انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 1 مايـو 2017 - 05:19
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
صور توضح عمل القمر الصناعي
العراق يسعى لإطلاق قمر صناعي متعددة المهام بكلفة تتجاوز الـ300 مليون دولار


الكاتب: MK
المحرر: BS ,
2013/05/21 16:45
عدد القراءات: 3274


المدى برس / بغداد 

 

أعلنت وزارة الاتصالات، اليوم الثلاثاء، العراق يسعى لاطلاق قمر صناعي متعددة المهام  خلال السنوات المقبلة بكلفة تتجاوز الـ300 مليون دولار، واكدت أن العراق بدء مرحلة التفاوض مع الشركات العالمية المتخصصة، فيما اشارت الى أن هناك امور عديدة يجب تأمينها قبل المضي في أنشاء القمر "السيادي الاستراتيجي".

وقال وكيل وزير الاتصالات أمير البياتي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "العراق بصدد بناء قمر صناعي متعدد المهام بمساعدة من الشركات عالمية متخصصة في هذا المجال بكلفة تتجاوز الـ300 مليون دولار"، مبينا إن " العراق بدء مرحلة التفاوض مع الشركات العالمية لإطلاق القمر الصناعي في السنوات المقبلة".

وتابع البياتي أن " العراق يريد بناء قمر سيادي استراتيجي شامل يحتوي على خدمات متنوعة وهناك أمور عديدة يراد تأمينها قبل أنشاء القمر منها قضية تأمين المدارات"، مشيرا إلى أن "وزارة الاتصالات تأكدت من مدارات العراق  وأرجعت الحقوق المسلوبة فيها".

وكانت جامعة الكوفة، أعلنت في الـ6 من أيار2013، نجاح فريق بحثي لديها بتصنيع قمر صناعي بتقنية "النانو" وأطلقوا عليه اسم (كوفة سات)، وأعربت عن أملها بإطلاقه للفضاء في "المستقبل القريب".

وأعلنت وزارة الاتصالات، في الـ25 من نيسان 2013، عن قيام اللجنة العليا بإطلاق قمر صناعي عراقي بعقد اجتماع خاص لمناقشة آلية إطلاقه، وأكدت أن القمر الصناعي يعدّ مشروعاً سيادياً يمثل انجازا مهما، فيما أشارت الى التعاون مع شركات عالمية متخصصة بصناعة وإطلاق الأقمار.

وكان رئيس الحكومة، نوري المالكي، قد أعلن في الـ15نيسان 2013، في محافظة البصرة، خلال حفل تدشين مشروع الكابل البحري للاتصالات الذي يربط شبكات الاتصالات العراقية بالشبكات العالمية، وفيما أكد أن انجاز المشاريع الخدمية يتحقق بالرغم من وجود "المعرقلين" و"مشاكل الإرهاب" و"أعداء العملية السياسية"، في حين كشفت وزارة الاتصالات العراقية عن سعيها لإطلاق قمر صناعي أسمته (كلكامش 1) لتطوير منظومة الاتصالات وربط البلاد بالعالم معلوماتياً وذلك بعد إكمال الكابل البحري، عادة ذلك استكمالاً للـ"السيادة الوطنية".

وكشفت وزارة العلوم والتكنولوجيا، في الـ 15 كانون الثاني 2013، عن التحضير لإطلاق قمر صناعي عراقي في العام الحالي، لتشخيص أسباب الغبار والعواصف الترابية ومحاولة معالجتها.

وكانت وزارة الاتصالات العراقية أعلنت في أيار من العام الماضي، عن الشروع بإنشاء القمر الصناعي العراقي لاستغلاله في الأغراض التجارية، وفيما رجحت أن يتم إطلاق القمر في غضون السنوات المقبلة بقيمة تصل إلى 150 مليون دولار، كشفت عن مساع إسرائيلية لإطلاق قمر صناعي على المدار القريب من المدار العراقي.

يذكر أن فكرة إطلاق قمر صناعي لأغراض البحث، هو مشروع قديم بدأ خلال فترة حكم نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، غير أن الوقت الراهن يشهد مطالبات كثيرة بأن يكون للعراق قمر صناعي خاص بهدف تطوير سبل الاتصالات في البلاد لما لذلك من أثر إيجابي على القنوات الفضائية ووسائل الإعلام.

يشار إلى أن جميع المحطات الفضائية العراقية تبث الأن من خلال أقمار صناعية متعددة وعلى الرغم من اقتناء بعض دول المنطقة أقمار صناعية خاصة بها مثل مصر، وايران، واسرائيل،  والتي تتلخص عملها بمجال الاتصالات والبث الفضائي والارصاد الجوية، الا ان العراق لا يمتلك اي قمر صناعي.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: