انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 05:44
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
واسط تستعد لإحياء ليلة عاشوراء بألف موكب وتلزم أصحابها بعدم التجاوز على شبكة الكهرباء


الكاتب: JB
المحرر: HH
2012/11/24 13:58
عدد القراءات: 1783


المدى برس / واسط 

أعلنت هيئة المواكب الحسينية في محافظة واسط، اليوم السبت، أن اكثر من ألف موكب ستشارك بإحياء ليلة عاشوراء، مبينة أنها لزمت إصحاب المواكب بعدم التجاوز على الشبكة الكهربائية،  فيما أكدت قيادة الشرطة استعدادها لحماية تلك المواكب.

وقال مسؤول هيئة المواكب والشعائر والهيئات الحسينية في واسط صبيح العيساوي في حديث إلى ( المدى برس ) إن "أكثر من ألف موكب ستشارك بإحياء ليلة العاشر من محرم الحرام، التي تصادف اليوم السبت، بعموم مناطق المحافظة"، مبينا أن "غالبية تلك المواكب ستقام في مدينة الكوت".

وأضاف العيساوي أن "هذه المواكب منتظمة ولها أصحابها الذين يديرونها وهي موزعة حسب المناطق والأحياء السكنية وكل منها يمارس طقوس إحياء ليلة العاشر من محرم الحرام كما هو في الليالي التسع التي سبقتها ، لكن ميزة هذه الليلة أنها تستمر حتى الصباح"، مشيرا إلى أن "واجبنا كهيئة معنية بالمواكب والشعائر الحسينية نكون حلقة وصل بين أصحاب تلك المواكب والمؤسسات الأخرى كالمنتجات النفطية لتوفير الوقود لتلك المواكب التي جهزناها بالغاز لأغراض الطبخ وكذلك الكاز والبنزين لغرض تشغيل المولدات". 

وتابع العيساوي أن "الهيئة عقدت مؤتمراً لأصحاب تلك المواكب قبيل بدء عاشوراء تم التركيز فيه على جملة أمور منها الجانب الأمني وكيفية حماية تلك المواكب بالتنسيق مع القيادات الامنية كما منعنا أصحاب تلك المواكب من التجاوز على الكهرباء من خلال السحوبات غير النظامية وهذا يحصل أول مرة"، مشيراً إلى أن "القائمين على تلك المواكب رحبوا بهذه الخطوة وعدوّا الالتزام بها  أمراً مهماً بعد تأمين الكميات الكافية لمواكبهم من الوقود من خلال التنسيق مع دائرة المنتجات النفطية". 

واكد العيساوي أن "جميع المواكب الحسينية ممولة من أصحابها والقائمين عليها سواء بدفع المال الذي يتم عبر مجموعة من الأشخاص من القائمين على المواكب أو بتقديم المواد العينية بالطريقة ذاتها".

وتمثل المواكب الحسينية أحد أهم شعائر المسلمين الشيعة التي يحيون من خلالها أيام عاشوراء، ذكرى استشهاد  الإمام الحسين بن علي وأبنائه وأخيه  العباس وأبناء إخوته وأصحابه البالغ عددهم ( 72 ) شخصاً في العاشر من محرم عام (61) من الهجرة. 

   من جانبه قال قائد شرطة واسط اللواء حسين عبد الهادي محمد أن "الأجهزة الأمنية في المحافظة حققت نجاحاً كبيراً في تطبيق الخطة الأمنية الخاصة بأيام عاشوراء"، مؤكدا أن "المحافظة لم تسجل أي خروق أمنية خلال الأيام التسعة الماضية".

وأوضح محمد في حديث إلى ( المدى برس ) أن قيادة الشرطة وضعت "خطة محكمة ورفعنا جاهزية القوات الأمنية إلى أقصى درجاتها حيث سيكون جميع أفراد شرطة واسط والضباط ضمن الواجبات هذه الليلة ومنعنا الاستراحة لأي عنصر".

من جهته قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة واسط خليل غفوري  إن "الإجراءات الامنية تتم بجهد مشترك بين قوات الشرطة بجميع صنوفها والجيش والأمن الوطني والمخابرات وهناك غرفة عمليات تدير حركة القوات الأمنية على الأرض"، مؤكدا أن "أهم مفاصل الخطة ركزت على الجانب الاستخباري وتبادل المعلومات الأمنية بشكل منتظم ودقيق يتيح سهولة السيطرة على الأهداف المشكوك فيها ضمن حدود المحافظة التي ستكون شبه مغلقة منذ بدء ساعات المساء لهذا اليوم".

وكانت الطقوس الحسينية في العراق قد تعرضت الى الكثير من الضغوطات واعتقل واعدم الكثير من منظميها على مدى ثلاثة قرون مضت لحكومات تعاقبت على سدة الحكم في العراق، وفي عام ( 1921 ) وعند تأسيس الحكومة العراقية الأولى أعلن يوم عاشوراء عطلة رسمية لأول مرة احتفاءً بذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) وسمح بإقامة مراسيم العزاء الحسيني..  

وفي عام  ( 1966 ) سمحت حكومة عبد الرحمن عارف بإقامة العزاء الحسيني، وأظهرت تسامحاً في ذلك وبثت إذاعة بغداد صبيحة يوم العاشر نصاً كاملاً لمقتل الحسين (ع) بصوت القارئ عبد الزهرة الكعبي الذي يعد أشهر قراء قصة مقتل الامام الحسين وأكثرهم تأثيرا في المتلقين   والإمام الحسين المولود في السنة الرابعة الهجرية، هو الحسين بن علي بن ابي طالب بن عبد المطلب وأمه فاطمة الزهراء ابنة النبي محمد، قتل في كربلاء سنة ( 61 ) هجرية بعد قدومه وال بيته وانصاره من المدينة المنورة الى الكوفة على يد جيش عمر بن سعد بن ابي وقاص بأوامر صدرت عن يزيد بن معاوية بسبب رفض الحسين لمبايعته على الخلافة.

يذكر أن المسلمين الشيعة في العراق قد جددوا بعد العام 2003، إحياء ذكرى عاشوراء في العاشر من شهر محرم من كل عام، التي تصادف يوم غد الأحد،( 25 تشرين الثاني الحالي)، بعدما منعهم النظام السابق من إحيائها، وتعد عاشوراء من أكبر المناسبات الدينية لدى الشيعة، إذ يحيون فيها ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب في كربلاء، في أجواء يخيم عليها الحزن، وترفع فيها الرايات السود، وسط المجالس التي تروي السيرة التراجيدية للحدث.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: