انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 17 يوليــو 2019 - 14:33
اقتصاد
حجم الخط :
عامل في إحدى المنشآت النفطية في جنوب العراق
دراسة بريطانية: عقبات تشبه الغيوم العاصفة تهدد إحياء القطاع النفطي في العراق


الكاتب: HAA
المحرر: ,BS
2013/07/09 18:25
عدد القراءات: 3999


 

المدى برس/ بغداد

كشفت دراسة بريطانية، اليوم الثلاثاء، عن "عقبات تشبه غيوم عاصفة" تهدد إحياء القطاع النفطي في العراق، وبينت أن الشركات العالمية "تتحذر" من إيداع أموال كثيرة في المشاريع النفطية نتيجة "ضآلة مردوداتها"، وفي حين لفتت الى أن الصناعة النفطية العراقية حققت "حالة تطور مشهودة"، أوضحت أن معدلات الإنتاج النفطي "ارتفعت مؤخرا بفضل الاستثمارات" التي تقوم بها الشركات المستثمرة في الحقول العراقية.

وقالت الباحثة والمحللة جيسيكا بريوير، من مؤسسة (وود ماكينزي) العالمية المتخصصة في مجال الدراسات البترولية التي تتخذ من إسكتلندا مقرا لها، في دراسة نشرتها (الفاينانشيل تايمز) البريطانية، وأطلعت عليها (المدى برس)، "نحن ننظر للعراق كواحدة من الدول التي سيكون لها مساهمة كبيرة جدا بتجهيز سوق النفط العالمية خلال الخمسة الى العشرة سنوات القادمة ."

وأضافت بريوير أن "هناك مشاكل كثيرة هي خارج أيدي شركات النفط الغربية"، وبينت أن "من هذه المشاكل العراقيل التي تولدها البنى التحتية في العراق"، وتابعت "هناك نقص في أنابيب النفط وضعف في حجم مستودعات الخزن ومحدودية سعة محطات الضخ".

وتابعت الدراسة قولها، إن "هذا التوجه في طريقه للاستمرار"، وأوضحت أن "وكالة الطاقة الدولية تؤكد بان إنتاج العراق للنفط سيكون اكثر من الضعف ليصل الى (6.1) مليون برميل باليوم بنهاية العقد"، مستدركة "لكن هناك عقبات كأنها غيوم عاصفة قد تهدد عملية إحياء القطاع النفطي في العراق".

وأشارت الى أن "من هذه العقبات التي تعرقل عملية النمو المستمرة في معدلات الإنتاج هي ضعف المؤسسات الحكومية وبطؤها في منح العقود لمشاريع البنى التحتية الضخمة للقطاع النفطي مع هزالة شروط العقود الممنوحة"، وأستطردت بالقول "اضف الى ذلك وجود عجز في العمالة الماهرة التي تؤدي الى خراب هذه الصناعة" .

وبينت الدراسة أن "شركات النفط العالمية التي وقعت عقود تطوير مع الحكومة في أواخر العقد الماضي، امثال برتش بتروليوم واكسون موبيل ورويال دوتشيل، واجهت تحديات في قضية البنى التحتية وتدهور الوضع الأمني فضلا عن المردودات الضئيلة لهم وفقا لشروط العقود التي وقعوها"، ولفتت الى أنهم "يتلقون رسوم بمقدار (1.15) الى (2) دولار فقط عن كل برميل، مما جعلهم يكونون اكثر حذرا من إيداع أموال اكثر في هذه المشاريع" .

وتابعت الفاينانشيل تايمز البريطانية في دراستها، أنه "نتيجة لهذه التحديات فان الحكومة اعترفت بأن تحقيق إنتاج بمعدل (12) مليون برميل باليوم بحلول العام 2017 هو غير واقعي"، وتشير الى أن " الحكومة اتفقت مع الشركات النفطية على تقليص معدلات الإنتاج المستهدفة من (12) الى (9) مليون برميل بحلول العام 2018 مع تمديد فترة بقاء هذا المعدل لفترة طويلة" .

فيما رجح  محللون، حسب الدراسة " امكانية تحقيق المزيد من الانتاج وذلك بتعديل شروط العقود وتطوير البنى التحتية"، وشدد المحللون على ضرورة "خلو البلد من التوترات السياسية وضعف الوضع الأمني" .

وتعد عودة العراق لقدراته الإنتاجية السابقة شيئا مهما حيث ازداد معدل الإنتاج النفطي العراقي بـ (1) مليون برميل باليوم منذ العام 2002، السنة التي سبقت دخول القوات الأمريكية الى العراق، ليصل الى (3) مليون برميل باليوم السنة الماضية، ويحقق انجازا كبيرا مهما بتفوقه بالإنتاج على ايران ليصبح ثاني اكبر منتج بين دول الاوبك بعد السعودية .

وكان رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي أكد، في (30 حزيران2013)، سعي العراق خلال الفترة المقبلة لزيادة انتاجه النفطي وتوسيع صناعاته النفطية والعمل على تشجيع الشركات للاستثمار في هذا القطاع، في حين كشفت شركة لوك أويل الروسية عن عزمها مضاعفة استثماراتها في العراق.

يذكر أن وزارة النفط كشفت، في 18 من كانون الثاني 2012، عن خطة لزيادة إنتاجها النفطي خلال العام الحالي 2012 ليبلغ ثلاثة ملايين و400 ألف برميل يومياً وزيادة صادراتها النفطية إلى مليونين و600 ألف برميل في اليوم.

وتم مسح 10% فقط من مساحة العراق لترسبات الغاز والنفط فيما تقدر الاحتياطات غير المثبتة في كافة أنحاء القطر بتقديرات تتراوح بين 45 و215 مليار برميل نفطي، ما يخلق فرصة كبيرة للمستثمرين الدوليين الذين يسعون لدخول سوق النفط والغاز العراقي عبر جولات المناقصة التي تعلنها وزارة النفط

ويحتاج العراق الى استثمارات بقيمة 15-20 مليار دولار في استثمارات لإنشاء أربعة مصافي جديدة وتوسيع قطاع الطاقة.

ويعتمد العراق في موازناته المالية بشكل عام على النفط وبنسبة تصل إلى أكثر من 90% حيث أعلنت الحكومة العراقية عن موازنة عام 2013 وبموازنة بلغت 138 ترليون دينار، اعتمدت من خلالها صادرات بنسبة 2.9 مليون برميل وبمعدل 90 دولارا للبرميل الواحد.

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: