انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 30 اغســطس 2014 - 11:26
الشهرستاني يفتتح حقل بدرة النفطي في واسط بطاقة 15 الف برميل يوميا مستشفى سوق الشيوخ تطلق مشروع الالف دينار لمساعدة النازحين وتعزيز "التلاحم الوطني" الرمادي تؤكد ان العبادي ايجابي مع فكرة "الحرس الوطني في الانبار" ومصدر: واشنطن تنفذ طلعات جوية هناك منذ اسبوعين الوطني يوحد المطالب في ١٨ بندا والكتل السنية تتحدث عن تحفظ شيعي" على تفاصيل المصالحة ديوانيون يطالبون بجلسة ومحاكمة علنية لـ"القادة الخونة" في حادثة "سبايكر" ونائب يتهم المالكي بمؤامرة سياسية طائفية بريطانيا ترفع مستوى إنذار تهديد "الارهاب" لديها الى "الخطير" بسبب معلومات استخبارية جديدة الهلال الاحمر في ميسان يوفر 200 فرصة عمل للنازحين المرجع السيستاني يدعو المواطنين الى الإلتزام بالقوانين المرورية والتعاون مع القائمين عليها بان كي مون يستنكر جرائم (داعش) ضد الإقليات ويؤكد:التنظيم يعمل على تمزيق وتشتيت مكونات البلد مقتل واصابة ستة اشخاص بنزاع عشائري جنوبي الناصرية
سياسة
حجم الخط :
جيش العزة الذي تم تاسيسه مؤخرا في الرمادي
المالكي يمهل معتصمي الرمادي حتى الغد ونائب عن الانبار يقترح "إنهاء" الاعتصام


الكاتب: MK
المحرر: AHS ,HH
2013/05/02 13:06
عدد القراءات: 4994


المدى برس/ بغداد 

كشف النائب عن القائمة العراقية كامل الدليمي، اليوم الخميس، أن رئيس الحكومة نوري المالكي قرر امهال المعتصمين في مدينة الرمادي حتى يوم غد الجمعة، قبل تنفيذ عملية عسكرية ضد "الخارجين على القانون"، وأكد وجود تحشيدات عسكرية كبيرة وصلت المحافظة، فيما قدم مقترحا من ثلاث نقاط ابرزها "انهاء" الاعتصامات والتوجه لـ"طرق سياسية" لتنفيذ المطالب.

 وقال الدليمي في مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان وحضرته (المدى برس) إن " هناك حشود عسكرية في محافظة الانبار هدفها توجيه ضربة عسكرية ضد الخارجين عن القانون او المعتصمين في محافظة الانبار حسب ما يعبر عنهم"، مبينا إننا " سعينا جاهدين الى ايجاد حلول لتجنيب اهل الانبار هذه الحرب وتجنيب القوات الامنية اية خسائر".

واضاف الدليمي أن "رئيس الوزراء نوري المالكي قرر امهال معتصمي الانبار حتى يوم غد الجمعة لتسليم قتلة الجنود"، داعيا  " اهل الانبار الى اتخاذ قرار يتناسب مع خطورة المرحلة". 

ولفت النائب عن العراقية الى " اجرائه اتصالات مع زعيم مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة ورجال الدين ورؤساء العشائر في الانبار الذين ابلغوه رفضهم اي تحرك عسكري"، مستدركا "كنا نأمل ان يأتي وفد عشائري للحكومة من الانبار للتفاوض معها على تنفيذ مطالب المتظاهرين للخروج من الازمة".

وتابع الدليمي "ابلغت رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي بان هذه الضربة ستكون الشرارة لحرب لانهاية، فأجابني أن من الممكن تأجيل العمل العسكري ضد الخارجين عن القانون لمدة 48 ساعة"، لافتا الى " قيامه بنقل كلام المالكي الى شيوخ العشائر لاتخاذ الخطوات اللازمة بشانه".

واقترح الدليمي " ثلاثة خيارات لحل الازمة بين الحكومة الاتحادية والمعتصمين تتمثل في انهاء الاعتصام واختيار الطرق السلمية لإيجاد حلولا سياسية او نقل الاعتصام من الطريق العام الى مكان اخر، او تعليق اعتصامهم لفترة معينه".

 وكان معتصمو الرمادي، اعلنوا يوم امس الأربعاء، عودة الشرطة المحلية إلى حماية ساحة الاعتصام في القضاء، بموجب اتفاق بين قادة الاعتصام والمسؤولين الامنيين في المحافظة.

 وجاء الاعلان عن الاتفاق بين قادة اعتصام الرمادي ومسؤولين حكوميين في المحافظة وقادة الجيش العراق لأنهاء كافة المظاهر المسلحة في المحافظة، بعد ساعات من اعلان قيادة عمليات الأنبار في يوم الثلاثاء الـ30 من نيسان 2013، تخصيص مكافاة مقدارها 100 مليون دينار لمن يلقي القبض على المتحدث الرسمي باسم ساحة اعتصام الرمادي سعيد اللافي والناطق الاعلامي باسمها قصي الزين ومحمد ابو ريشة ابن اخ زعيم مؤتمر صحوة العراق لاتهامهم بقتل الجنود الخمسة قرب ساحة الاعتصام قبل ايام، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من نفيها اتهامهم بحادثة قتل الجنود.

 وشهدت مدينة الرمادي، يوم السبت، الـ 27 نيسان 2013، مقتل اربعة جنود وإصابة خامس يعتقد "انهم كانوا في إجازة" بعد ان كمن لهم مسلحون قرب ساحة اعتصام الرمادي.

 وكان المتحدث الرسمي باسم معتصمي ساحة الرمادي عبد الرزاق الشمري، أعلن (في الـ29 نيسان 2013)، ان ما لا يقل عن 120 آلية عسكرية قادمة من بغداد اجتازت مدينة الفلوجة باتجاه مدينة الرمادي، وأكد أن قادة الاعتصام في الرمادي تلقوا معلومات مؤكدة تفيد بنية الجيش "اقتحام ساحات اعتصام الرمادي الليلة"، لافتا إلى ان عددا من قادة الاعتصام ومنهم وزير المالية المستقيل رافع العيساوي واحمد أبو ريشة والنائب احمد العلواني ورئيس مجلس الأنبار جاسم الحلبوسي قرروا "المبيت في ساحة الاعتصام".

 وكانت إدارة المنافذ الحدودية العراقية أعلنت في الـ30 نيسان 2013، أن منفذ طريبيل الذي يربط العراق والاردن تم إغلاقه بشكل كامل امام حركة البضائع والمسافرين، لافتة إلى أن القرار سيستمر حتى إشعار آخر.

 وولدت حادثة مقتل الجنود ردود فعل كبيرة، إذ هدد رئيس الحكومة نوري المالكي في اليوم نفسه بعدم السكوت على ظاهرة قتل الجنود قرب ساحات التظاهر، داعيا المتظاهرين السلميين إلى "طرد المجرمين" الذين يستهدفون قوات الجيش والشرطة العراقية مطالبا علماء الدين وشيوخ العشائر بــ"نبذ" القتلة، كما امهل قائد عمليات الأنبار الفريق مرضي المحلاوي  قادة الاعتصامات في المحافظة 24 ساعة لتسليم قتلة الجنود الخمسة، وهدد إذا لم تسلموهم فسيكون "لكل حادث حديث"، كما هدد قائد شرطة الأنبار اللواء هادي بـ"خرق الاخضر باليابس في حال عدم تسليم القتلة، واكد أن قوات الشرطة جاهزة لسحق رؤوس قتلة الجنود وهي بانتظار الاوامر من بغداد متهما قناة فضائية يمتلكها الحزب الاسلامي بـ"الترويج للإرهاب".

 لكن المعتصمين اعلنوا، (في الـ 28 نيسان 2013)، أنهم مستمرون في اعتصامهم "سلميا" وشددوا على أن ساحات الاعتصام لن تكون مكانا لحمل السلاح، وفي حين نفوا مغادرة أي من عشائر الأنبار الساحة، حذروا مجلس المحافظة من السماح بانتشار "مليشيات الصحوات الجديدة في المحافظة"، داعين الجامعة العربية والامم المتحدة إلى تعيين ممثل مشترك للملف العراقي.

وتشهد محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، منذ اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، في 23 نيسان 2013، هجمات مسلحة ضد عناصر الجيش والشرطة، إذ أعلنت وزارة الدفاع العراقية، في الـ 24 نيسان 2013، أن "إرهابيين مع متظاهرين" في الأنبار قاموا بقتل وإصابة ثمانية من جنودها في الهجوم الذي استهدف آلية تستخدم لنقل الدبابات والمدافع وعربة هامر، والسيطرة على سيارة من نوع ( بيك اب) تابعة للشرطة ومركب عليها سلاح مقاوم للطائرات وذلك على مقربة من ساحة اعتصام الرمادي، وبينت أن الجنود مع آلياتهم كانوا من ضمن فريق هندسي يقوم ببناء سدود ترابية لحماية الأراضي العراقية من خطر انهيار سدود في سوريا.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: ابو علاء   تاريخ الارسال: 5/2/2013 4:17:31 PM
هذا هو الرد المفروض انذار للخارجين عن القانون وكذلك السياسيين ذوي الانفصام السياسي والانفصام العقلي الذين ركبو موجة المتظاهريين يجب الرد بكل حزم وعقلانيه واما التهاون الرضوخ لا يضفي سوى الى التمادي بالمطالب الغير مشروعه فيجب ايقافهم عند حدهم وان تثبت هنالك حكومه وهنالك قانون ودستور يسري على الكل دون امتياز وكل شيء ممكن عمله وفق القانون والدستور اما خلاف ذلك فهو تراخي وضعف وانسياق لمطالب غير دستوريه اشد على يد السيد المالكي باخذالامور بعزم وجديه ووفق القوانيين والدستور دون التهور ودن الخوف ودونال
اضف تعليقك
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: