انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 24 اغســطس 2019 - 16:00
سياسة
حجم الخط :
معرض لمدافع تابعة للجيش العراقي
مكتب المالكي العسكري يحذر البيشمركة من استخدام الاستفزاز ويدعو قواته إلى ضبط النفس


الكاتب: MK ,Ed
المحرر: HH ,MK ,Ed
2012/11/15 09:22
عدد القراءات: 3957


المدى برس/ بغداد

حذر مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، اليوم الخميس، قوات البيشمركة من "استفزاز" القوات المسلحة في "المناطق المختلطة"، داعيا في الوقت نفسه قواته إلى ضبط النفس في التعامل مع أي "استفزاز" عسكري، فيما وصف قيادي في ائتلاف دولة القانون تشكيل البيشمركة لقوات حمرين "بالتصعيد الخطير".

وقال المكتب في بيان تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن على قوات البيشمركة "عدم القيام بأي أعمال من شأنها إثارة التوتر وعدم الاستقرار وتصعيد الموقف في المناطق المختلطة"، ناصحاً إياها بـ"الابتعاد عن القوات الحكومية وتجنب استفزازها".

ودعا مكتب المالكي القوات المسلحة "المنفتحة في المناطق المختلطة إلى التزام الحيطة والحذر والتقيد بأقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع أي استفزاز عسكري محتمل".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي اتهم، في (6 تشرين الثاني 2012)، إقليم كردستان بالسيطرة على سلاح ثقيل يعود للجيش العراقي السابق، وفيما اعتبر أن قوات البيشمركة ليست خاضعة لمنظومة الدفاع العراقي، أعرب عن استعداده لتمويلها في حال أخضعت للسلطة الاتحادية.

من جانبه، قال القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود في حديث إلى (المدى برس) إن "تشكيل قوات حمرين تصعيد خطير وقرار غير مدروس وغير دستوري"، معتبرا أن "تشكيل تلك القوات دليل على عدم اعتراف إقليم كردستان بالدستور العراقي الذي لا يسمح لهم بالتحكم بالملف الأمني".

واتهم الصيهود الإقليم "بمخالفة النظام الفدرالي"، داعيا الشركاء السياسيين خاصة القائمة العراقية إلى "اتخاذ موقف من هذه التصرفات اللا مسؤولة"، مؤكدا أن "قيادة الجيش وتشكيل قيادات العمليات من اختصاص مكتب القائد العام حصرا".

وكانت صحيفة آوينة ( وتعني المرأة ) الكردية، نشرت، الثلاثاء (13/ 11/2012)، تقريرا ذكرت فيه أن إقليم كردستان بدأ بتشكيل (قيادة عمليات حمرين) في محافظة كركوك ردا على تشكيل قيادة عمليات دجلة، فيما أكدت أن الهدف من تشكيلها هو الدفاع عن محافظة كركوك "المستقطعة" من إقليم كردستان. ونقلت الصحيفة ، عن مصدر مطلع، إن "قيادات في الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني قررتا منذ مطلع شهر تشرين الأول الماضي، تشكيل ما يسمى (قيادة عمليات حمرين) في محافظة كركوك ردا على تشكيل القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي (قيادة عمليات دجلة)".

وأضافت الصحيفة أن "(قيادة عمليات حمرين) ستضم قوات من البيشمركة والأسايش وشرطة كركوك"، مؤكدة أن "قوات البيشمركة ستخضع لقيادة وزير البيشمركة جعفر الشيخ مصطفى ووكيله انور الحاج عثمان، لكن الأخير أكد في حديث إلى (المدى برس) عقب نشر خبر (قيادة حمرين) أن البيشمركة لم تشكل أي قيادة عمليات باسم (حمرين) لكنه أشار إلى أن الاقليم شكل قيادتين قبل ثلاثة أشهر الأولى تسمى (عمليات الموصل) والثانية (عمليات كرميان-كركوك) نافيا أن يكون الهدف من تشكيل القيادتين مواجهة قواد عمليات دجلة.

وأتى الكشف عن سعي إقليم كردستان لتشكيل قيادة عمليات حمرين بعد أقل من 24 ساعة على تأكيد رئيس الإقليم مسعود البارزاني، الاثنين،( 12 تشرين الثاني 2012)، أنه سيجري مشاورات مع رئيس الجمهورية جلال الطالباني لاتخاذ موقف جدي من تشكيل قيادة عمليات دجلة في محافظة كركوك لردع "فرض واقع لا دستوري في المناطق المستقطعة من إقليم كردستان"، عادا وجودها بأنها "موجه ضد الكرد والعملية الديمقراطية".

وكان طالباني قال أمس الثلاثاء (13/11/ 2012) خلال لقائه بمسؤولي المؤسسات الإعلامية التابعة لحزبه في السليمانية إن إثارة مسألة عمليات دجلة في الوقت الحالي لا يخدم أمن واستقرار المناطق المتنازع وستكون سبباً لإثارة الفتن والقلاقل وسيكون لها تداعيات خطيرة جداً.

وتظاهر العشرات من أعضاء منظمات المجتمع، على مدى الأيام الماضية أمام مبنى مجلس محافظة كركوك ضد تواجد قوات عملية دجلة في المحافظة، وطالبوا بأن يبقى الملف الأمني بيد القيادة الأمنية المشتركة، مهددين بالاعتصام المفتوح في حال عدم استجابة الحكومة المركزية لمطالبهم خلال أسبوع.

وأدى تشكيل قيادة عمليات دجلة في شهر تموز الماضي أيضا إلى مزيد من التوتر بين قوات الجيش العراقي وقوات البيشمركة، خصوصا مع دخول بعض وحدات الجيش العراقي  ضمن قيادة عمليات دجلة إلى داخل مدينة كركوك وإقامة استعراض عسكري فيها نهاية شهر تشرين الأول الماضي.

وصوت مجلس محافظة كركوك في، السادس من أيلول الماضي، على رفض أمر القائد العام للقوات المسلحة بربط تشكيلات وزارتي الدفاع والداخلية في محافظة كركوك بقيادة عمليات دجلة.

وأكد رئيس الحكومة نوري المالكي، في (24 تشرين الأول  الماضي) أن اعتراضات محافظة كركوك على تشكيل قيادة عمليات دجلة لا يستند إلى سند قانوني، وفي حين شدد على أن تشكيل قيادة العمليات هو إجراء تنظيمي وإداري.

يذكر أن وزارة الدفاع أعلنت في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: