انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 05:32
سياسة
حجم الخط :
الامين العام لمجلس اساقفة العراق الكاثوليك المطران لويس ساكو
مجلس الأساقفة الكاثوليك يدعو بغداد وأربيل للتحاور وحماية المسيحيين


الكاتب:
المحرر:
2012/11/11 10:23
عدد القراءات: 2360


المدى برس/ كركوك

دعا مجلس الأساقفة الكاثوليك في العراق، اليوم الأحد، جميع الأطراف السياسية للتحاور بعيداً عن المصالح الشخصية والفئوية، وإيجاد حلول تحترم حقوق كل المكونات وترسخ العيش المشترك وتحفظ التنوع والتعددية، مبديا قلقه من إزاء استمرار هجرة المسيحيين في العراق.

وقال الأمين العام لمجلس أساقفة العراق الكاثوليك المطران لويس ساكو، "إن اللقاء الدوري لمجلس الأساقفة الكاثوليك في العراق والذي عقد في (6-7 تشرين الثاني 2012) بأربيل، تدارس الأوضاع التي تعيشها البلاد، ورأى إن العيش المشترك تكامل إنساني وتفاعل ثقافي وروحي واجتماعي مثمر يتطلب إرادة سياسيّة حرّة ومتجددة ويتطلب أن يظل الدين بمعزل عن التجاذبات السياسية".

وأضاف ساكو، أنه "من المؤسف أن الهجرة لا تزال تنخر وجودنا المسيحي وتهدده"، داعيا المسيحيين إلى "التمسك بالوطن والمشاركة في بنائه".

وشدد ساكو على ضرورة أن تتحاور بغداد وأربيل من أجل حل الخلافات، داعيا السلطتين إلى "تحمل المسؤلية كاملةً لتوفير الأمن والإستقرار  والعيش الكريم لجميع المكونات في البلاد".

وتعرض مسيحيو العراق خلال السنوات الأخيرة إلى أعمال عنف في بغداد والموصل وكركوك والبصرة، إذ قتل وخطف العديد منهم، واستهدف عدد من الكنائس، أبرزها استهداف كنيسة سيدة النجاة في العاصمة بغداد في (31 تشرين الاول 2010)، الذي أسفر عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 125 شخصاً وساهم بهجرة مئات الأسر المسيحية إلى خارج العراق.

وانخفضت نسبة المسيحيين بين سكان العراق بسبب الهجرة خلال تسعينيات القرن الماضي وما أعقبها من حروب وأوضاع اقتصادية وسياسية سيئة وهجرة أعداد كبيرة منهم عقب أحداث العام 2003، بعد ما كان المسيحيون يشكلون نسبة 3.1 بالمائة من سكان العراق وفق إحصاء عام 1947، وقدر عددهم في ثمانينيات القرن الماضي بين مليون ومليوني نسمة.

وفي سياق آخر، أكد المطران ساكو "تضامن مجلس الأساقفة الكاثوليك مع السوريين"، معربا عن أمله بأن "يتم الإصلاح  المنشود عن طريق الإرادة الصالحة والحوار البناء والتفاوض وليس عبر الإقتتال والهدم".

وتشهد سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة إحتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية ثم المطالبة بإسقاط النظام، لتتحول بعد ذلك إلى صراع مسلح بين قوى المعارضة وقوات النظام السوري، وسط ضغط دولي على رئيسه بشار الاسد للتنحي، واستمرار الاخير بالسعي لقمع الاحتجاجات.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: