انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 20 ابريـل 2019 - 10:03
سياسة
حجم الخط :
صلاة الجمعة في مدينة الصدر
الصدريون يدعون الجيش العراقي إلى "عدم الاعتداء على المتظاهرين" و "ملاحقة العناصر المسلحة"


الكاتب: HAM
المحرر: ,RS
2013/04/26 13:54
عدد القراءات: 3864


المدى برس / بغداد 

دعا خطيب صلاة الجمعة في مدينة الصدر شرقي بغداد، اليوم الجمعة، الجيش العراقي إلى "عدم الاعتداء على المتظاهرين"، وفيما طالب المتظاهرين بـ" عدم استفزاز الجيش وعدم جر البلاد إلى المربع الأول" محذرا اياهم من وجود "مندسين" بينهم ، طالب القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي الأجهزة الأمنية بملاحقة " كل من يحمل السلاح".  

وقال خطيب جمعة مدينة الصدر، الشيخ علي العبادي خلال خطبة صلاة الجمعة في مدينة الصدر وحضرتها (المدى برس)، "نستنكر الأحداث التي جرت في قضاء الحويجة وبعض المدن العراقية"، داعيا الجيش إلى "عدم الاعتداء على المتظاهرين وعلى المتظاهرين في ساحات الاعتصام عدم استفزاز الجيش".

وطالب العبادي المتظاهرين بـ"الحفاظ على سلمية التظاهرات وعدم جر البلاد إلى المربع الأول لأن العراق لا يحتمل العودة مجددا الى تلك الحقبة ولا يحتمل مزيدا من الأيتام والأرامل والثكالى".

من جانبه قال القيادي في التيار الصدري، حاكم الزاملي في حديث إلى (المدى برس)، إن "المسلحين من القاعدة وما يسمون بجيش النقشبندية  يسيطرون الأن على بعض المناطق في العراق وقاموا بحرق بعض الحسينيات"، داعيا الأجهزة الأمنية إلى "ضبط النفس وعدم الاعتداء على المتظاهرين"، مستدركا "لكن من يحمل السلاح يجب على الأجهزة الأمنية ملاحقته".

بدوره دعا مدير مكتب الصدر في بغداد الرصافة، إبراهيم الجابري في حديث إلى (المدى برس)، الجميع إلى "ضبط النفس"، مبينا أن "الجيش مسؤول عن حماية جميع العراقيين وحماية العراق ويجب أن لا يكون طرفا في النزاع"، مؤكدا أن "هناك مندسين بين صفوف المتظاهرين يحاولون أن يعيدوا الفتنة من جديد".

وتشهد البلاد منذ يوم الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013، عقب حادثة اقتحام ساحة اعتصام الحويجة هجمات مسلحة على نطاق واسع طالت مناطق متفرقة من جنوب وجنوب غربي كركوك وجنوب الموصل ومناطق مختلفة من صلاح الدين والفلوجة والرمادي وأدى تلك الهجمات إلى مقتل وإصابة العديد من قوات الجيش والشرطة والمسلحين ايضا واحتراق العشرات من المركبات العسكرية المختلفة.

وأكدت مصادر امنية في محافظتي كركوك وصلاح الدين، الثلاثاء،الـ23 نيسان 2013، أن ما لا يقل عن 13 مسلحا قتلوا في سلسلة هجمات تعرضت لها قوات الجيش العراقي في مناطق جنوب وجنوب غربي كركوك وشمال صلاح الدين وتكريت، وذلك بعد ساعات من عملية اقتحام الجيش العراقي لساحة الاعتصام في الحويجة. كما قام معتصمو الرمادي، أول امس  الثلاثاء، بإحراق آلية تستخدم لنقل الدبابات والمدافع وعربة هامر، وفضلا عن السيطرة على سيارة من نوع ( بيك اب) تابعة للشرطة ومركب عليها سلاح مقاوم للطائرات وذلك على مقربة من ساحة الاعتصام.

 وجاءت تلك الأحداث كرد فعل على حادثة اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة، الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013  والتي اسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 163 من المعتصمين وفقدان واعتقال مئات آخرين، في حين أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس الثلاثاء، انها هاجمت ساحة الاعتصام بعدما رفض المعتصمون الانصياع لأمر مغادرة الساحة وتعرضها لإطلاق نار من المعتصمين، وأكدت أنها تكبدت ثلاثة قتلى وتسعة جرحى من قواتها التي نفذت عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، وأكدت أن العملية أسفرت عن مقتل 20 من "الإرهابيين" الذين كانوا يتحصنون في ساحة الاعتصام واعتقال 75 آخرين، مبينة أنها عثرت على 45 قطعة سلاح وقنابل وآلات حادة داخل الساحة.

 وعقب اقتحام ساحة الحويجة،  الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013 انتفضت العشائر في محافظات كركوك وصلاح الدين والموصل والأنبار ونشرت الآلاف من أبنائها المدججين بالسلاح وشنت عشرات الهجمات على النقاط العسكرية والمنية في تلك المحافظات مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الطرفين.

 وشهدت ساحة اعتصام الحويجة، عقب صلاة الجمعة في الـ19 من نيسان 2013، اشتباكات قرب نقطة تفتيش مشتركة لقوات الجيش والشرطة قرب ساحة الاعتصام، اتهمت فيها قيادة الجيش المتظاهرين بالهجوم على النقطة، والتسبب في "المعركة" قتل فيها جندي وأصيب فيها اثنان آخران، في حين يقول المتظاهرون، إن الجيش هو المسؤول عن الحادث، ويؤكدون مقتل واحد منهم وإصابة اثنين آخرين أيضاً.

 وكانت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي دعت  الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013 القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي ووزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي إلى "الاستقالة" بعد مقتل وإصابة المئات في عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، وأكدت أن رئيس الحكومة سجل "فشلا جديدا" في تعامله مع القضية، فيما أشارت إلى إنها ستستمر بالاجتماع للخروج بموقف نهائي "وقد يكون الانسحاب من العملية السياسية".

 وأدان رجل الدين البارز عبد الملك السعدي،  الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013 ، "العدوان" الحكومي على ساحة اعتصام الحويجة، وشدد على أن من قام بذلك العمل "سيحاسب في الدنيا والآخرة"، وفي حيد دعا المتظاهرين إلى الدفاع عن انفسهم بكل قوة، شدد على انها ما عدا ذلك يجب على المعتصمين ضبط النفس لتفويت الفرصة على المعتدين.

 فيما حذرت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري،  الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013 من حرب داخلية لا تحمد عقباها في حال امتداد أحداث الحويجة إلى المحافظات الأخرى"، ودعت الجيش العراقي في الحويجة إلى "عدم استخدام القوة المفرطة"، وشددت على أنه كان من الأجدر أن "تتولى وزارة الداخلية مسؤولية الملف الجنائي وليس الجيش"، مطالبة باحتواء الأمر من خلال العشائر ورجال الدين والوجهاء والقادة السياسيين.

 وأدان معتصمو الأنبار بشدة عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، فجر يوم الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013 واتهموا رئيس الحكومة نوري المالكي بأنه "أدخل البلاد في الجحيم"، وأكدوا أنهم يعقدون اجتماعا عاجلا حاليا لاتخاذ موقف مما حصل، في حين هاجم وزير المالية المستقيل رافع العيساوي الحكومة بشدة، وأكد أن ما قامت في الحويجة "هو جريمة إبادة طائفية"، مطالبا الأمم المتحدة باعتبار الحويجة "مدينة منكوبة" وجامعة الدولة العربية بالتدخل، ليعلنوا بعدها تحول تظاهراتهم من سلمية إلى حربية، ودعوا "جميع العشائر والفصائل المسلحة" إلى التوحد لـ"نصرة الحويجة ضد الحكومة الصفوية، شددوا على ضرورة محاكمة رئيس الحكومة نوري المالكي وقادته العسكريين دوليا كـ"مجرمي حرب".

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: