انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 3 سبتمبر 2014 - 05:01
سياسة
حجم الخط :
تشيع الجنود الذين قتلو في الانبار بمنى وزارة الدفاع وسط بغداد
العراقية تؤكد أن مقتل الجنود في الانبار جاء لخلق "فتنة" وايجاد مبرر لاقتحام ساحة الاعتصام


الكاتب: MK
المحرر: AHF ,BS
2013/04/28 14:13
عدد القراءات: 1491


المدى برس / بغداد

دعت القائمة العراقية، اليوم الاحد، الحكومة العراقية الى تطبيق القانون على الجميع من دون استثناء، وأكدت أن المجموعة "الارهابية" التي ارتكبت " جريمة الانبار" ليس لها علاقة بعشائر المحافظة، فيما اشارت الى أن الهدف من جريمة قتل جنود هو خلق "الفتنة" وإيجاد مبرر لاكتساح ساحة الاعتصام".

وقال النائب خالد العلواني في مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان وحضرته (المدى برس)، إن "القائمة العراقية تستنكر وتدين بشدة الحادث الجبان الذي قامت به مجموعة إجرامية على الخط الدولي في الرمادي والذي راح ضحيته عدد من الابرياء".

ودعا العلواني أبناء الشعب العراقي إلى "تفويت الفرصة على أعداء العراق"، مؤكدا على "مسؤولية الحكومة في تطبيق القانون على الجميع".

وطالب النائب عن القائمة العراقية بـ"الإسراع بتسليم قتلة المتظاهرين في الفلوجة والموصل من ابناء القوات المسلحة وإكمال التحقيقات في مجزرة الحويجة وتسليم المسؤولين عنها الى القضاء العادل وأن تبعد القوات المسلحة نفسها عن الصراعات السياسية".

من جهة أخرى قال النائب عن العراقية أحمد المساري أن " المجموعة الإرهابية التي قتلت الجنود أرادت إعطاء ذريعة لإنهاء الاعتصام في ساحات الاعتصام في الرمادي".

وبيّن المساري أن "المجموعة ليس لها علاقة بالعشائر أو أهالي الانبار وإنما مجرمين ودخلاء على الأنبار لخلق الفتنة وإيجاد مبرر لاكتساح ساحة الاعتصام"، مشيرا الى أن "العشائر ألقوا القبض على عدد من المسلحين الذين قتلوا الجنود وسيتم تسليمهم الى الجهات القضائية".

وتابع المساري  "كان من المفترض أن يكون هناك جلسة استثنائية للبرلمان اليوم"، مبينا أن "الجلسة لم تعقد لعدم تحقق النصاب بسبب عدم حضور دولة القانون، وتعليق حضور التحالف الكردستاني لجلسات المجلس وهو ما جعلها تتحول إلى إجتماع لرؤساء الكتل".

وأعلن  معتصمو الأنبار، اليوم الأحد الـ28 من نيسان 2013،  براءتهم من قاتلي الجنود بالقرب من ساحة الاعتصام في محافظة الانبار، يوم امس السبت، وأكدوا أنهم ضد أي اعتداء على الجيش ما لم يعتدِ عليهم، وفي حين أبدوا رغبتهم بالتعاون مع القضاء من أجل الوصول إلى قتلة الجنود، اتهموا وسائل إعلام تابعة للحكومة بالتحريض ضدهم من أجل تكرارا سيناريو الحويجة في ساحة اعتصام الأنبار، محملين الحكومة المسؤولية عن الحادث جملة وتفصيلا.

 وكان قائد شرطة محافظة الانبار اللواء هادي كسار رزيج، نفى اليوم الأحد، حديث رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة عن اعتقال اثنين من قتلة الجنود قرب ساحة اعتصام الرمادي أمس السبت، وأكد أن شرطة الأنبار متمسكة بالمهلة المعطاة للمعتصمين بتسليم الجناة والتي ستنتهي بعد ظهر اليوم، مهددا بـ"اجراء حازم وقاتل" في حال عدم تسليمهم بعد إنتهاء المهلة.

 وشهدت الانبار، أمس السبت، مقتل أربعة عناصر في الجيش غير مسلحين يعتقد أنهم "كانوا خارج الخدمة" وذلك على على يد مسلحين كمنوا لهم بالقرب من ساحة الاعتصام في الرمادي، فيما نجا معاون قائد شرطة الأنبار للشؤون الإدارية العميد عبد خلف جدعان من محاولة اغتيال بهجوم مسلح نفذه مجهولون بأسلحة رشاشة وقاذفات (أربي جي 7)، على موكبه لدى تفقده أحدى نقاط التفتيش في منطقة جويبة، شرقي الرمادي، اسفر عن إصابة احد عناصر حمايته، كما أختطف مسلحون مجهولون سائق شاحنة محملة بالطحين الايراني، متجهة إلى سوريا، غربي الرمادي،( 110 كم غرب بغداد)، كما قتل لاعب كرة وقدم أصيب آخر بهجو مسلح نفذه مجهولون في منطقة الشهداء جنوبي الفلوجة.

 وأثارت حادثة مقتل الجنود الأربعة ردود فعل كبيرة، إذ هدد رئيس الحكومة نوري المالكي يوم أمس بعدم السكوت على ظاهرة قتل الجنود قرب ساحات التظاهر، داعيا المتظاهرين السلميين إلى "طرد المجرمين" الذين يستهدفون قوات الجيش والشرطة العراقية مطالبا علماء الدين وشيوخ العشائر بــ"نبذ" القتلة، كما امهل قائد عمليات الأنبار الفريق مرضي المحلاوي  قادة الاعتصامات في المحافظة 24 ساعة لتسليم قتلة الجنود الخمسة، وهدد إذا لم تسلموهم فسيكون "لكل حادث حديث"، كما هدد قائد شرطة الأنبار اللواء هادي بـ"خرق الاخضر باليابس في حال عدم تسليم القتلة، واكد أن قوات الشرطة جاهزة لسحق رؤوس قتلة الجنود وهي بانتظار الاوامر من بغداد متهما قناة فضائية يمتلكها الحزب الاسلامي بـ"الترويج للإرهاب".

 كما دفع الحادث عدد من العشائر إلى الانسحاب من ساحة الاعتصام إذ أكد أمير عشائر الدليم ماجد السليمان في حديث إلى (المدى برس)، أمس السبت، ( 27 نيسان 2013)، أن عشائر البو فراج والبو عساف والبو فهد والبو سودة والبو علي الجاسم انسحبت من ساحات الاعتصام في الرمادي والفلوجة  احتجاجا على الجريمة القذرة التي ارتكبت بحق الجنود العزل"، مؤكدا أن "تلك العشائر هدمت خيمها في ساحات الاعتصام.

 وتشهد محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، منذ اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، الثلاثاء 23 نيسان 2013، هجمات مسلحة ضد عناصر الجيش والشرطة، إذ أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أول أمس الأربعاء، 24 نيسان 2013، أن "إرهابيين مع متظاهرين" في الأنبار قاموا بقتل وإصابة ثمانية من جنودها في الهجوم الذي استهدف آلية تستخدم لنقل الدبابات والمدافع وعربة هامر، والسيطرة على سيارة من نوع (بيك اب) تابعة للشرطة ومركب عليها سلاح مقاوم للطائرات وذلك على مقربة من ساحة اعتصام الرمادي، وبينت أن الجنود مع آلياتهم كانوا من ضمن فريق هندسي يقوم ببناء سدود ترابية لحماية الأراضي العراقية من خطر انهيار سدود في سوريا. 

اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: