انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 16 يونيـو 2019 - 20:49
سياسة
حجم الخط :
تشييع ضحايا العنف في العراق- أرشيف
ائتلاف المالكي يرد على قائمة النجيفي: انتم اصحاب ثقافة الذبح وشق الصدور وتريدون عودة العراق الى الديكتاتورية


الكاتب: ZJ
المحرر: ,HH
2013/08/18 10:58
عدد القراءات: 4459


 

المدى برس/ بغداد

هاجم ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، اليوم الاحد، قائمة متحدون بزعامة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي "لموقفها" من عملية (ثأر الشهداء) التي تنفذها القوات الامنية في حزام بغداد، واتهمها بانها "الارهاب بعينه وثقافتها القتل والذبح وشق الصدور"، فيما أكد أن القائمة "كشفت عن وجهها الحقيقي ورغبتها بعودة العراق الى عهد الديكتاتورية والاستبداد".

وقال القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود في حديث الى(المدى برس)، إن "قائمة متحدون هي الارهاب بعينه وذلك واضح من التنافر في سياستها"، مبينا انهم "عندما يتحدثون عن الخروقات الامنية ينتقدون الاجهزة الامنية وعندما تقوم هذه القوات بواجباتها كما في ثأر الشهداء يقولون هذا استهداف لانهم يريدون توفير غطاء للارهاب"، مؤكدا أن "قواتنا الامنية قادرة على طرد الارهاب وتجفيف منابعه".

واضاف الصيهود أن "قواتنا الامنية بقيادة القائد العام للقوات المسلحة تتعامل مع الملف الامني بحساسية مفرطة وبانسانية عالية"، مشيرا إلى أن "سياسة قائمة متحدون هي ثقافة قتل وارهاب وذبح للانسان وشق الصدور التي تصل الى حد اكل الاكباد كما يعتمدون ثقافة نبش القبور التي لايسمح بها ديننا الحنيف ولا اخلاقنا بارتكاب هذه الاعمال".

وأكد الصيهود أن "قائمة متحدون بحديثها هذا تكشف عن وجهها الحقيقي وعن مشاركتها غير الجدية في العملية السياسية"، لافتا الى أنها "تريد العودة بالعراق إلى عهد الديكتاتورية والاستبداد".

وكان ائتلاف متحدون أكد، اول أامس الجمعة،( 16 اب 2013)، أنه "يشفق على الحكومة و رئيسها نوري المالكي الذي لن يستطيع هو أو غيره طرد "الزمر الإرهابية" من دون كسب ود الشعب"، فيما بين أن الحكومة مخطئة لأن "التصرفات الطائفية والهمجية والحمقاء لقواتها الأمنية تخلق من الأهالي والعشائر حاضنين جيدين للإرهاب".

وعد ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي، اول امس الجمعة،( 16 اب 2013)، المنتقدين للعمليات العسكرية التي تجريها القوات الأمنية في حزام بغداد "يدافعون عن الإرهابيين"، مؤكدا أن "الانتقادات الموجهة للقوات الأمنية هي ذات بعد طائفي ومناطقي وانتخابي"، وفيما أكدت كتلة متحدون بزعامة رئيس البرلمان اسامة النجيفي أن الأرقام التي أعلنها المالكي عن عدد المعتقلين استعراضية ومبالغ فيها، أشار خبير قانوني إلى أن حالة الطوارئ في العراق مطبقة بشكل غير مباشر.

فيما عد النائب عن القائمة العراقية حيدر الملا عد، يوم الخميس،( 15 اب 2013)، أن بقاء رئيس الحكومة نوري المالكي في منصبه "تهديدا" لحياة العراقيين، وفيما طالب القوى السياسية العراقية بـ"إتخاذ" موقف واضح من فشل المالكي في إدارة الملف الأمن، دعاها إلى العمل على سحب الثقة منه "لتعديل مسار العملية السياسية.

وكانت وزارة الداخلية العراقية اكدت، يوم أمس الاول الخميس، بأن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 44 آخرون بتسعة تفجيرات بسيارات مفخخة في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد.

وكان مصدر في وزارة الداخلية قال في حديث إلى ( المدى برس)، إن 90 شخصا سقطوا بتفجير خمس سيارات مفخخة وعبوة ناسفة في مناطق متفرقة من بغداد.

يشار الى أن رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي أكد، يوم الأربعاء (15 أب 2013)، استمرار العمليات الامنية المنفذة في المدن العراقية لملاحقة المجاميع المسلحة "بلا هوادة ولا تهاون"، وأشاد "بدور الاجهزة الامنية في هذه العمليات"، داعيا الدول العربية والمجاورة الى "التحرك لكسب صداقة الشعب العراقي وبناء العلاقات الايجابية"، مشترطا بنائها وفق "المصالح المشتركة وعدم التدخل بالشؤون الداخلية".

وكان رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي أكد، في (السادس من آب2013)، أن "عمليات مطاردة الإرهابيين ستستمر حتى القضاء على الإرهاب"، وبين أن العراق والعراقيين "لن يكونوا ضحايا للفتاوى التكفيرية وأصحاب الفكر الفاسد"، داعيا أهالي المناطق التي تشهد عمليات عسكرية إلى "التعاون مع القوات الأمنية".

واعلن الناطق باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد، في (الخامس من آب 2013)، اعتقال 215 مطلوبا بتهمة "الإرهاب"، و58 مطلوبا بتهم قضائية، خلال عملية "ثأر الشهداء" المنفذة غرب وشمال بغداد، وأشار إلى أن العملية مستمرة لغاية الآن.

وتأتي هذه العملية الأمنية الاستباقية كرد حازم من قبل القوات المسلحة بعد تفجيرات هزت العاصمة بغداد في (الخامس من آب 2013).

وكان مصدر في وزارة الداخلية أفاد، في (الخامس من آب 2013)، بان 54 شخصا سقطوا بين قتيل وجريح بانفجار ثلاث سيارات مفخخة واربع عبوات ناسفة ضربت مناطق الزعفرانية والدورة ونهروان وأم المعالف في العاصمة بغداد. وتأتي هذه التفجيرات السبعة، بعد أقل من نصف ساعة من مقتل وإصابة 21 شخصا بانفجار سيارة مفخخة كانت مركونة على جانب الطريق في ساحة الحرية بمنطقة الكرادة وسط بغداد.

يذكر أن معدلات العنف في بغداد شهدت منذ، مطلع شباط 2013، تصاعدا مطردا، إذ ذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق، في الأول من حزيران 2013، أن شهر أيار الماضي، كان الأكثر دموية بعد مقتل وإصابة 3442 عراقيا بعمليات عنف في مناطق متفرقة من البلاد، وأكدت أنها "حزينة جدا" لهذا العدد الكبير، فيما دعت القادة السياسيين العراقيين إلى "التصرف" بشكل عاجل لـ"إيقاف نزيف الدم الذي لا يطاق، في حين شهدت بغداد، في 24 حزيران 2013، مقتل وإصابة 188 شخصا بسلسلة تفجيرات ضربت مناطق متفرقة من العاصمة.

 

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: عراقي انا   تاريخ الارسال: 8/18/2013 3:19:06 PM
ادري الامان قبل هاي الاحداث منو ساهم بيه مو هم السنة جانو مع المالكي حتى يستقر العراق بس النذل يبقى نذل هدف المالكي الاول تدمير السنة بالعراق واشعال حرب طائفية بس الشعب العراق بسنته وبشيعته يكول هيهات منا الذلة
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: