انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 22 اغســطس 2019 - 05:39
سياسة
حجم الخط :
نائب رئيس الجمهوري المحكوم بالاعدام طارق الهاشمي
الهاشمي: ايران تخلت عن حليفتها سوريا ومعركتها المقبلة في العراق


الكاتب:
المحرر: ,BS
2013/09/11 20:03
عدد القراءات: 4155


 

المدى برس/ بغداد

أكد نائب رئيس الجمهورية السابق المطلوب للقضاء العراقي بتهمة "الإرهاب" طارق الهاشمي، اليوم الاربعاء، أن ايران "تخلت عن حليفتها سوريا وسوف تتخلى قريباً عن حزب الله"، ولفت الى أنها "تعد لمعركتها المقبلة على ارض العراق"، مؤكدا أن "ايران خطر على الجميع".

وقال الهاشمي في تعليق نشره اليوم على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، وأطلعت عليها (المدى برس)، "اخيرا تخلت ايران عن حليفتها سوريا وسوف تتخلى قريباً عن حزب الله"، مستدركا "لكنها تعد لمعركتها المقبلة ولكن على ارض العراق".

واضاف الهاشمي أن "مؤشرات معركة ايران المقبلة هي انطلاق حملة تطهير طائفي ضد العرب السنة في بغداد وتواصل الهجمات بالسيارات المفخخة على المناطق الشيعية وتهجير اعضاء مجاهدي خلق"، مؤكدا أن "ايران خطر على الجميع".

وكان النائب عن القائمة العراقية احمد العلواني هاجم، امس الاول الاثنين، بشدة زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الى العراق، وبين أن ظريف "جاء بتعليمات للتابعين له في العراق لإحداث فتنة طائفية تزامنا مع ضربة سوريا"، مبديا رفضه "لزيارة أي مسؤول إيراني"، وعزا السبب الى أن "ايران هي مسؤولة عن قتل العراقيين بالمفخخات والكواتم".

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، قد كشف أمس الثلاثاء، أن موسكو حثت سوريا على وضع الأسلحة الكيماوية تحت الرقابة الدولية والتخلص منها، إذا كان ذلك من شأنه أن يمنع الضربة العسكرية الأمريكية المحتملة، فيما رحبت الحكومة السورية بالمبادرة الروسية، من أجل تفادي أي عمل عسكري غربي ضدها.

يشار الى أن الولايات المتحدة الأميركية تحضر لضربة عسكرية محتملة ضد سوريا على خلفية هجمة كيماوية تتهم النظام السوري بتنفيذها، لكن مجلس الأمن ينتظر تقريراً من فريق التفتيش الدولي الذي غادر دمشق بعد إجراء تحقيق بهذا الشأن.‎

وتشهد سوريا، منذ (15 من آذار 2011 الماضي)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، مما أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 100 ألف قتيل، وعشرات آلاف المعتقلين، فضلاً عن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ومهجر.

 

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 2
(1) الاسم: كامل سليم   تاريخ الارسال: 9/12/2013 8:09:12 AM
خلط الأوراق والأفكار المبعثرة. وذر الرماد في العيون ليبعد الشبهة عن الإرهابيين ولربما عن نفسه انت والإيرانيون والأتراك كلكم صنف واحد من اجل مصالحكم تسفكون دم الأبرياء وتدمرون العراق. عراق ضعيف يحلوا لإيران وتركيا وفساد إداري وتخلف يحلو لك
(2) الاسم: عزيز   تاريخ الارسال: 9/12/2013 3:45:37 PM
العب غيرها يا هاشمي.. واترك السنه بحالهم لانهم ليسوا كلهم مثلك ارهابيون قتالون للنفس البريئة
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: