انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 20 ابريـل 2019 - 09:21
سياسة
حجم الخط :
العراق يتعاقد على رادارات أميركية مناسبة للعمل مع طائرات F-16
البنتاغون: العراق يطلب رسميا تزويده بمنظومة دفاع جوي بكلفة (2.5) مليار


الكاتب: HAA
المحرر: ,HH
2013/08/06 12:57
عدد القراءات: 9619


المدى برس/ بغداد

أكدت صحيفة امريكية مختصة بالصناعات العسكرية، اليوم الثلاثاء، أن العراق يسعى لتطوير منظومة دفاعه الجوي بكلفة تقارب ملياري ونصف دولار، وفيما ا أن اكدت ان المنظومة "تتميز باعتمادها على منظومة رادارات تكتيكية وبقدرة اعتراض التهديدات بالصواريخ"، عدتها في حال اتمامها بأنها "ستشكل العمود الفقري لمستقبل بنية منظومة الدفاع الجوي العراقية".

وقالت صحيفة الصناعات العسكرية الامريكية ديفينس اندستري (Deffese Industry Daily) في تقرير نشرته اليوم، وأطلعت عليه (المدى برس)، إن "وكالة التعاون الامني للدفاع في البنتاغون كشفت عن وجود طلب رسمي من العراق لتزويده بمنظومة دفاع جوي متكاملة"، وأوضحت أن "منظومة الدفاع الجوي اذا ما تم تنفيذها ونصبها فأنها ستشكل العمود الفقري لمستقبل بنية منظومة الدفاع الجوي العراقية"، مبينة أنها "تتميز بمواصفاتها باعتمادها على اساس منظومة رادارات تكتيكية مزودة بقدرة اعتراض التهديدات بالصواريخ".

وأضافت الصحيفة الامريكية أن "هذه الصفقة تتضمن 40 وحدة اطلاق نار نوع افينجر (Avenger) وهي منظومة قاذفة صواريخ  قصيرة المدى يمكن تنصيبها على عجلات (HMMWV) المدولبة متعددة الاستخدامات"، لافتة الى أنها "تنافس في قدراتها منظومات بانتسر (Pantsir S1) وتطلق صواريخ ستنكر من خلال منظومة الاستهداف الذاتي الخاصة بها وليس بقيادة التوجيه"، وتابعت "كذلك (681 صاروخ FIM-92H Block 1 Stinger) ستنكر محمول يمكن اعادة برمجته بجهاز معالجة مرفق".

وبينت أنها "تتضمن ثلاث بطريات صواريخ (هاوك HAWK XXI 6) وحدات اطلاق نار ومنظومات صواريخ هوك تعتبر سلف لفصيلة صواريخ باتريوت ولكنها مطورة جدا حيث يصل مدى المشاغلة لفاعليتها حوالي 35 ميل"، واشارت الى أن "المنظومة تحتوي وفقا للصفقة على (216) صاروخ (هوك MIM-23P) تكتيكي مع 6 بطريات محطة توجيه ناري و6 رادارات ضوئية عالية الكفاءة ومركزي كتيبة عمليات متنقلة BOC وثلاث وحدات (هوك HAWK XXI)  دفاع جوي ADC ".

واستطردت بالقول "كما تتضمن الصفقة على 13 رادار (سنتنيل AN/MPQ-64F1) متوسط المدى متحرك ويمكن استخدامه مع منظومة صواريخ هوك XXI"، مردفة "كذلك تتضمن 7 وحدات قيادة دفاع جوي طراز( AN/YSQ-184D) مع منظومات (FAAD C21) الاستخبارية".

وأضافت أنها "تتضمن ايضا 75 جهاز لاسلكي مرتبط بمنظومة (AN/VRC -92E SINCGARS) بالاضافة الى اعمال انشاء وتنصيب مركز عمليات دفاع جوي تحت الارض مع مركزي عمليات دفاع جوي".

وأكدت الصحيفة في تقريرها أن "منظومة الدفاع الجوي المتكاملة تتضمن ايضا منظومة رادار لوكهيد مارتن بعيدة المدى طراز TPS-77 مع عشرة رادارات متوسطة المدى ومنظومة قيادة وسيطرة جوية طراز (Omnyx-10)"، لافتة الى أن "القيمة المقدرة لهذه الصفقة تصل الى 2.403 مليار دولار".

وأشارت الى أن "الولايات المتحدة غادرت العراق وهو لايمتلك ما يمكن الاعتماد عليه لتأمين مجاله الجوي"، وأوضحت أن "تقرير سابق للمفتش العام الخاص باعادة اعمار العراق أكد ان كل ما تشتمل عليه منظومة الدفاع الجوي للبلاد هي منظومتي مسح راداري وثلاث رادارات تحكم بالمجال الجوي فضلا عن راجمات مقاومة طائرات ترجع لعهد صدام".

وكانت وزارة الدفاع الامريكية كشفت، في (26 تموز2013)، عن "مخاطبة الكونغرس للمصادقة على خططه لبيع الحكومة العراقية" معدات وقطع غيار عسكرية متنوعة تصل قيمتها الى "مليار وخمسة وتسعون مليون دولار"، وبين أن المعدات تشمل "طائرات هليكوبتر وعجلات استطلاع نووي وبيولوجي وعجلات همفي"، في حين لفت الى أنها تأتي تحت عنوان "المساهمة الأمريكية لمساعدة شركائها وأصدقائها بتحسين استراتيجيتهم الأمنية".

وكان مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى أكد، في (18 تموز2013)، أن العراق قدم 479 طلباً للحصول على تجهيزات عسكرية تصل قيمتها إلى نحو 15 مليار دولار، وفي حين بين أن قيمة الصفقات الممولة أميركيا للعراق تصل إلى 850 مليون دولار، ذكر أن الموافقة "لم تتم" بعد على منظومة الدفاع الجوي المتكاملة التي طلبها العراق للحاجة إلى "سلسلة موافقات" من قبل وزارة الخارجية الأميركية.

وكان وزير الدفاع العراقي وكالة، سعدون الدليمي، قال في حديث إلى (المدى برس)، في (الثالث من حزيران 2013)، إن العراق سيتسلم وجبة أولى من طائرات F-16 الأميركية نهاية العام 2013 .

وكان العراق وقع اتفاقاً مع واشنطن لشراء 36 طائرة مقاتلة من طراز F-16، وقد أعلنت الحكومة العراقية في (أيلول 2011)، عن تسديد الدفعة الأولى من قيمة الصفقة ثمناً لشراء 18 مقاتلة من هذا النوع، فيما أكدت وزارة الدفاع، في (الثالث من تموز 2012 المنصرم)، على رغبة الحكومة العراقية زيادة عدد هذه الطائرات في "المستقبل القريب" لحماية أجواء البلاد.

يذكر أن الولايات المتحدة هي المصدر الرئيس لتسليح القوات المسلحة العراقية، برغم السعي للحصول على أسلحة روسية وأخرى من دول أوريا الشرقية بين الحين والآخر.      

 

 

 

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 2
(1) الاسم: alkhazraje   تاريخ الارسال: 8/6/2013 8:19:24 PM
إن تطوير المنظومة الدفاعية مسئولية تقع على عاتق السلطات الامنية العراقية لما لها من أهمية إستراتيجية بالغة الاهمية . حيث ان التكنولوجيا المتطورة تعتبر سلاح ذوحدين ونحن مع هذا التوجه على شرط ان لايكون على حساب التضييق على الحريات العامة والنظام الديمقراطي والدستور .
(2) الاسم: Ahmad Noman   تاريخ الارسال: 11/5/2013 9:55:03 PM
بالحقيقه ان كل تطور وخاصتا من ناحية المجال العسكري هو يعتمد على مبدا الكشف والرد السريع وافضل شي بهذا المجال هو السلاح الجوي وهسه الملاحظ ان تطور كل جيش يعتمد بالاساس على مقدار وقوة سلاحه الجوي وليس على تعداد جيشه واتمنى من الحكومة العراقية تزيد جهودها وتبذل اقصى مساعيها بتحقيق هذا الشي احنه نحتاج لهيج منضومات وبشده هم والاهل ان نحصل على طيارت وخاصتا الحديثه منها وبالاخير اتمنى ان يتحسن حال الملاحة الجوية وعلى الصعيدين المدني والعسكري.
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: