انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 19 نوفمبر 2017 - 02:25
أمن
حجم الخط :
تشييع ضحايا مجلس عزاء مدينة الصدر، شرقي بغداد، يوم الاحد،( 22 ايلول 2013)
أهالي ضحايا "مجلس عزاء الصدر" يهاجمون مجلس المدينة ويطالبون بتسلم وحرق المتورطين بالتفجير


الكاتب: MJ ,
المحرر:
2013/09/25 12:23
عدد القراءات: 2973


 المدى برس/ بغداد

هاجم العشرات من أهالي ضحايا مجلس عزاء مدينة الصدر، اليوم الأربعاء، المجلس البلدي للمدينة، مطالبين بتسلم الأشخاص الذين اعتقلتهم القوات الأمنية والمشتبه بتورطهم بالتفجير من أجل تنفيذ "العقاب فيهم وحرقهم في مكان التفجير". 

وقال عضو المجلس البلدي لمدينة الصدر حسين عطية في حديث إلى (المدى برس)، إن "العشرات من أهالي ضحايا تفجيرات مدينة الصدر قطاع خمسة الغاضبين، تظاهروا أمام مبنى المجلس، للمطالبة بتسلم الأشخاص الذين اعتقلتهم القوات الأمنية والمشتبه بتورطهم بالتفجير".

وأضاف عطية أن "الأهالي رموا مبنى المجلس بالحجارة، وقاموا بكسر زجاجه، وإلحاق أضرار مادية فيه، على الرغم من أن المجلس البلدي كان أول من وعدهم برفع مطالبهم إلى الحكومة".

وأشار عطية إلى أن "مطالب الأهالي تتمثل بتسلم المتورطين، من أجل تنفيذ العقاب فيهم في مكان التفجير، وحرقهم".

وكانت صفحات تابعة للتيار الصدري نشرت على موقع التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك)، يوم الثلاثاء (24 أيلول 2013)، مقطع فيديو لشخص اعتقله ( جيش المهدي)، يعترف بالاشتراك بالتفجيرات التي استهدفت مجلس عزاء في مدينة الصدر، شرقي بغداد، يوم السبت الماضي، واكد أن المجموعة التي ينتمي لها تضم عشرة أشخاص يقودهم شخص يلقب (أبو عبد الله )، فيما أكد أن مجموعته نفذت الكثير من العمليات ومنها تفجير منطقة البتاوين وسط العاصمة بغداد، في الـ18 من أيلول 2013.

وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية قال، يوم الثلاثاء، (24 أيلول 2013)، إن قوة أمنية مشتركة اعتقلت ثمانية أشخاص يشتبه بتورطهم بتفجير مجلس عزاء مدينة الصدر الذي أدى إلى مقتل وإصابة 277 شخصا، خلال عملية أمنية نفذتها شرقي بغداد.

وشهدت مدينة الصدر، يوم السبت (21 أيلول 2013)، مقتل وإصابة 277 بتفجيرات انتحارية استهدفت مجلس عزاء في قطاع خمسة.

فيما أعلنت قيادة عمليات بغداد، يوم الأحد (22 أيلول 2013)، أن "الحصيلة النهائية لتفجير مدينة الصدر بلغت 275 قتيلا وجريحا"، مبينة أن "العدد نهائي جاء بعد التدقيق والمتابعة مع غرفة العمليات في وزارة الصحة"، وعزت العدد الكبير للضحايا إلى أن "انتحاريا فجر نفسه داخل مجلس العزاء وآخر خارجه".

وكان أهالي قطاع خمسة في مدينة الصدر شرقي بغداد شيعوا، يوم الأحد (22 أيلول 2013)، جثامين ضحايا التفجير الذي استهدف مجلس عزاء، مساء أمس السبت، واسفر عن مقتل وإصابة 277 شخصا، فيما رفضوا الإدلاء بأي حديث لوسائل الإعلام.

واكد رئيس الوزراء نوري المالكي، يوم الاثنين، (23 أيلول 2013)، أن استهداف مجالس العزاء عبر الانتحاريين والأحزمة الناسفة يقع ضمن مخطط لبعض الدول لإشعال فتيل الفتنة الطائفية مجددا وتقسيم العراق"، وفي حين دعا إلى رص الصفوف وتفويت الفرصة عليها، شدد على أن الأجهزة الأمنية لن تتوقف عن ملاحقة "الإرهابيين" والتصدي لهم.

وأدانت الأمم المتحدة، يوم الأحد (22 أيلول 2013)، التفجير المزدوج الذي استهدف مجلس عزاء في مدينة الصدر، وأعربت عن "صدمتها من تصاعد وتيرة الهجمات الوحشية"، وفيما حملت "قادة العراق المسؤولية لوضع حد لدائرة العنف المميت"، وجهت "نداء ملحاً لضبط النفس" كون الانتقام لا يجلب سوى "المزيد من العنف".

 وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي دان، يوم الأحد (22 أيلول 2013)، "المجزرة البشعة" في تفجيري مجلس عزاء مدينة الصدر شرقي بغداد، وعد التفجير بأنه "دليل واضح على أن المؤامرة على العراق كبيرة وخطيرة"، وفيما أكد أن المسؤولين عن التفجير "يسعون لإثارة الفتنة الطائفية وزعزعة الاستقرار"، طالب مسؤولي الملف الأمني بمراجعة استراتيجيتهم لتوفير الحماية للمواطنين ودور العبادة.

يذكر أن معدلات العنف في بغداد شهدت منذ، مطلع آب 2013، انخفاضا مقارنة مع تموز الذي سبقه، إذ ذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق، في الأول من أيلول 2013، أن شهر أب المنصرم، شهد مقتل وإصابة 2834 عراقيا بعمليات عنف في مناطق متفرقة من البلاد، فيما أعربت عن "قلقها لمقتل وإصابة (17) ألف عراقي منذ بداية سنة 2013.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: