انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 05:01
سياسة
حجم الخط :
كوبلر يصل إلى كركوك لبحث إجراء الانتخبات فيها وحديث عن اتفاق "شبه نهائي"


الكاتب: MA
المحرر: Ed ,HH ,
2012/11/13 08:11
عدد القراءات: 2046


المدى برس/ كركوك

وصل رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر، اليوم الثلاثاء، إلى كركوك في زيارة هي الثانية من نوعها خلال أقل من شهر إلى المحافظة لبحث قضية الانتخابات فيها، في حين أكدت اللجنة القانونية في مجلس النواب أن مكونات كركوك ما عدا المكون التركماني توصلت إلى اتفاق شبه نهائي بشأن الانتخابات.

وقال رئيس المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك الشيخ عبد الله سامي العاصي في حديث إلى (المدى برس)، إن "رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر وصل الى كركوك، قبل ظهر اليوم، لبحث قضية الانتخابات والوصول إلى توافقات بين جميع المكونات".

وأضاف العاصي أن "كوبلر عقد أول اجتماع له مع ممثلي المجموعة الكردية في مجلس المحافظة"، مشيرا إلى انه "يعتزم الاجتماع بالتركمان والعرب ومحافظ كركوك لمناقشة موقفهم من الانتخابات المحلية".

من جانبه، أكد رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب خالد شواني في حديث إلى (المدى برس) أن "هناك اتفاقا شبه نهائي بين مكونات كركوك لإجراء الانتخابات في المحافظة بعد الاتفاق على غالبية النقاط المطروحة من قبل ممثلي المكونات العربية والكردية والمسيحية ما عدا التركمان".

وأوضح شواني وهو نائب عن محافظة كركوك أن "الخلاف يدور حاليا على مطلب التركمان بشأن تقاسم السلطات السيادية في المحافظة كمنصب المحافظ ونائبه ورئيس مجلس المحافظة بين المكونات".

وبين رئيس اللجنة القانونية إلى أن "مكونات كركوك ستعقد خلال الأسبوع المقبل لتقديم الصيغة النهائية للاتفاق وتقديمها إلى رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي".

وتعد زيارة كوبلر إلى كركوك هي الثانية في أقل من شهر، إذ سبق وأن زارها في الـ16 من  تشرين الأول الماضي، وعقد اجتماعا مع محافظها نجم الدين كريم ورئيس مجلس المحافظة حسن توران، ومع المجموعة التركمانية في مجلس المحافظة، كما استضافت الامم المتحدة في بغداد خلال اليومين الماضيين ممثلين عن مكونات كركوك من أجل بحث موضوع الانتخابات في المحافظة.

ولاقت زيارة كوبلر ردود فعل متباينة حيث عدت المجموعة التركمانية، في (16 تشرين الأول 2012)، أن الأمم المتحدة لا تمتلك عصا سحرية لحل قضية المحافظة، مبينة أنها تأخذ الآراء بشأن هذه القضية ولا تقدم الحلول، فيما طالبت بتشكيل لجنة حكومية لغرض تدقيق سجلات الناخبين في انتخابات مجلس المحافظة، فيما أكدت قائمة كركوك المتآخية الكردية تأييدها إجراء انتخابات مجالس المحافظات في كركوك من دون قيد أو شرط، فيما أعربت عن رفضها تدخل الجيش وزجه في أهداف سياسية.

ولم تشهد كركوك إجراء انتخابات مجالس المحافظات التي جرت خلال العام 2009 بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق في نيسان من العام 2003 من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع فيها مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها.

وتعد محافظة كركوك، (250 كلم شمال بغداد)، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها التي عالجتها المادة 140 من الدستور العراقي، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، فضلاً عن ذلك، تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: