انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 24 سبتمبر 2017 - 04:22
أمن
حجم الخط :
اثار اشتباكات الاسبوع الماضي في الفلوجة
اشتباكات عنيفة بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة بين شرطة الفلوجة ومسلحين جنوبي وشمالي القضاء


الكاتب: SK
المحرر: MJ ,RS
2013/05/02 18:41
عدد القراءات: 3371


المدى برس /الانبار

أفاد مصدر أمني في شرطة محافظة الانبار ،اليوم الخميس، بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الشرطة المحلية ومسلحين مجهولين في شمال وجنوب الفلوجة.

وذكر المصدر في حديث الى (المدى برس) ان "مسلحين هاجموا، مساء اليوم ، نقطة تفتيش تابعة للشرطة المحلية جنوب الفلوجة باسلحة مختلفة وفي نفس التوقيت هاجم مسلحون اخرين نقطة تفتيش في منطقة السكك شالي الفلوجة".

ووصف المصدر "الهجومين بانها الاعنف منذ ايام"، لافتا الى ان "المسلحين استخدموا في هجومهم  قاذفات الهاون واسلحة ار بي جي ورشاش بي كي سي  واسلحة خفيفة".

واشار الى ان "مصادر طبية في مستشفى الفلوجة تحدثت عن وصول ثلاثة مصابين من عناصر الشرطة  المحلية".

وشهدت الفلوجة، السبت الماضي، اشتباكات بين مسلحين وقوات من الشرطة الاتحادية شمالي الفلوجة استمرت ليوم كامل بشكل متقطع، وتجددت بعنف ليلة الاحد.

واعلن معتصمو محافظة الرمادي، الجمعة الماضية،( 26 نيسان 2013)، عن تشكيل جيش ( العزة والكرامة)، وطالبوا بـ"الايقاف الفوري" للعمليات العسكرية من قبل الحكومة المركزية و"إحالة رئيس الوزراء ووزير الدفاع وقائد القوات البرية" إلى "المحاكم الدولية"، فيما اكدوا من جهة أخرى على وجوب المحافظة على "سلمية الاعتصامات"، والـ"سلم الأهلي" وعدم السماح لأي جهة مسلحة بـ"النزول إلى الشارع"، وتوجيه دعوة إلى "عشائر الجنوب" لـ"سحب أبنائها" من الجيش والشرطة الاتحادية في المحافظات الستة مهددين بـ"عدم تحمل مسؤوليتهم عشائريا"، في حال تعرضوا لأذى.

وشهدت محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، منذ اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، الثلاثاء 23 نيسان 2013، هجمات مسلحة ضد عناصر الجيش والشرطة، إذ أعلنت وزارة الدفاع العراقية، في  24 نيسان 2013، أن "إرهابيين مع متظاهرين" في الأنبار قاموا بقتل وإصابة ثمانية من جنودها في الهجوم الذي استهدف آلية تستخدم لنقل الدبابات والمدافع وعربة هامر، والسيطرة على سيارة من نوع ( بيك اب) تابعة للشرطة ومركب عليها سلاح مقاوم للطائرات وذلك على مقربة من ساحة اعتصام الرمادي، وبينت أن الجنود مع آلياتهم كانوا من ضمن فريق هندسي يقوم ببناء سدود ترابية لحماية الأراضي العراقية من خطر انهيار سدود في سوريا.

وولدت حادثة مقتل الجنود ردود فعل كبيرة، إذ هدد رئيس الحكومة نوري المالكي في اليوم نفسه بعدم السكوت على ظاهرة قتل الجنود قرب ساحات التظاهر، داعيا المتظاهرين السلميين إلى "طرد المجرمين" الذين يستهدفون قوات الجيش والشرطة العراقية مطالبا علماء الدين وشيوخ العشائر بــ"نبذ" القتلة، كما امهل قائد عمليات الأنبار الفريق مرضي المحلاوي قادة الاعتصامات في المحافظة 24 ساعة لتسليم قتلة الجنود الخمسة، وهدد إذا لم تسلموهم فسيكون "لكل حادث حديث"، كما هدد قائد شرطة الأنبار اللواء هادي بـ"خرق الاخضر باليابس في حال عدم تسليم القتلة، واكد أن قوات الشرطة جاهزة لسحق رؤوس قتلة الجنود وهي بانتظار الاوامر من بغداد متهما قناة فضائية يمتلكها الحزب الاسلامي بـ"الترويج للإرهاب".

لكن المعتصمين اعلنوا، (في الـ 28 نيسان 2013)، أنهم مستمرون في اعتصامهم "سلميا" وشددوا على أن ساحات الاعتصام لن تكون مكانا لحمل السلاح، وفي حين نفوا مغادرة أي من عشائر الأنبار الساحة، حذروا مجلس المحافظة من السماح بانتشار "مليشيات الصحوات الجديدة في المحافظة"، داعين الجامعة العربية والامم المتحدة إلى تعيين ممثل مشترك للملف العراقي.

وعاد معتصمو الرمادي، امس الأربعاء (الاول من ايار2013 ) واعلنوا عودة الشرطة المحلية إلى حماية ساحة الاعتصام في القضاء، بموجب اتفاق بين قادة الاعتصام والمسؤولين الامنيين في المحافظة.

ونفى رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة، اليوم الخميس، وجود اي مباحثات مع وسطاء حكوميين لنقل مكان الاعتصام في الانبار، فيما أكد انه لم يصل إلى المتظاهرين اي شيء رسمي بخصوص المهلة التي أعطيت من رئيس الوزراء الى المعتصمين، وشدد على أن التظاهرات مستمرة وبنفس مكانها.

وكان السياسي العراقي ورجل الأعمال خميس الخنجر نفى، اليوم الخميس، وجود أي اتفاق لانهاء الاعتصام في ساحة الانبار، مؤكدا ان ما جرى هو "تخويل" رجل الدين البارز عبد الملك السعدي للـ"التفاوض مع الحكومة" بعد "وساطة من الامم المتحدة، من اجل تطبيق مطالب المتظاهرين "دفعة واحدة"، فيما شدد على "استمرار الاعتصامات حتى تحقيق المطالب المشروعة".

كما نفى عضو القائمة العراقية ظافر العاني، اليوم الخميس، التوصل الى وجود اتفاق يقضي بانهاء الاعتصام في الانبار، مؤكدا"استمرار الاعتصامات لحين تحقيق كافة المطالب"، فيما توعد معتصمو الرمادي بـ"طرد" عضو القائمة العراقية سلمان الجميلي من ساحة الاعتصام في مدينتهم، مؤكدين انه اصبح شخصا "غير مرغوب به".

ويأتي نفي العاني والخنجر لوجود اتفاق على انهاء الاعتصام في الرمادي بعد انباء غير مؤكدة ذكرتها بعض وسائل الاعلام اليوم الخميس (2 ايار 2013)، ذكرت فيها أن رئيس كتلة العراقية في مجلس النواب سلمان الجميلي توصل الى اتفاق مع القيادي في ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر على انهاء الاعتصام.

وكان النائب عن القائمة العراقية كامل الدليمي كشف، اليوم الخميس، أن رئيس الحكومة نوري المالكي قرر امهال المعتصمين في مدينة الرمادي حتى يوم غد الجمعة، قبل تنفيذ عملية عسكرية ضد "الخارجين على القانون"، وأكد وجود تحشيدات عسكرية كبيرة وصلت المحافظة، فيما قدم مقترحا من ثلاث نقاط ابرزها"انهاء" الاعتصامات والتوجه لـ"طرق سياسية" لتنفيذ المطالب.

وجاء الاعلان عن الاتفاق بين قادة اعتصام الرمادي ومسؤولين حكوميين في المحافظة وقادة الجيش العراق لأنهاء كافة المظاهر المسلحة في المحافظة، بعد ساعات من اعلان قيادة عمليات الأنبار في يوم الثلاثاء الـ30 من نيسان 2013، تخصيص مكافاة مقدارها 100 مليون دينار لمن يلقي القبض على المتحدث الرسمي باسم ساحة اعتصام الرمادي سعيد اللافي والناطق الاعلامي باسمها قصي الزين ومحمد ابو ريشة ابن اخ زعيم مؤتمر صحوة العراق لاتهامهم بقتل الجنود الخمسة قرب ساحة الاعتصام قبل ايام، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من نفيها اتهامهم بحادثة قتل الجنود.

وكان المتحدث الرسمي باسم معتصمي ساحة الرمادي عبد الرزاق الشمري، أعلن (في الـ29 نيسان 2013)، ان ما لا يقل عن 120 آلية عسكرية قادمة من بغداد اجتازت مدينة الفلوجة باتجاه مدينة الرمادي، وأكد أن قادة الاعتصام في الرمادي تلقوا معلومات مؤكدة تفيد بنية الجيش "اقتحام ساحات اعتصام الرمادي الليلة"، لافتا إلى ان عددا من قادة الاعتصام ومنهم وزير المالية المستقيل رافع العيساوي واحمد أبو ريشة والنائب احمد العلواني ورئيس مجلس الأنبار جاسم الحلبوسي قرروا "المبيت في ساحة الاعتصام".

وكانت إدارة المنافذ الحدودية العراقية أعلنت في الـ30 نيسان 2013، أن منفذ طريبيل الذي يربط العراق والاردن تم إغلاقه بشكل كامل امام حركة البضائع والمسافرين، لافتة إلى أن القرار سيستمر حتى إشعار آخر.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: