلى عدم معرفته بالفوضى التي كانت تسود البنك المركزي العراقي والتي تحدث عنها المسؤولون العراقيون.

وقرر مجلس الوزراء العراقي، في (16 تشرين الأول 2012)، تكليف رئيس ديوان الرقابة المالية عبد الباسط تركي بمهام محافظ البنك المركزي وكالة.

واعلن مجلس القضاء الأعلى  في (19 تشرين الأول الماضي)، صدور مذكرة اعتقال بحق محافظ البنك المركزي وعدد من المسؤولين في قضايا فساد، بعد أن نقلت وسائل إعلام محلية، في (14 تشرين الأول 2012)، عن مصادر رقابية أن القضاء أصدر مذكرة اعتقال بحق الشبيبي بتهم فساد، مشيرة إلى أنه هرب خارج البلاد بعد صدور المذكرة، فيما نفى البنك تلك الأنباء، مؤكداً أن المحافظ يشارك حالياً في مؤتمر سنوي بطوكيو وسيعود إلى بغداد.

وكان مجلس النواب العراقي شكل في آب الماضي لجنة لتقصي الحقائق بشأن مبيعات المزاد اليومية للدولار في البنك المركزي والأشخاص الذين يحصلون على العملة الصعبة وتدقيق أرقام المبيعات، وتضم رؤساء اللجنتين المالية والاقتصادية وديوان الرقابة المالية وعدد من النواب، وقدمت اللجنة تقريرها بشأن عمل البنك مطلع تشرين الأول الماضي، ثم عاد مجلس النواب وشكل في السادس من شهر تشرين الثاني الحالي لجنة أخرى للتحقيق في تداعيات عمل البنك المركزي وتضم رئيس اللجنة الاقتصادية حيدر العبادي ورئيس اللجنة المالية أحمد العلواني ومحافظ البنك المركزي وكالة عبد الباسط التركي، وبإشراف مباشر من هيئة رئاسة البرلمان.

إلا أن لجنة النزاهة النيابية وصفت، اليوم السبت، على لسان أحد أعضائها عزيزي العكيلي اللجنة الأخيرة الخاصة بالتحقيق في قضايا الفساد التي نسبت إلى البنك المركزي العراقي بأنها غير "قانونية"، وأكدت أنه سيتم تشكيل لجنة جديدة لإعادة التحقيق بهذا الملف، داعية إلى تجميد قرار إلقاء القبض بحق محافظ البنك سنان الشبيبي.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: