انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 26 اغســطس 2019 - 03:47
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
عنصر من البيشمركة على مدفع مضاد للطائرات عن نقطة في قرية دوملان 20 كم شمال مدينة كركوك، تمركزت فيها اليوم السبت 24-11-2012 قوات خاصة من البيشمركة معززة بالأسلحة الثقيلة والدبابات.
شيوخ عشائر ومثقفو الديوانية يبدون استعدادهم للتحول إلى دروع بشرية بين البيشمركة والجيش


الكاتب: TZ
المحرر: Ed ,RS
2012/11/26 19:21
عدد القراءات: 1920


المدى برس / الديوانية

أطلق عدد من شيوخ العشائر وناشطي محافظة الديوانية (180 كم جنوب بغداد)، عبر مواقع التواصل الأجتماعية اطلق عليها اسم، (من أجل حفظ دماء العراقيين)، للحيلولة بين قوات الجيش العراقي والبيشمركة المتعسكرة في مدينة طوز خورماتو ومنع الاقتتال بين الطرفين وحفظ دماء العراقيين.

وقال حسن المشموري شيخ عشيرة (ال مشمور) ومطلق الحملة في الديوانية في حديث إلى (المدى برس) إن "الغاية من الدعوة التي وجهت إلى جميع الأدباء والكتاب والفنانين والإعلاميين والمثقفين والاكاديميين، من مختلف القوميات والأديان، هو وضع برنامج للذهاب الى مدينة الدوز (طوز خرماتو)، والوقوف أمام المتناحرين من الجيش العراقي والبيشمركة، وعدم السماح لهما بتصعيد المواقف".

وأضاف المشموري أن "تواجد النخب ورجال العشائر العراقية، بين الأطراف المتنازعة، ضروري لمنع وقوع كارثة لا تحمد عقباها، حفاظا على الوحدة الوطنية، والعمل على عدم تكرار أيام السبعينيات التي جعلت العراقيين يتقاتلون فيما بينهم".

وأعلن المشموري عن "استعدادنا لتلقي الرصاص بصدورنا، لحماية وحدة أرضنا وشعبنا من جميع المزايدات السياسية، التي تسعى إلى تأجيج الفتنة بين أبناء الشعب الواحد".

من جانبه، أوضح رئيس اتحاد أدباء وكتاب كركوك محمد خضر إلى (المدى برس) أن "رئيس اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين المركز العام إبراهيم الخياط، أطلق دعوته إلى جميع الفروع وأعضاءه، بعد تحرك القوات العسكرية للجانبين، في العشرين من الشهر الجاري".

واستدرك خضر ان "تواجد الأدباء والمثقفين بين الجيشين لفصلهما وردعهما من الاعتداء على بعضهما لانهما يمثلان شعبا واحدا، والتأكد من ان وقوع أي حادث سيكون الخاسر الوحيد هو الشعب العراقي، فدماء أبناء غالية، ولن نسمح بأن تهدر قطرة منها على ارض العراق".

ولفت خضر إلى ان "الاتحاد قادر على جمع أعضائه خلال (48) ساعة، وهيأنا باصات خاصة عند الطلب لتأتي بهم وتوصلهم إلى مدينة "الدوز"، لنوزع الورود البيضاء على قوات الجيش العراقي والبيشمركة".

وتابع ان "الحملة التي اطلقها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، ومثقفون وفنانون وشيوخ عشائر الديوانية، رسالة تؤكد وحدة أبناء الشعب العراقي، وما يصيب أي مدينة في الجنوب أو الشمال يصيب جميع العراقيين، ولن نسمح باي قتال بين الجانبين المتنازعين، فالجيش العراقي يجب ان يحمي حدود الوطن، والبيشمركة حماية حدود الإقليم الخارجية، لضمان امن وسلامة ووحدة الشعب العراق وأرضه من أي اعتداء خارجي".

وكشف مصدر في الوفد الكردي المفاوض مع بغداد، اليوم الاثنين، أن وفد وزارتي البيشمركة ومكتب القائد العام للقوات المسلحة اتفقا بشكل مبدئي على إعادة الأمور في المناطق المتنازع عليها إلى ما كانت عليه قبل أحداث الـ16 من تشرين الثاني الحالي، فيما أكد أن الوفدين سيعقدان خلال الأيام المقبلة اجتماعات لوضع آليات تطبيق الاتفاق.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن "وفدي الجيش العراقي ووزارة البيشمركة في إقليم كردستان اتفقا خلال الاجتماع الذي عقد، اليوم، في مكتب القائد العام للقوات المسلحة بالعاصمة بغداد على إعادة الأمور في المناطق المتنازع عليها إلى ما كانت عليه قبل الأحداث التي شهدها قضاء طوز خورماتو في الـ16 من تشرين الثاني الحالي".

وكان مكتب القائد العام للوات المسلحة اعلن، في وقت سابق من اليوم الاثنين،( 26 تشرين الثاني الحالي)، أن وفدا وزارة البيشمركة والدفاع العراقية عقدا اجتماعا في العاصمة بغداد، لمناقشة التوترات الأخيرة في المناطق المتنازع عليها، هو الأول من نوعه منذ توتر الأوضاع بين بغداد واربيل على خلفية تشكيل قيادة عمليات دجلة.

وشهد قضاء طوز خورماتو في، الـ16 من تشرين الثاني 2012، اشتباكات بين قوات عراقية مشتركة من الجيش والشرطة وقوة من الأسايش (الأمن الكردي) كانت مكلفة بحماية مقر لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني وسط القضاء الواقع بين ( محافظتي كركوك وصلاح الدين) ذي الأغلبية التركمانية، وأسفرت عن مقتل مدني على الأقل وإصابة أربعة من الأسايش وثلاثة من الشرطة وجندي.

كان رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي كشف، أول أمس السبت،( 24 تشرين الثاني الحالي)، أن رئيسي الحكومة نوري المالكي وإقليم كردستان مسعود بارزاني اتفقا على عقد اجتماعات لحل الأزمة بين بغداد وأربيل، مؤكد أن أول اجتماع فني وعسكري سيعقد اليوم الاثنين( 26 تشرين الثاني الحالي)، في العاصمة بغداد.

وانهى رئيس مجلس النواب، في الـ22 من تشرين الثاني 2012، زيارة خاطفة إلى محافظة أربيل لحل الأزمة بين بغداد وأربيل إذ التقى رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بعد إقل من 24 ساعة على لقائه رئيس الحكومة نوري المالكي في بغداد، الذي أكد لرئيس البرلمان على ضرورة تنفيذ اتفاق 2009 في إدارة الملف الأمني في المناطق المتنازع عليها بشكل مشترك وبأشراف الحكومة المركزية.

وكان مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي حذر في الـ19 من تشرين الثاني الحالي، قوات البيشمركة من تغيير مواقعها أو الاقتراب من القوات المسلحة العراقية، داعيا في الوقت ذاته قوات الجيش العراقي إلى "ضبط النفس".

 

وأكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في تصعيد جديد للازمة بين بغداد وأربيل، في الـ22 من تشرين الثاني الحالي، على أنه لم يعد بمقدور رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني والمسؤولين الكرد المغادرة إلى الخارج من دون موافقة الحكومة المركزية، فيما جدد تأكيده ضرورة تفعيل اتفاق 2009 لإدارة الملف الأمني في المناطق المتنازع عليها.

ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في الـ22 من تشرين الثاني الحالي، بعد اقل من 24 ساعة على مباردة كتلته البرلمانية، رئيسي الحكومة نوري المالكي وإقليم كردستان مسعود بارزاني إلى الاجتماع عبر "غداء عمل" في محافظة النجف لحل الأزمة بين بغداد وأربيل، عادا ما يحدث "تصعيدا إعلاميا  بين ما يسمى حكومة المركز وكردستان".

وأعلنت إدارة قضاء طوز خرماتو بالإضافة إلى مصادر من الجيش العراقي والبيشمركة وحتى شهود عيان، في الـ19 من تشرين الثاني الحالي، وصول أفواج من مشاة الجيش العراقي معززة بعشرات الدبابات إلى اطراف قضاء طوز خرماتو استعدادا لدخوله.

ويعد هذا الحادث الأول من نوعه بين القوات العراقية والقوات الكردية عقب التوتر بين الطرفين منذ تشكيل عمليات دجلة في شهر تموز الماضي، كما يمثل مؤشرا على عدم وجود تنسيق بين القوتين داخل المناطق المتنازع عليها، ودليلا على هشاشة الوضع الأمني فيها، نظرا لعدم وجود قوة رئيسية تتحكم بالملف الأمني فيها.

وصوت مجلس محافظة كركوك في، السادس من أيلول الماضي، على رفض أمر القائد العام للقوات المسلحة بربط تشكيلات وزارتي الدفاع والداخلية في محافظة كركوك بقيادة عمليات دجلة.

يذكر أن وزارة الدفاع أعلنت في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: