انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 24 اغســطس 2019 - 16:03
سياسة
حجم الخط :
مؤتمر صحفي مشترك بين كتلة النهضة برئاسة محافظ نينوى اثيل النجيفي وكتلة التاخي والتعايش الكردستانية
مجلس نينوى يصوت على اختيار نائبي المحافظ من قائمتي متحدون والتآخي الكردستانية


الكاتب: OO
المحرر: ,BS
2013/08/07 11:36
عدد القراءات: 3711


 

المدى برس/ نينوى

أفاد مراسل (المدى برس) في نينوى، اليوم الاربعاء، بأن مجلس المحافظة صوت في جلسته الثانية على اختيار نائبي المحافظ، وبين أنه تم منح منصب النائب الاول للمحافظ الى قائمة التآخي والتعايش الكردستانية والنائب الثاني لقائمة متحدون.

وقال المراسل،، إن مجلس محافظة نينوى عقد اليوم جلسته الثانية في دوريته الجديدة على قاعة المجلس وسط الموصل، والتي خصصت لانتخاب نائبي محافظ نينوى، مبينا إن  الجسلة حضرها 29 من اصل 39 عضوا

واضاف المراسل أن المجلس انتخب عضو المجلس عن قائمة التآخي والتعايش الكردستانية عبد القادر عبد بطوش لمنصب النائب الاول للمحافظ، فيما تم انتخاب القيادي في قائمة متحدون حسن ذنون العلاف لمنصب النائب الثاني للمحافظ، وبين أن العلاف هو من خارج المجلس وحصل كل منهما على 24 صوتا.

وأشار الى أنه رافق انعقاد الجلسة اجراءات امنية مشددة وفرض حظر شامل للتجوال وسط الموصل واغلقت المحال في الاسواق.

وكان مجلس محافظة نينوى صوت، في (31 تموز2013)، على اختيار رئيس قائمة متحدون اثيل النجيفي لمنصب المحافظ لولاية ثانية وبغالبية الاصوات، كما صوت على اختيار بشار حميد من قائمة التأخي والتعايش رئيسا لمجلس المحافظة، ونور الدين يونس عن قائمة متحدون نائبا لرئيس المجلس.

وكان محافظ نينوى المنتهية ولايته أثيل النجيفي، دعا يوم الاثنين (29 تموز 2013) القوائم الفائزة بانتخابات مجلس المحافظة إلى "حضور أول اجتماع للمجلس الجديد ،اليوم الأربعاء.

وكان محافظ نينوى المنتهية ولايته، أثيل النجيفي، قد أعلن يوم الأربعاء (24 تموز 2013)، عن تشكيل "أكبر كتلة" من الأعضاء الفائزين بانتخابات مجلس محافظة نينوى أطلق عليها أسم "كتلة النهضة" وتضم 14 عضوا، وبين أن متحدون استطاعت بناء تحالفات جديدة وصل عدد مقاعدها إلى ١٤ مقعدا ومرشحة للزيادة، موضحا أن "هناك تفاهما مسبقا مع قائمة التآخي والتعايش وسنستطيع تشكيل حكومة محلية بأغلبية ثلثي أعضاء المجلس".

وكانت قائمتا البناء والعدالة ونينوى الموحدة، أعلنتا امس الأحد، "تحالفهما" في كتلة واحدة داخل مجلس محافظة نينوى تحت عنوان "الكتلة الوطنية"، وبين التحالف الجديد أنه "طرح مبادرة لاختيار المحافظ للخروج من المماطلة والصفقات السياسية"، وأوضح أنه "فتح باب الترشيح لأهالي المحافظة من خارج الكتل الفائزة بانتخابات مجلس المحافظة"، وشدد على ضرورة أن يكون المرشح "شخصية معروفة وتكنوقراط وله خبرة إدارية".

وكان الفائز بانتخابات مجلس محافظة نينوى محمد نوري احمد العبد ربه، قد اعلن السبت 27 تموز 2013، عن ولادة تحالف جديد بينه وبين ثلاثة أعضاء من كتلة الوفاء لنينوى باسم "من اجل نينوى"، واكد ان التحالف يهدف إلى أن النهوض بالواقع الخدمي للمحافظة والعمل على تحسين الواقع الأمني، فيما أشار إلى أن أبواب الكتلة الجديدة ستكون مفتوحة لأي قائمة للانضمام إليها.

وكانت قائمتا البناء والعدالة ونينوى الموحدة، قد حصلتا كل واحدة منهما على ثلاث مقاعد بانتخابات مجلس محافظة نينوى الأخيرة، وحصلت قائمة ائتلاف نخوة نينوى على مقعد واحد، فيما حصلت قائمة الوفاء لنينوى على أربعة مقاعد.

وكانت كوتا المسيحيين والشبك، قد أعلنتا يوم الجمعة (26 تموز 2013)، عن اتفاقهما على العمل سوية في مجلس محافظة نينوى، من أجل تقديم الخدمات لهذه المنطقة كون منطقة الشبك والمسيحيين منطقة مشتركة وتجمعهما علاقات تاريخية.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، قد أعلنت، يوم الأحد (21 تموز 2013)، مصادقتها على نتائج انتخابات محافظتي الأنبار ونينوى، فيما بينت أن الهيئة القضائية في المفوضية حسمت جميع الطعون المقدمة بشأن نتائج الانتخابات في المحافظتين.

وكانت قائمة متحدون، أعلنت البدء بتشكيل التحالفات منذ إعلان نتائج الانتخابات، حيث أعلن مكتب قائمة متحدون في نينوى، يوم الاثنين (15 تموز2013)، أن رئيسي قائمة متحدون وقائمة التعايش والتآخي بحثا "آخر التطورات السياسية" في المحافظة، وبين أنهما استعرضا "التحالفات الانتخابية وتشكيل الحكومة المحلية"، ولفت إلى أنهما أكدا "انفتاحهما على الجميع" للنهوض بالمحافظة وواقعها.

وكان محافظ نينوى المنتهية ولايته ورئيس قائمة متحدون في المحافظة أثيل النجيفي، قد ألمح يوم الجمعة (12 تموز 2013)، إلى إمكانية اتفاق القائمة مع قائمة التعايش والتأخي الكردستانية على تشكيل الحكومة المحلية في نينوى، مشيرا إلى أن التركيز خلال عمل الحكومة الجديدة سيكون على الملف الاقتصادي.

وكانت كتلة متحدون، قد دعت في (30 حزيران 2013)، الكتل الفائزة بانتخابات مجلس محافظة نينوى إلى التفاوض من أجل تشكيل الحكومة المحلية، فيما أشارت إلى إمكانية ظهور مجموعة جديدة تضم أكثر من 15 مقعد، مشيرة إلى أن الانتخابات أفرزت كتلا تتسم بـ"الاعتدال والعمل الجماعي".

وكانت قائمة التعايش والتآخي في نينوى، (مركزها مدينة الموصل، 405 كيلومتر شمال العاصمة بغداد)، عدت يوم الجمعة (الـ28 حزيران 2013)، أن النتائج "الباهرة" التي حققتها "تعكس ثقة الشعب العراقي بقيادة التحالف الكردستاني"، لكنها أكدت عزمها الطعن بنتائج الانتخابات في بعض مناطق المحافظة التي لم يتم احتساب صناديقها وأصواتها بدقة مما أدى إلى تغيير بحصة (كوتا) الطائفة الأزيدية.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أعلنت في (الـ20 من حزيران 2013)، أن النسبة التقريبية للمشاركة في انتخابات مجلس محافظة نينوى بلغت نحو 37.5% وفي الأنبار 49.5%.وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق، في (الـ22 من حزيران 2013)، أن النتائج الأولية لانتخابات محافظة الأنبار أظهرت تقدم قائمة (متحدون)، تليها قائمة (عابرون) بزعامة المحافظ قاسم الفهداوي، في حين جاءت (العراقية العربية) بزعامة صالح المطلك ثالثة، وبعدها (ائتلاف العراقية الموحد) بزعامة إياد علاوي، مؤكدة أن هذه النتائج قابلة للتغيير خصوصا بعد إدخال باقي نسبة الأصوات والتدقيق في شكاوى التزوير.

وأجلت انتخابات نينوى والأنبار من (الـ20 نيسان 2013) إلى (الـ20 من حزيران 2013)، بسبب "تردي الوضع الأمني في المحافظتين، كما بررت الحكومة، لكن مراقبين يؤكدون أن الوضع في نينوى حاليا بات أسوأ بكثير من وضعها في آذار ونيسان إذ تشهد اشتباكات شبه يومية بين قوات الجيش والشرطة الاتحادية ومسلحين منذ اقتحام قوات الجيش العراقي لساحة اعتصام الحويجة، (55 كيلومتر جنوب غرب كركوك)، في (الـ23 من نيسان 2013).

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: