انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 26 اغســطس 2019 - 03:15
سياسة
حجم الخط :
الآسايش تنفي السماح لعزت الدوري باستخدام مطار أربيل ونجل أكرم زنكنة يصف مساعدي المالكي بـ"الفتيان"


الكاتب: MA ,
المحرر: Ed ,
2012/11/13 10:04
عدد القراءات: 5728


المدى برس/ السليمانية/ كركوك

نفت مديرية الآسايش العامة الكردية (الشرطة)، اليوم الثلاثاء، التصريحات التي أطلقها قادة في ائتلاف دولة القانون وأكدوا فيها سماح إقليم كردستان العراق للأمين العام الحزب البعث المنحل عزت الدوري بالمغادرة إلى السعودية عبر مطار أربيل، في حين هاجم تيار سياسي كردي في كركوك منتقدي رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، واتهم "فتيان السياسية" والقيادة العامة للقوات المسلحة بدعم البعث.

وقال مسؤول الإعلام في الأسايش العامة اشتي مجيد في حديث إلى (المدى برس) إن تصريحات قيادي في ائتلاف دولة القانون بخصوص مغادرة نائب رئيس النظام السابق الهارب عزت الدوري، عبر مطار أربيل الدولي، "أمر عار عن الصحة"، مضيفا بالقول "مروجو تلك الأنباء تعلموا تسويق الأكاذيب للرأي العام".

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون سامي العسكري، قال في برنامج تلفزيوني ذيع، أمس الأثنين، إن عزة الدوري غادر قبل يومين عبر مطار أربيل متوجها إلى السعودية،كما اتهم الزعامات الكردية بـ"اللعب" على موضوع الخلافات السنية الشيعية.

من جانبه، قال زعيم التيار الوطني الحر مسعود أكرم زنكنة في بيان تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن "تصريحات بعض الشخصيات في ائتلاف دولة القانون الموجهة ضد الزعماء الكرد وعلى رأسهم مسعود بارزاني، تمثل إعلان حرب موجه ضد الكرد وتجربتهم الديمقراطية".

وأضاف زنكنة أن "تلك التصريحات استهداف للشعب الكردي ونجاحاته التي حققها في أعمار مدنه، واستقطاب كبرى الشركات العالمية في إنتاج النفط، وعلاقاته الطيبة مع الدول العربية والعالم أجمع، في ظل فشل وخراب ودمار تشهده مدن العراق".

وأكد زعيم التيار الوطني الحر أن "التهم التي تلفق ضد الشعب الكردي وقيادته في إيواء عزت الدوري أو دعم الخلاف السني الشيعي وإيواء البعثيين هي كذبة كبيرة لشعب قدم 182 إلف ضحية جراء عمليات الأنفال والإبادة الجماعية"، مشيرا إلى أن "من يعيد ويساعد البعث هو من بيده ملف السلطة والقيادة العامة للقوات المسلحة".

ودعا  زنكنة رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس البرلمان أسامة النجيفي إلى "وضع حد للأصوات التي تريد إشعال حرب بين الكرد والعرب وتدمير تجربته الديمقراطية وإسكات الصوت العراقي الحر"، لافتا إلى أن "قوة إقليمية هي التي عملت على تأجيج الصراع السني الشيعي في العراق وليس الكرد".

وتابع زنكنة قائلا "العراق بلد موحد ومتنوع لكن فتيان السياسية يريدون إشعال النار التي تبقيهم بكراسيهم، إلا أن الشعب العراقي سيدحرهم في صناديق الاقتراع".

والتيار الوطني الحر وهو تيار علماني يضم ممثلين من جميع مكونات كركوك أعلن عنه في الأسبوع الأول من شهر آب 2012 ويتزعمه مسعود نجل أكرم زنكنة رجل الأعمال الكردي الذي قيل أنه من داعمي القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي.  ويقول التيار أنه هدفه جعل كركوك مدينة مدارة من جميع مكوناتها إلى جانب تطويرها وإعمارها لأهميتها النفطية.

وسبق وأن هاجم النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، في تشرين الأول الماضي، رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وعده خطرا حقيقيا على اقتصاد العراق وأمنه القومي، واتهمه بالتآمر للحصول على دور سياسي لأربيل على حساب بغداد، وأن تكون قوات البيشمركة بديلة عن الجيش العراقي.

يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر عندما وجه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي، تضمنت اتهامه بـ"الدكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب الثقة عن المالكي، بالتعاون مع القائمة العراقية والتيار الصدري ومجموعة من النواب المستقلين والتي فشلت بعد تراجع التيار الصدري عن المطلب.

 ويعود أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى العقود النفطية التي أبرمها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية، إضافة إلى المناطق المتنازع عليها ووجود القوات الأمنية المركزية فيها.

يشار إلى أن الأمين العام لحزب البعث المحظور عزت الدوري هو المطلوب الأول للسلطات العراقية، وكان قد أعلن في بيان أصدره في 5/7/2012 بانه اجتمع في بغداد بعدد من أعضاء حزب البعث، وألقى فيهم كلمة أكد فيها أن الحزب سيمضي قدماً لإقامة حكم الشعب التعددي الحر الديمقراطي المستقل، الأمر الذي لم تؤكده الجهات الرسمية العراقية حتى الآن.

وسبق أن دعا الدوري في 7 نيسان 2012، في أول دليل مرئي على بقائه على قيد الحياة منذ العام 2003، "المقاومة والمعارضة إلى مواجهة المشروع الفارسي في البلاد"، فيما مجد بمبادئ حزب البعث ورسالته مشددا على انه "النموذج والمثل والقيادة".

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: