انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 26 اغســطس 2019 - 04:00
سياسة
حجم الخط :
أمين عام وزارة البيشمركة جبار ياور
البيشمركة: هناك 425 فريقا ولواءً في الجيش الحالي ارتكبوا جرائم ضد العراقيين


الكاتب:
المحرر: BS ,Ed
2012/11/11 14:57
عدد القراءات: 2312


المدى برس/ أربيل

اتهمت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، اليوم الأحد، الحكومة العراقية باحتواء أكثر من 425 قائدا عسكريا من الجيش السابق الى الجيش الحالي "مشاركين في جرائم ضد الشعب العراقي"، فيما أكدت وجود 25 ألف منتسب من الأجهزة الأمنية المركزية في الإقليم.

وقال أمين عام وزارة البيشمركة جبار ياور في مؤتمر صحافي عقده في أربيل وحضرته (المدى برس) إن "425 قائدا عسكريا رتبهم بين فريق ولواء جميعهم ضمن قائمة المساءلة والعدالة متهمون بارتكاب جرائم ضد العراقيين"، مبينا أن "هذا الأمر يثير مخاوف الكرد من المنهج المتبع حاليا في الجيش العراقي".

وأضاف ياور أن "الإقليم لا يرفض دخول قوات عراقية إلى الإقليم من أجل الدفاع عن الوطن والإقليم"، موضحا أن "25 ألف منتسب في قوات حرس الحدود والاستخبارات العسكرية العراقية تابعين لبغداد منتشرون حاليا على أراضي الإقليم".

وتعتمد تركبية الجيش العراقي الحالي خصوصا في أغلب المراكز القيادية على الضباط والقادة الكبار في الجيش السابق والذين أغلبهم مشمولون بقانون المساءلة والعدالة كون حزب البعث المنحل بزعامة الرئيس السابق صدام حسين كان يحدد التعيين في المناصب العليا بالجيش أو قوات الحرس الجمهوري الملغاة، حصرا على المنتمين للحزب.

وكانت وزارة البيشمركه في إقليم كردستان أعلنت مطلع تشرين الثاني الحالي استعداد قواتها للإسهام في مهام حفظ الأمن في أنحاء العراق إلى جانب القوات الأمنية العراقية.

وجاءت تصريحات البيشمركة اليوم بعد أكثر من شهرين من ارتفاع حدة التصريحات بين قادة البيشمركة وقادة الجيش العراقي عقب منع قوات البيشمركة قوة من الجيش العراقي من دخول قرية القاهرة التي تقع على الحدود العراقية السورية في ناحية زمار التابعة لمحافظة نينوى .

وأدى تشكيل قيادة عمليات دجلة في شهر تموز الماضي أيضا الى مزيد من التوتر بين قوات الجيش العراقي وقوات البيشمركة، خصوصا مع دخول بعض وحدات الجيش العراقي  ضمن قيادة عمليات دجلة إلى داخل مدينة كركوك وإقامة استعراض عسكري فيها نهاية شهر تشرين الأول الماضي.

وتشهد العلاقات بين بغداد وأربيل أزمة متصاعدة منذ شهر آذار الماضي ابتدأت باتهام رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني للمالكي بالديكتاتورية، ومحاولة الاستيلاء على السلطة في العراق، ثم بمحاولة سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي عبر اجتماعات عقدها رئيس الإقليم مسعود البارزاني وشارك فيها قادة القائمة العراقية والتيار الصدري والتحالف الكردستاني.

 وعلى الرغم من محاولات رئيس الجمهورية جلال الطالباني لإيجاد حلول للمشاكل بين الطرفين منذ عودته في شهر أيلول الماضي من سفرته العلاجية في المانيا، فإنها لم تحقق نتائج واضحة في إيجاد توافق بين حكومتي بغداد وأربيل على حل المشاكل العالقة بينهما.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: