انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 24 سبتمبر 2017 - 04:11
أمن
حجم الخط :
مجموعة من السجناء في سجن ابو غريب
مصدر يؤكد هروب 600 نزيل من سجن ابو غريب بينهم اخطر الارهابيين


الكاتب: ZJ
المحرر: ,RS
2013/07/22 14:06
عدد القراءات: 11078


المدى برس/ بغداد

كشف مصدر امني مطلع، اليوم الاثنين، أن عدد النزلاء الهاربين من سجن ابو غريب عقب الهجوم عليه يوم امس بلغ اكثر من 600 هارب، وتوقع المصدر ارتفاع الهجمات المسلحة خلال الفترة المقبلة لان الهاربين "من اخطر الارهابيين"، لفت الى أن عددا كبير من الضحايا سقطوا من الجانبين.

وقال المصدر في حديث الى (المدى برس)، إن "عدد الهاربين من سجن ابو غريب فقط عقب الهجوم على السجين ليلة امس من قبل مسلحين وانتحاريين بلغ أكثر من ٦٠٠ هارب وهم من اخطر الارهابيين"، مبينا ان "الهجوم على السجن بدأ بالصواريخ لأرباك المتواجدين وتبعه الدخول بسيارات واسلحة".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "اشتباكا عنيفا حدث بين حراس سجن ابو غريب والمهاجمين، خلف سقوط الكثير من الضحايا بين قتيل وجريح من الجانبين".

واكد المصدر أن "القوات الامنية الان تحاول البحث عن الهاربين في المناطق القريبة من السجن وقامت بإعادة بعضهم، لكن العدد الاكبر لايزال هاربا مع وجود تكتم كبير على العدد الذي تمت اعادته".

ولفت المصدر الى أن "الهجمات المسلحة سترتفع بعد الحادث لان الهاربين بالأمس كانوا من اخطر الارهابيين".

وكانت وزارة العدل اعلنت، اليوم الاثنين، أن حصيلة ضحايا الهجمات على سجني التاجي وابو غريب، مساء امس الاحد، بلغت 68 قتيلا وجريحا، ولفتت إلى أن نحو تسعة انتحارين وثلاثة سيارات مفخخة استخدمت في الهجمات على السجنين فضلا عن تعرضهما الى قصف بأكثر من 100  قذيفة هاون، مشيرة إلى تشكيل لجان تحقيقه بالهجمات وإجراء إحصاء للتأكد من عدم هروب السجناء.

 وكان مصدر في وزارة الداخلية أفاد، يوم أمس الأحد،( 21 تموز 2013)، بان عدة قذائف هاون سقطت على سجن أبو غريب غربي بغداد ،مساء اليوم، أعقبها اندلاع اشتباكات بين قوة خاصة جاءت للسجن بعد سقوط القذائف ومسلحين هاجموها أثناء اقترابها من مبنى السجن، كما سقط عدد من قذائف الهاون قرب سجن التاجي (الحوت) أعقبها انفجار عدة عبوات ناسفة على الطريق المؤدي إلى السجن"، مبينا أن "مسلحين مجهولين هاجموا بعد ذلك عناصر حماية السجن مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

وكشفت وزارة العدل، يوم الاثنين (27 ايار 2013)، عن مخطط لـ"تهريب سجناء محكومين بتهم إرهابية" من سجن التاجي، وأكدت أن ذلك جاء ضمن رسالة خطية موقعة من المتحدث باسم دولة القاعدة في العراق وسوريا لإحراق السجن، عرضتها على الصحافيين.

وشهد سجن التاجي في بغداد عمليات هروب للسجناء، كان آخرها مطلع شهر آب من العام 2012، إذ اقتحم مسلحون مجهولون السجن بعد تفجير سيارة مفخخة وعبوة ناسفة عند بوابته، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الحراس وهروب العديد من السجناء من بينهم محكومون بالاعدام.

وسجلت العديد من الخروق الأمنية في السجون العراقية خلال السنوات الماضية، إذ تمكن أحد السجناء في الـ12 من كانون الأول 2012، من صنع حزام ناسف بدائي داخل سجن الرصافة الرابعة ببغداد ثم قام بتفجيره، مما أدى إلى مقتله وإصابة عدد من السجناء والحراس.

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية، في (27 أيلول 2012)، هروب 102 من نزلاء سجن تسفيرات تكريت بينهم 47 من عناصر تنظيم القاعدة محكومون بالإعدام، في حين أشارت إلى أن الأجهزة الأمنية في صلاح الدين قتلت أربعة منهم واعتقلت 23 هارباً.

 كما تمكن 19 سجينا من الفرار من سجن كركوك، وشهدت محافظة البصرة في كانون الثاني من العام 2011، هروب 12 معتقلاً ينتمون لتنظيم القاعدة، في حين فر في آب من عام 2011 عدد من السجناء من سجن الحلة، إضافة عملية هروب 32 سجينا من اعضاء القاعدة من سجن الغزلاني في الموصل في نيسان 2010.

وكانت قوة أمنية، أحبطت في 22 ايار 2013 محاولة لهروب ثلاثة نزلاء مدانين بالإرهاب من سجن المقدادية، شمالي شرق بعقوبة، (55 كم شمال شرق بغداد بعد أن إستغلوا قيام متعهد المواد الغذائية بفتح الباب لهم لتقديم الوجبة الصباحية".

كما أعلنت قيادة عمليات بغداد، في 11 اذار 2013، أنها أحبطت محاولة لهروب سجناء من سجن بغداد المركزي (أبو غريب)، فيما كشف مصدر في وزارة الداخلية أن السجن شهد حريقا افتعله سجناء، لافتا إلى ان أربعة من الضالعين في محاولة الهروب نقلوا إلى المستشفى نتيجة تعرضهم للضرب الشديد على أيدي قوات الأمن التي أرسلت إلى السجن.

وأعلنت وزارة العدل العراقية، في 29-11-2012، عن إحباط محاولة لهروب نزيل من سجن بغداد المركزي (ابو غريب سابقا)، الذي يقع غربي العاصمة.

يذكر أن وزارة العدل نفسها كانت هدفا لتنظيم القاعدة إذ تعرض مبنى الواقع في منطقة العلاوي، وسط بغداد، في  (14 آذار 2013)، إلى هجوم انتحاري تزامن مع تفجيرين وقعا في محيط الوزارة الأول على الطريق الواصل بين وزارة العدل ووزارة الخارجية والثاني قرب معهد الاتصالات في منطقة العلاوي، وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل ما لا يقل عن 22 شخصا وإصابة 63 آخرين، وأعلن تنظيم القاعدة بعد أيام من الحادثة أنه عمليته جاءت ردا على الأعدامات التي تنفذها الوزارة بحق "اهل السنة".

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 3
(1) الاسم: ابو احدم   تاريخ الارسال: 7/22/2013 3:04:05 PM
هل يعقل ؟؟ ونحن نعيش في ظلال دولة القانون
(2) الاسم: عراقي   تاريخ الارسال: 7/22/2013 4:43:10 PM
كرتات الموبايل تنباع للقتلة في السجون و الكل يعرف بمبلغ 200 دولار للكرت الواحد من قبل الموضفين في السجون فة وين الرقابة و ين الضمير راح فة شي طبيعي يهربون لنو اكو تنسيق من داخل السجن من موضفين و قادة و احزاب في الدولة فة موغريبة بعد كم يوم نسمع هروب ثاني و ثالث و الضمير وينة والله يتقبل شهداء الدفاع و الداخلية في الجنة و يصبر اهلهم علة هل كارثة الي حلت علينة من قبل هل سياسيين الفاشلين
(3) الاسم: فاضل عبد الله   تاريخ الارسال: 7/22/2013 7:23:12 PM
مبروك لأبطال وزارة الداخلية على هذا الإنجاز العظيم ، بوركت سواعدكم، ماقصرتوا انشاء الله تحمون الوطن كله موبس السجون...
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: