انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 24 نوفمبر 2017 - 02:51
سياسة
حجم الخط :
عبد الملك السعدي
السعدي يعلن تشكيل "لجنة النوايا الحسنة" للحوار مع الحكومة باسم المتظاهرين "حقنا للدماء"


الكاتب: SK
المحرر: ,RS
2013/05/13 15:39
عدد القراءات: 2772


 

المدى برس/ الأنبار

أعلن رجل الدين السني البارز عبد الملك السعدي، اليوم الاثنين، "تشكيل (لجنة النوايا الحسنة)" للحوار مع الحكومة باسم المتظاهرين، مبينا ان تشكيلها يهدف الى "حقن الدماء وسدا للذريعة" التي تتهم المتظاهرين بعدم تقديم لجنة للحوار، وفي حين دعا الحكومة إلى تشكيل لجنة تحمل معها "صلاحَياتِ الاستجابةِ لحقوق المُتظاهرين دون تسويف ولا مماطلة"، رشح "مقام الإمامين العسكريِيَنِ في سامراء" لانطلاق الحوار، مشددا على "عدم التفريط" بحقوق المتظاهرين، واكد ضرورة "عدم إغفال" المفاوضات لموضوعَ "ضحايا الفلوجة والحويجة والموصل والرمادي وديالى".

وقال السعدي في بيان له حمل اسم "مبادرة حسن النوايا"، وتسلمت (المدى برس) نسخة منه، "في بيان سابق وجَّهتُ إلى تشكيل لجنة من ساحات الاعتصام في العراق لتتولَّى إجراء المفاوضات مع الحكومة بشأن حقوق المُتظاهرين"، مبينا انه "جاء على خلفية التخويل الذي وصلني من المُتظاهرين، شاكرا ثقتهم، داعيا لهم بالنصر والتوفيق".

وأضاف إنني "رأيتُ من بعضهم حرجا في تسمية أعضاء هذه اللجنة لاعتبارات عديدة"، لافتا الى اني "وجدت الأمر يتطلب أن أضع أسماء هذه اللجنة بعد المشاورات والمُداولات، لنُبرهن على حسن نوايا المُتظاهرين الذين لا يبغون إلاَّ إعادة الحقوق المشروعة إلى العراقيِّين".

واكد السعدي ان "أيَّ مفاوضات تجري ينبغي أن لا تُغفِل موضوعَ الضحايا الذين سقطوا في الفلوجة والحويجة والموصل والرمادي وديالى وغيرها"، مشددا على "ضرورة تقديم الجُناة فورا للقضاء العادل وإنصاف ذوي الضحايا بما يُخفِّف عنهم ألمَ المُصاب الذي حلَّ بهم".

وبين ان "حقوق المُتظاهرين مشروعةٌ ولا يجوز التفريط بأيِّ حقٍّ منها"، موضحا ان "من واجب الحكومة تنفيذُها بأسرع وقت"، مردفا ان "المُتظاهرين المُسالمين المُطالبين بحقوقهم آمنون لا يجوز للحكومة أن تُتابعهم ولا تُقاضيهم حالا ولا مستقبلا تحت أيِّ ذريعةٍ كانت".

وابدى السعدي رفضه لان "تكون الحوارات سِرِّيَّةً في غُرفٍ مُقفلة"، داعيا الى "إطلاع جمهور المُتظاهرين عليها أوَّلا بأوَّل".

وأضاف إنَّنا "نعلم فيه ما بذله المُتظاهرون المُخلصون الوطنيِّون من جهودٍ مُباركة مُضنية في سلميَّة المُظاهرات، والصبر على تحقيق مطالبهم المشروعة، ونعلم مدى التسويف وعدم الاستجابة؛ إذ لم يُنفَّذ حقٌّ مشروع يُذكر"، وتابع قوله إننا "نُشكِّل هذه اللجنة حقنا لدماء العراقيِّين وحفاظا على أرواحهم وتوحيدا للصفِّ العراقي بكل أطيافه وتحقيقا للمصلحة العامة وسدَّاً للذريعة التي تتهم المُتظاهرين بأنَّهم لم يتقدَّموا بلجنة للحوارات"، محذرا "شكلنا اللجنة حتى نكونَ معذورين إذا ما تحوَّل المُتظاهرون إلى خياراتٍ قد تَجُرُّ العراقيِّين إلى ما لا تُحمد عقباه".

وأشار السعدي إلى ان "الحوار ينبغي أن يكون في مكان مُحترم لدى كل الأطراف"، وتابع إننا "نرشِّح لذلك مقام العسكريِّيَنِ في سامراء لتسودَ أجواءُ الإخاء والرحمة والتسامح كما هو حالُ آل بيت النُبوَّة".

وشدد رجل الدين السني البارز على إننا "لسنا طرفا فيما يُشاع من مفاوضات أو مُخطَّطات سِرِّيَّة داخلَ العراق أو خارجه بين أطرافٍ لا نعلمُ عنهم ولا عن تحرُّكاتِهم شيئا سواءٌ مع حكومة أم مع غيرها"، لافتا الى انه "لم يُطلعْنا أحدٌ على أيِّ تفصيل عنها".

وأضاف إننا "نأمل من إخوتنا المُتظاهرين أن تتظافر جهودهم لمؤازرة أعضاء (لجنة النوايا الحسنة)، وشدِّ أزرهم بالآراء السديدة والمُقترحات المُفيدة"، متمنيا ان "تجريَ مصلحة العراقيِّين على أيديهم ويزولَ الإشكال وتصفوَ الأجواءُ ويأخذَ كلُّ ذي حقٍّ حقَّه ويرتفعَ الظُلم عن المظلومين".

ودعا السعدي الحكومة إلى أن "تُؤلِّفَ لجنةً تحمل معها صلاحيَّاتِ الاستجابةِ لحقوق المُتظاهرين دون تسويف ولا مُماطلة"، كما دعا المُتحدِّثين في وسائل الإعلام الى أن "يتجنَّبوا ألفاظ الإثارة والاتِّهامات للمُتظاهرين ويتركوا كلَّ ما من شأنه تأليبُ النفوسِ وتنافرُ القلوب"، مستشهدا بحديث نبوي يقول ان "الكلمةَ يُلقيها الرجلُ ولا يُلقي لها بالاً يهوي بها سبعين خريفا في نار جهنَّم".

وأضاف إننا "ندعو كلَّ الأطراف إلى ترك التأويلاتِ والظنونِ الآثمةِ"، مبينا انها "لا تُوصل إلى نتيجة تُرتجى ولا تخدم العراقيِّين بأيِّ حال من الأحوال".

واعرب السعدي عن أمله بأن "تأتي المحاورات أُكُلَها وخيرَها في هذه الأيَّام المُباركة من شهر رجب وما بعده من شهور الرحمة والغفران"، مشيرا الى ان "أسماء أعضاء اللجنة من ساحات الاعتصام جاهزة"، مؤكدا انها "سوف تُعلن في بيان لاحق وتُسلَّم إلى لجنة الحكومة عند أوَّل اجتماع".

ونفى رئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ احمد ابو ريشة، امس الأحد (12 ايار2013)، التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الاعتصام في الأنبار، واتهم إحدى القنوات الفضائية "المغرضة" بالترويج لذلك، مؤكدا "استمرار الاعتصامات لحين تحقيق كافة المطالب"، في حين لفت إلى أن أكد أنه التقى ممثل الامين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر، واتفق على اجراء حوار مع ممثلين عن المتظاهرين وممثلين عن إقليم كردستان والشيخ عبد الملك السعدي لمناقشة مطالب المعتصمين.

فيما جدد علماء الدين وخطباء مساجد الفلوجة، امس الأحد (12 ايار2013)، رفضهم "التقسيم والأقاليم"، ووقوفهم مع مراجعهم الذين حرموا ذلك، وأشاروا إلى أن خيارهم هو "توحيد الصف"، فيما أكدوا تمسكهم بمطالبهم وضرورة استجابة الحكومة المركزية لها.

وأتهم معتصمو الفلوجة، يوم الجمعة(10 ايار2013)، رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي بـ"الوقوف وراء التفجيرات التي استهدفت الجوامع في العاصمة بغداد، وشبهوا المالكي بـ"هولاكو"، وفيما اتهموا " الصحوات الجديدة" بقتل عناصر الشرطة وعلماء الدين، انتقدوا موقف الجيش العراقي من حماية المناسبات "الدينية الشيعية" ومنعه الصلاة في جامع ابو حنيفة النعمان.

وأعلنت اللجنة التحضيرية لمؤتمر اهل السنة والجماعة في العراق، يوم الجمعة(10 ايار2013)، أن شخصيات سياسية وعلماء دين وقادة الحراك الشعبي في المحافظات المعتصمة سيعقدون مؤتمرا في مدينة اربيل نهاية الشهر الحالي، وأكدت أن المؤتمر يهدف الى رسم ملامح مستقبل "اهل السنة" في العراق.

وأعلنت اللجان التنسيقية في الأنبار، (10 ايار2013)، عن ترحيبها باختيار المرجع الشيخ عبد الملك السعدي ممثلاً عن الحراك الجماهيري في المحافظات الست "المنتفضة" ضد الحكومة، وفي حين لفتوا إلى أن هذا القرار لن يدخل حيز التنفيذ لحين اجتماع اللجان في المحافظة الستة لاتخاذ قرار بهذا الشأن،  أكد معتصمو الفلوجة، إصراهم على مواصلة الاعتصام لحين استجابة الحكومة لمطالبهم، و"رفضهم" للسياسيين الحالين كونهم "لا يمثلونهم".

فيما هاجم رجل الدين البارز الشيخ عبد الملك السعدي، في 5 آيار 2013، الحكومة العراقية بسبب طريقة تعاملها مع المتظاهرين والاستمرار بمضايقتهم، وأكد أن "ثقته" برئيس الحكومة نوري المالكي أصبحت "معدومة"، ورفض تخويله بـ"التفاوض" نيابة عن المتظاهرين، داعيا المعتصمين إلى الالتزام بـ"السلمية والثبات والدفاع عن أنفسهم".

وكان المعتصمون في ستة محافظات عراقية أعلنوا في جمعة (الخيارات المفتوحة)، في (3 أيار2013)، أنه لم يبق إلا ثلاث خيارات للتعامل مع الوضع الحالي أولها رحيل المالكي وتبديله بآخر من التحالف الوطني أو ان يحكم السنة في المحافظات المنتفضة انفسهم أو اللجوء إلى الخيار العسكري لتحقيق المطالب.

يذكر أن متظاهري كركوك والموصل، طالبوا الجمعة، (3 أيار2013)، بإعلان "إقليم المحافظة"، موضحين ان خيارهم يأتي "لدرء الفتنة وتجنب إراقة الدماء"، وأعربوا عن رفضهم لخياري "ترك التظاهرات أو القتال"، مؤكدين على خيار "حكم أنفسنا بأنفسنا"، وشددوا "لا نريد الانفصال عن العراق ولا نريد ان نحكم بالطريقة الحالية"، فيما شبه خطيب جمعة الموصل، وضع المحافظات التي تشهد تظاهرات مع الحكومة بـ"حصار المسلمين في قريش"، فيما انتقد أهل الجنوب لـ"عدم نصرة المعتصمين"، مبينا أن السياسيين اعلنوا موت العملية السياسية و"صلوا عليها صلاة الجنازة".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي، حذر خلال مؤتمر للعشائر عقد بمبنى وزارة الداخلية في العاصمة بغداد، في (الأول من أيار 2013)، وحضرته (المدى برس)، من دخول البلاد في "حرب لا نهاية لها" إذ قسم إلى أقاليم على "أسس طائفية"، وفي حين أكد أن الإقليم الذي يطالب بإقامته البعض "فتنة تحركها مخابرات تنتمي لبلد معين"، أبدى تأييده لإقامة أقاليم دستورية بعيدة عن "المخططات الخارجية".

وتشهد محافظة الأنبار، منذ اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، في (الـ23 من نيسان 2013)، هجمات مسلحة ضد عناصر الجيش والشرطة، إذ أعلنت وزارة الدفاع العراقية، في (الـ24 من نيسان 2013)، أن "إرهابيين مع متظاهرين" في الأنبار قاموا بقتل وإصابة ثمانية من جنودها في الهجوم الذي استهدف آلية تستخدم لنقل الدبابات والمدافع وعربة هامر، والسيطرة على سيارة من نوع (بيك اب) تابعة للشرطة ومركب عليها سلاح مقاوم للطائرات وذلك على مقربة من ساحة اعتصام الرمادي، وبينت أن الجنود مع آلياتهم كانوا من ضمن فريق هندسي يقوم ببناء سدود ترابية لحماية الأراضي العراقية من خطر انهيار سدود في سوريا.

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: