انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 26 اغســطس 2019 - 03:13
سياسة
حجم الخط :
رسالة الاعتذار التي قدمها وزير الاعمار والاسكان إلى مقتدى الصدر موقعة بالدم
وزير يعتذر للصدر بالدم عن تصويته على إلغاء التموينية ويضع استقالته بين يديه


الكاتب:
المحرر: Ed ,
2012/11/11 09:10
عدد القراءات: 1879


المدى برس/ بغداد

اعتذر وزير الإعمار والإسكان محمد صاحب الدراجي، اليوم الأحد، من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر برسالة موقعة بالدم، لتصويته على قرار إلغاء البطاقة التموينية، في حين وضع استقالته بيد الصدر، أكد أن تصويته كان اجتهادا شخصيا منه.

وقال محمد صاحب الدراجي المنتمي لكتلة الاحرار في رسالة بخط يده إلى الصدر تسلمت (المدى برس) نسخة منها "تصويتي على البطاقة التموينية كان اجتهادا شخصيا مني، لأني اعتقدت أن إلغاءها يأتي في مصلحة الشعب العراقي"، لافتا إلى أن الموضوع طرح على مجلس الوزراء "من دون أن يكون موجودا في جدول الأعمال".

وتوجه الدراجي الذي وقع رسالته بالدم، إلى الصدر مخاطبا "إنه لشرف لنا وكرم منك أن تعتذر نيابة عنا للشعب العراقي"، مبديا استعداده "للاستقالة" من منصبه، و"تقديم اعتذار علني للعراقيين".

يذكر أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتذر للشعب العراقي عن تصويت الوزراء المنتمين إلى كتلة الاحرار التابعة للتيار لصالح إلغاء البطاقة التموينية.

وللتيار الصدري ستة وزارء في الحكومة الحالية وهم وزير التخطيط، ووزير الاسكان والإعمار، ووزير البلديات، ووزير العمل، ووزير السياحة ووزير المواد المائية. 

وقرر مجلس الوزراء خلال جلسته الإعتيادية الثامنة والاربعين، التي عقدت، في السادس من تشرين الثاني الحالي، الغاء البطاقة التموينية وتوزيع 15 الف دينار لكل مواطن شهريا بدلا عنها.

وطالب الصدر عقب صدور القرار مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي، بزيادة الحصة التموينية وتحسين نوعيتها، بما يتلاءم مع المستوى المعيشي للعائلة العراقية، مؤكدا أنه لن يستقر لحين عودة الحكومة عن قرارها.

ودافعت الحكومة عن قرارها إلغاء البطاقة التموينية، وأكدت أنه جاء للقضاء على عمليات الفساد في شراء مواد البطاقة وتخزينها والتي لم تستطع الدولة القضاء عليها، ومشددة على أنها لن تسمح للتجار بالتلاعب بأسعار مواد البطاقة الأساسية بعد تطبيق هذا القرار، مرجحة في الوقت نفسه إمكانية رفع بدل تعويض مبالغ البطاقة التموينية من 15 ألف دينار إلى 25 ألفا.

وتشير التقديرات الحكومية إلى أن العراق صرف أكثر من 36 مليار دولار على مشروع البطاقة التموينية منذ العام 2003 ولحد العام 2012.

وأعلنت وزارة التخطيط في (حزيران 2011) أن نسبة مستوى الفقر في العراق بلغت نحو 23%، ما يعني أن ربع سكان العراق يعيشون دون خط الفقر، منهم ما يقرب من 5%  يعيشون في مستوى الفقر المدقع.

وكانت وزارة التجارة قد قلصت خلال العام 2010 مفردات البطاقة التموينية إلى (5) مواد أساسية هي مادة الطحين، والرز، والسكر، والزيت، وحليب الأطفال، مؤكدة إلغاء باقي مفردات البطاقة التموينية التي يمكن شراؤها من الأسواق المحلية كالبقوليات والشاي ومسحوق الغسيل والصابون وحليب الكبار.

يذكر أن الكثير من العراقيين يعتمدون على ما تزوده بهم البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار الدولي على العراق في العام 1991 بعد غزوه الكويت وتقدر قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد الواحد في السوق المحلية بنحو عشرة دولارات من دون احتساب حليب الأطفال، وذلك وفقا للأسعار في الفترة التي سبقت قرار إلغاء البطاقة، في حين يتم الحصول عليها عن طريق البطاقة التموينية بمبلغ 500 دينار فقط.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: