انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 25 مايـو 2016 - 00:24
أمن
حجم الخط :
سلاح كاتم للصوت مصنوع محليا يستخدم في عمليات الاغتيال التي تصاعدت في الفترة الأخيرة في العراق
المليشيات تبدأ نشاطها في بابل وتصفي ثلاثة بعثيين سابقين أحدهم بدرجة عضو فرقة


الكاتب: IM
المحرر: ,Ed
2013/05/31 10:00
عدد القراءات: 4939


المدى برس / بابل

افاد مصدر في شرطة محافظة بابل، اليوم الجمعة، بأن ثلاثة عناصر سابقين في حزب البعث المنحل أحدهم بدرجة عضو فرقة،  قتلوا بالتزامن في ثلاثة حوادث منفصلة جنوبي ووسط الحلة، (100 كم جنوب بغداد)، فيما لفت إلى ان القاتلين كانوا يتجولون "في سيارات مظللة وبكل حرية".

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن "مسلحين  اقتحموا، في ساعة متقدمة من ليل أمس، منزلا يعود لعنصر سابق في حزب البعث في ناحية الكفل،(25 كلم جنوبي الحلة)، وقتلوه رميا بالرصاص من اسلحة رشاشة"، مضيفا ان "مسلحين آخرين اقتحموا بالتزامن، منزلا يعود لعضو سابق في حزب البعث المنحل في ناحية المدحتية، (30 كلم جنوبي شرق الحلة)، وقتلوه رميا بالرصاص من أسلحة كاتمة للصوت".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "مسلحين اقتحموا بالتزامن مع الحادثين الأول والثاني، محل حلاقة يعود لعضو سابق في قيادة فرقة بحزب البعث المنحل، وسط الحلة، وقتلوه رميا بالرصاص من اسلحة كاتمة للصوت".

ولفت المصدر إلى أن "المسلحين لم يكونوا مسلحين عاديين إذ كانوا يتجولون بكل حرية في سيارات مظللة  وبدأوا نشاطهم منذ ثلاثة أيام"، مبينا أن "نشاطهم تركز في مناطق الأكرمين والحي العسكري في مدينة الحلة راح ضحيتها شباب دون معرفة الأسباب".

من جانبه، أفاد أحد سكنة حي الأكرمين ويدعى (ع س ط ) أن أخاه "تعرض قبل يومين الى هجوم من قبل مجموعة تستقل سيارة مظللة لا تحمل لوحة تسجيل، أطلقت النار عليه من أسلحة كاتمة للصوت عندما كان يقوم بأغلاق محله الساعة 11 والنصف ليلا وأردته قتيلا".

ويعد هذا الاستهداف للأعضاء السابقين في حزب البعث المنحل في محافظة بابل هو الأول منذ العام 2011، إذ شهدت المحافظة آنذاك عمليات قتل منظمة طالت عناصر سابقين في حزب البعث المنحل.

ويأتي هذا الاستهداف لعناصر سابقين في حزب البعث،  بعد سلسلة بيانات أصدراها حزب البعث المنحل كان آخرها، في الـ28 من ايار2013، أذ ادان  التفجيرات التي شهدتها بغداد الاثنين الـ27 من أيار2013، والتي اسفرت عن مقتل وإصابة المئات، وفي حين جدد هجومه على "دعاة الترويج للأقاليم" واتهمهم بـ"تسييس" الدين و"تشويه" التظاهرات الشعبية والاعتصامات المفتوحة، اتهم "حكومة المالكي" بأنها تحاول "تأجيج الاقتتال الطائفي ودعم الميليشيات التي تقتل على الهوية"، مؤكدا أن أنصاره مستمرون في حراكهم حتى "تغيير النظام في العراق".

يذكر أن محافظة بابل ومركزها الحلة (100 كلم جنوب بغداد)، تعد من اكثر محافظات الوسط اضطرابا وتعترف حكومتها المحلية بأن مناطقها الشمالية المحاذية لبغداد والأنبار ملاذا لتنظيم القاعدة في العراق ويتخذ منها منطلقا لشن هجماته في جميع أنحاء البلاد.

 
 
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: