انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 05:48
سياسة
حجم الخط :
نائب رئيس الجمهورية المحكوم بالاعدام طارق الهاشمي
الهاشمي: حكم المالكي ألحق ضرراً استراتيجياً بسمعة الشيعة وعلى التحالف الشيعي التخلص منه


الكاتب:
المحرر: ,Ed
2013/05/25 16:19
عدد القراءات: 3637


 المدى برس/ بغداد

عدَّ نائب رئيس الجمهورية السابق المطلوب للحكومة العراقية بتهمة "الإرهاب" طارق الهاشمي، اليوم السبت، إن استمرار رئيس الحكومة في الحكم "ألحق ضرراً استراتيجياً بسمعة الشيعة" في كل أنحاء العالم، وطالب التحالف الشيعي بـ"التخلص من المالكي ومحاسبته اذا كان حريصا على سمعته"، في حين شدد على أن المطالبة بالإقليم "مطلب دستوري وحق للمعتصمين" وليست فضلا من السلطة التنفيذية أو التشريعية.

 وقال الهاشمي في بيان، مقتضب، أصدره اليوم، وتسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن "حكم نوري المالكي ألحق ضرراً استراتيجياً بسمعة الشيعة، ليس في العراق فقط وإنما في كل أنحاء العالم".

وأضاف الهاشمي "وإذا كانت القيادات الأخرى في التحالف الشيعي حريصة على سمعتها عليها ان تتحرك عاجلاً من اجل التخلص من نوري المالكي"، داعيا الى "محاسبته على كل الحماقات والجرائم التي ارتكبها بحق السنة والشيعة والأكراد".

وشدد الهاشمي على أن "الذهاب الى الإقليم ليس فضلا من السلطة التنفيذية أو التشريعية أو غيرها"، وأوضح "إنه حق موجود في الدستور يسعنا المطالبة به"، مبينا "من حقنا فوق الإقليم ان نطالب بالحقوق (15) التي تطالب باستعادتها ساحات الاعتصام".

وينتقد ائتلاف دولة القانون، بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي، المطالبات بتشكيل الأقاليم التي تصاعدت مطلع أيار الجاري من ساحات الاعتصام بعد عدم استجابة الحكومة لمطالبها ويدعو إلى اعتماد الطرق الدستورية والقانونية في هذا الشأن بدلا من "حمل السلاح والتهديد بالقوة"، في حين يحمل المعتصمون والجهات السياسية التي تدعمهم الحكومة ورئيسها نوري المالكي المسؤولية عما آلت إليه الأمور.

ويعتبر مطلب الأقاليم محل جدل أيضا بين المعتصمين أنفسهم ففي الوقت الذي تشدد فيه اللجان التنسيقية على ضرورة ان يحكم السنة انفسهم في المحافظات المنتفضة تشدد (انتفاضة أحرار العراق) التي التي تخلت عن الاعتصام بعد حادثة اقتحام ساحة الحويجة واتجهت إلى العمل المسلح على رفض الاقاليم وتتهم المعتصمين المنادين بها بانهم "ينفذون مخططا صهيونيا أميركيا لتقسيم العراق".

وكان الهاشمي قد دعا في (18 ايار2013)، قادة الدول العربية والمسلمين كافة إلى "النزول للميدان"، وفي حين طالبهم بضرورة "الانضمام إلى شعب العراق ومشاركته معركة الدفاع عن سيادته والحفاظ على هويته"، حذرهم من "إيران ونيران الفتنة الطائفية".

وكثيرا ما لا تلاقي تصريحات الهاشمي انتقادات من الساسة الشيعة، إذ كان رئيس مجموعة علماء المسلمين في العراق خالد الملا قال، اليوم السبت، في كلمة له خلال المؤتمر العلمي الرابع الذي أقامه مركز الدراسات التخصصية التابع لمؤسسة الغري للمعارف الإسلامية على قاعة قصر الثقافة والفنون في كربلاء، إن "من مهازل الدنيا ان يخرج طارق الهاشمي الى الإعلام الآن ليتحدث عن حقوق الإنسان"، مبينا إنه "لم يتعرف بها حينما كان بالسلطة ويتمتع بامتيازاتها وجوازاتها وأموالها وسمحت نفسه له بأن يستخدم مكتبه لقتل الناس واستئصالهم".

يذكر أن الوضع العراقي بات اليوم، على مفترق طرق، من جراء تواصل الأزمات السياسية من دون حلول مناسبة، وتفاقم الأوضاع الأمنية لاسيما خلال الأيام القلية الماضية، بنحو ينذر بعودة "العنف الطائفي" الذي شهدته البلاد خلال سنوات 2006-2008.  

ويعزز هذه المخاوف تصاعد معدلات العنف لاسيما في بغداد منذ، مطلع شباط 2013، تصاعداً مطرداً، إذ ذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق، في (الثاني من أيار 2013 الحالي)، أن نيسان الماضي، كان "الأكثر دموية" منذ حزيران 2008، وأكدت أن ما لا يقل عن 2345 عراقياً سقطواً بين قتيل وجريح في أعمال عنف طالت مناطق متفرقة من البلاد، لافتة إلى أن محافظة بغداد كانت المحافظة الأكثر تضررا إذ بلغ مجموع الضحايا من المدنيين 697 شخصا (211 قتيلا 486 جريحا)، تلتها محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى والأنبار"، مشيرة إلى أنها اعتمدت على التحريات المباشرة بالإضافة إلى مصادر ثانوية موثوقة في تحديد الخسائر بين صفوف المدنيين".

 

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: أمل   تاريخ الارسال: 6/8/2013 9:17:40 PM
الهاشمي سفاح ومجرم سفلي أنة الة
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: