انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 11 ديسمبر 2017 - 16:24
سياسة
حجم الخط :
النائب عن ائتلاف دولة القانون عدنان الشحماني
الشحماني يهاجم المدافعين عن تهجير عشائر السعدون ويؤكد: سنشكل لجانا شعبية لحماية الشيعة


الكاتب: HH ,MK
المحرر: AHS ,HH
2013/09/28 10:54
عدد القراءات: 6140


المدى برس/ بغداد

هاجم النائب عن ائتلاف دولة القانون عدنان الشحماني، اليوم السبت، القوى الشعبية والسياسية والدينية التي دافعت عن تهجير عوائل من عشيرة السعدون في جنوب العراق، وانتقد علماء ومشايخ وسياسيي السنة "لعدم اتخاذهم أي ردة فعل تنسجم مع شيمة العرب"، وفيما اكد ان الاقليات الشيعية في المناطق السنية تتعرض لابادة وتهجير بدعم سياسي وعسكري من تركيا وقطر والسعودية، كشف عن سعيه لتشكيل لجان شعبية لحماية الشيعة.

وقال عدنان الشحماني خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان وحضرته (المدى برس)، إن "الشيعة يتعرضون الى مشروع ابادة ممنهج، وخصوصا شيعة العراق، وبدعم علني على المستوى السياسي والعسكري من تركيا وقطر والسعودية"، مشيرا الى ان "عمليات قتل الشيعة والتهجير الممنهج تصاعدت مؤخرا وخصوصا في المناطق السنية التي فيها اقليات شيعية".

وأضاف الشحماني انه "عندما قبل أن عشائر السعدون تتعرض للتهجير هرعت كل القوى الشعبية والسياسية والدينية لحمايتهم، بينما لم نجد من علماء السنة وسياسييها ومشايخها أي ردة فعل تنسجم مع شيمة العرب، حينما يقتل الشيعي يوميا بدم بارد، ولا يتم اتخاذ أي تدابير لحمايتهم لا من السنة ولا من الحكومة"، داعيا الحكومة إلى "حماية الاقليات الشيعية في المناطق السنية وتشكيل لجان شعبية منهم لحماية انفسهم".

وطالب الشحماني بـ"اتخاذ المواقف الجادة والقوية مع السعودية وقطر وتركيا، وقطع كل العلاقات التجارية معهم، وايقاف كل المشاريع الاستثمارية التي يتحول ريعها لذبح الشيعة"، داعيا علماء ومشايخ وسياسيي اهل السنة إلى "اتخاذ الموقف الشجاع والواضح لحماية الاقليات الشيعية في مناطقهم".

وهدد الشحماني انه "اذا لم تتخذ التدابير الكافية من قبل الحكومة لحماية الشيعة، فاننا لن نقف مكتوفي الايدي"، مؤكدا "اننا سنسارع لتشكيل لجان شعبية من الشعب العراقي ضد الارهاب، وسنتخذ موقف ان عجزت الحكومة والقوى الشيعية عن حمايتهم"، داعيا "الشباب الى التهيء من هذه اللحظة".

وكانت كتلة بدر النيابية، طالبت الثلاثاء 24 ايلول 2013، الحكومة بحماية "اتباع اهل البيت" الذين يتعرضون للتهجير واعمال عنف "طائفية" في مناطق جنوبي بغداد ومحافظة ديالى، وفيما انتقدت لجنة حقوق الانسان بمجلس النواب لعدم ادانة هذه الاعمال، اشارت الى تصاعد وتيرة العنف الطائفي في ديالى، مطالبة بتوظيف حراس من اهالي هذه المناطق لحمايتها.

فيما هاجمت كتلة الانتفاضة الشعبانية، الاحد 22 ايلول 2013، ما وصفته بـ"البعث الاجرامي وتنظيمات القاعدة التكفيرية"، واتهمتها بـ"استباحة دماء الشيعة تحت انظار السياسيين، وفيما اكدت انها لن "تسكت عن ابادة جماعية تستهدف المكون الشيعي في البلاد، هددت بالتعامل مع من يحاول "إعادة البعث بمنهجهم الذي يفهمون".

وكان نواب من ثلاث كتل سياسية مختلفة، عدوا  في الخامس من ايلول 2013، مقتل عائلة عراقية كاملة جنوبي بغداد، يهدف إلى "خلق فتنة" بين مكونات المجتمع تنفيذاً لأجندة خارجية، وفي حين دعوا إلى ضرورة ضبط الجناة والحيلولة دون زيادة وتيرة العنف بالعراق وعودة الحرب الأهلية، عزا بعضهم استمرار القتل على الهوية واستعمال الأسلحة الكاتمة للصوت والتفجيرات منذ سنوات إلى فشل رئيس الحكومة نوري المالكي، في إدارة الملف الأمني.

وطالب ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، الجمعة في السادس من ايلول 2013، الجهات الأمنية الحكومية بالتحرك السريع والتركيز على المناطق التي شهدت أعمالا إجرامية ذات لون طائفي خلال الأسبوع الماضي، مبينا أن ما حدث في اللطيفية أخطر من "التفجيرات الإرهابية والسيارات المفخخة"، وفيما دعا  البرلمان إلى المصادقة على قانون التقاعد الموحد، كرر موقف المرجعية الرافض لقانون الانتخابات الذي ينص على القائمة المغلقة والدائرة الانتخابية الواحدة.

وكانت دائرة الهجرة والمهجرين في محافظة بابل، اعلنت السبت الـ14 ايلول 2013، عن تهجير 35 اسرة من قضاء المحمودية وناحية اللطيفية جنوبي بغداد الى شمال بابل، لاسباب طائفية، فيما أكدت انها قدمت "مساعدات عاجلة" لهذه الاسر.

وتوقعت قيادة عمليات بغداد في (7 ايلول 2013)، تكرار حادثة "مقتل عائلة كاملة في اللطيفية" جنوبي بغداد في اماكن اخرى من العاصمة، واكدت اعتقال اكثر من  97 مطلوبا بتهم إرهابية وضبط خمسة سيارات مفخخة معدة للتفجير في قاطع عمليات بغداد الجنوبي، في حين نفت شن عمليات اعتقال عشوائية خلال عمليات ثأر الشهداء.

وكان رئيس الحكومة، نوري المالكي، عد في (الـ18 من أيلول 2013)، خلال لقائه بوفد من عشائر السعدون،  أن ما حدث من عمليات تهجير لأبناء تلك العشيرة، في المحافظات الجنوبية، "مؤامرة تهدف إلى تشجيع التدخل في الشؤون الداخلية للعراق"، وفيما وجه بملاحقة "القتلة بغض النظر عن خلفياتهم، أكد على ضرورة العمل على تركيز جهود القوى الأمنية لحماية المواطنين.

وكان ممثل عشيرة السعدون في محافظة صلاح الدين، إياد السعدون، أعلن، في،(الـ17 من أيلول 2013)، أن عدد عوائلها المهجرة من جنوب العراق تجاوز الـ150، داعياً الحكومة وإدارة محافظة ذي قار إلى ردع الميليشيات التي هجرتها وإشاعة التعايش السلمي بدلاً من "إلقاء التهم جزافاً لتبرير فشلها"، وفي حين بينت الجهات المعنية في صلاح الدين أنها تتدارس سبل تقديم الخدمات لتلك العوائل وتأمين مكان موحد لإيوائها، أعرب مجلس المحافظة عن خشيته من تسلل مجاميع "تركب موجة التهجير لإفساد الأمن في المحافظة".

في حين نفت إدارة محافظة ذي قار،(350 كيلومتر جنوب العاصمة بغداد)، في،(16 أيلول 2013)، الأنباء التي تحدثت عن تهجير 100 أسرة من عشيرة السعدون، جنوبي الناصرية، إلى محافظة صلاح الدين، وأكدت أن عدد المهجرين هو ثماني أسر فقط، واتهمت شقيق القيادي السابق في حزب البعث المنحل، والمقرب من رئيسه صدام حسين، عبد الباقي السعدون، بـ"الترويج للخبر وتهويله".

وتعد عشائر السعدون من العشائر العراقية العريقة التي تسكن محافظات جنوبي العراق، لكن البعض من المتشددين يحمل أبناء العشيرة وزر انتماء بعض قيادات حزب البعث المنحل، مثل عبد الباقي السعدون، عضو القيادة القطرية لحزب البعث المنحل لها.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 7
(1) الاسم: المهندس   تاريخ الارسال: 9/28/2013 2:59:57 PM
هولاء اعضاء دولة القانون دائما يصرحون ويبررون فشل قيادتهم للبلد بالجوء الى الطائفية انتم تحكمون العراق منذ ثمانية سنوات وماذا قدمتم للشعب غير الموت والتفجير والتهجير والخدمات المعدومة
(2) الاسم: ahmad   تاريخ الارسال: 9/28/2013 11:15:12 PM
بالفعل 8 سنين لم يقدمو للبلد اي شي والان يريدون ارجاع الطائفية لكي يبقو 4 سنين اخرى
(3) الاسم: اهل الحق   تاريخ الارسال: 9/28/2013 11:16:21 PM
نعم لحماية الشيعة وبكل الطرق وان كانت بقتل السنة المتطرفين ليعلموا ان للصبر ساعة والبركان الذي يغلي سياتي يوم ويتفجر بوجه الظالمين وحينها ستعلمون من هم رجالات الشيعة وابناء علي والحسين
(4) الاسم: مثنى   تاريخ الارسال: 9/29/2013 8:15:29 AM
كل إناءٍ بالذي فيه ينضح.لذلك لا غرابه في تصريحات السيد الشحماني والذي عودنا على تصريحاته الناريه
(5) الاسم: khwv   تاريخ الارسال: 9/29/2013 11:53:08 AM
نحن قادمون فلاتعجلون يااهل بني اميه ومن لفه لفهم من البعثيه والتكفيريه الصداميه
(6) الاسم: قاسم الهلالي   تاريخ الارسال: 9/29/2013 2:17:49 PM
عدنان الشحماني شخص منافق ورجل اسنخبارات سابق في النظام المقبور
(7) الاسم: سمير   تاريخ الارسال: 10/4/2013 11:35:09 AM
من حق الشيعه حماية انفسسهم من الأرهاب وحواضن الأرهاب ولعشيرة السعدون القليلة العدد تاربخ طويل فى اضطهادالشيعه زمن الدوله السنيه العثمانيه وزمن حكم صدام البعثى اما الآن فأصبحو حاضنه للأرهاب والدليل انهم يستلمون رواتب من المملكه اليهوديه السعوديه فألى متى الصبر ايها الشيعه على ادعياءالنسب النواصب من ال السعدون الذين يعتقدون بعدم صحة اضرحة الأمام على ع والأمام الحسين ع .
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: