انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 16 يونيـو 2019 - 19:42
سياسة
حجم الخط :
عملية اعتقال مطلوبين في شمالي بابل/ تصوير (A.M)
العراقية تطالب بايقاف "الاعتقالات العشوائية" في مناطق حزام بغداد وتدعو المالكي إلى رفع الحصار


الكاتب: MK
المحرر: AHS ,HH
2013/08/20 11:05
عدد القراءات: 1941


المدى برس/ بغداد

طالبت القائمة العراقية، اليوم الثلاثاء، الاجهزة الامنية بايقاف الاعتقالات العشوائية في مناطق حزام بغداد، ووصفتها بانها "غير مبررة"، فيما دعت القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي الى الايعاز للقوات الامنية بـ"رفع الحصار" عن هذه المناطق كونه مخالف لحقوق الانسان.

وقالت النائبة عن القائمة العراقية عتاب الدوري، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع النائب عن العراقية حقي الفراس، عقد بمنى البرلمان، وحضرته (المدى برس)، إن "على الاجهزة الامنية ايقاف الاعتقالات العشوائية في مناطق حزام بغداد، لانها غير مبررة"، داعية القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي الى "الايعاز للاجهزة الامنية بفتح الحصار عن هذه المناطق لانه مخالف لحقوق الانسان".

واضافت الدوري أن "الكثير من الاسر في مناطق حزام بغداد لاتملك حتى الطعام ،بسبب الحصار المفروض عليها"، مطالبة المسؤولين في الدولة بـ" زيارة هذه المناطق للاطلاع على معاناة المواطنين".

بدوره طالب النائب عن العراقية حقي الفراس بـ"تشكيل لجنة لتعويض العوائل المتضررة من الحصار"، مشيرا الى أن "الاجهزة الامنية مطالبة بالتعامل بمهنية مع الاسر الساكنة في حزام بغداد، من خلال فتح الحصار عنهم واطلاق سراح المعتقلين".

وكان مجلس النواب العراقي، اكد الأحد 18 اب 2013، أن الجلسات المقبلة ستشهد استدعاء كبار القادة الأمنيين لبحث التراجع الأمني في البلاد، وفيما دعاهم إلى مغادرة مناصبهم إذا لم يحضروا إلى جلسات البرلمان، هدد باختيار بدلاء أكفاء عنهم لإنقاذ والبلاد ومواجهة الإرهاب وفرض الأمن والاستقرار.

وهاجم ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، في 18 اب 2013، قائمة متحدون بزعامة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي "لموقفها" من عملية (ثأر الشهداء) التي تنفذها القوات الأمنية في حزام بغداد، واتهمها بانها "الإرهاب بعينه وثقافتها القتل والذبح وشق الصدور"، فيما أكد أن القائمة "كشفت عن وجهها الحقيقي ورغبتها بعودة العراق إلى عهد الديكتاتورية والاستبداد".

وكان ائتلاف متحدون أكد، في، (16 أب 2013)، أنه "يشفق على الحكومة و رئيسها نوري المالكي الذي لن يستطيع هو أو غيره طرد "الزمر الإرهابية" من دون كسب ود الشعب"، فيما بين أن الحكومة مخطئة لأن "التصرفات الطائفية والهمجية والحمقاء لقواتها الأمنية تخلق من الأهالي والعشائر حاضنين جيدين للإرهاب".

يشار إلى أن رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي أكد، في (15 أب 2013)، استمرار العمليات الأمنية المنفذة في المدن العراقية لملاحقة المجاميع المسلحة "بلا هوادة ولا تهاون"، وأشاد "بدور الأجهزة الأمنية في هذه العمليات"، داعيا الدول العربية والمجاورة إلى "التحرك لكسب صداقة الشعب العراقي وبناء العلاقات الإيجابية"، مشترطا بنائها وفق "المصالح المشتركة وعدم التدخل بالشؤون الداخلية".

يذكر أن معدلات العنف في بغداد شهدت منذ، مطلع شباط 2013، تصاعدا مطردا، إذ ذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق، في الأول من حزيران 2013، أن شهر أيار الماضي، كان الأكثر دموية بعد مقتل وإصابة 3442 عراقيا بعمليات عنف في مناطق متفرقة من البلاد، وأكدت أنها "حزينة جدا" لهذا العدد الكبير، فيما دعت القادة السياسيين العراقيين إلى "التصرف" بشكل عاجل لـ"إيقاف نزيف الدم الذي لا يطاق، في حين شهدت بغداد، في 24 حزيران 2013، مقتل وإصابة 188 شخصا بسلسلة تفجيرات ضربت مناطق متفرقة من العاصمة.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: