انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 23 ينايـر 2019 - 13:07
سياسة
حجم الخط :
مستشارة رئيس مجلس النواب العراقي وحدة الجميلي
الجميلي تدعو المحافظات "المنتفضة" الى تخويل حكوماتها المحلية التفاوض مع بغداد اسوة بالانبار


الكاتب: HH
المحرر: ,HH ,
2013/10/06 10:15
عدد القراءات: 1732


المدى برس/ بغداد

دعت النائب عن ائتلاف متحدون وحدة الجميلي، اليوم الاحد، المحافظات "المنتفضة" إلى تخويل حكوماتها المحلية التفاوض مع الحكومة المركزية لتحقيق مطالبهم اسوة بمحافظة الانبار، لافتة الى كثرة الوفود المفاوضة ضيعت المطالب.

وقالت الجميلي في بيان صحفي، تلقت (المدى برس) نسخة منه، إن "تخويل اللجان الشعبية لمعتصمي الانبار لحكومتهم المحلية الممثلة بمحافظ الانبار احمد الذيابي للتفاوض نيابة عنهم مع الحكومة الاتحادية من اجل تحقيق مطالبهم امر جيد ويقود الى الطريق الصحيح لتحقيق تلك المطالب"، موضحة أن "الحوار والنقاش هو الحل الامثل".

واضافت الجميلي أن "المعتصمين قطعوا شوطا كبيرا من المفاوضات والوفود التي ذهبت وأتت وتعالي الاصوات بان هذا الوفد لا يمثلنا وهذا الوفد يمثلنا حتى ضاعت القضية وضاعت المطالب معها"، مشيرة الى أن "تخويل المعتصمين لحكومتهم المحلية امر عقلاني وسليم جدا وفيه حكمة كبيرة لان الحكومات المحلية لديها اعتراف شعبي وممثلة لجميع هؤلاء المتظاهرين"، داعية باقي المحافظات المنتفضة الى "تخويل حكوماتها المحلية للتفاوض مع الحكومة الاتحادية اسوة بمعتصمي الانبار".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي اتفق، اليوم الأحد، مع مفاوض معتصمي محافظة الأنبار المحافظ احمد خلف الدليمي على فرض سلطة القانون و"حشد الطاقات لمواجهة الإرهابيين" ومن يحمل السلاح خارج "إطار الدولة"، وفيما أكد أن المطالب المشروعة تم تطبيقها وسيتم تطبيق الأخرى المشروعة خلال الأيام المقبلة، أشار إلى أنه "يعلم أن الأكثرية الساحقة" من أهالي محافظة الأنبار مع وحدة البلاد واستقراره.

وكان معتصمو مدينة الرمادي بمحافظة الانبار اعلنوا، يوم الخميس،( الثالث من تشرين الاول 2013)، عن تخويلهم المحافظ صلاحية التفاوض مع الحكومة الاتحادية، وفي حين رفض أقرانهم الذين يمثلون ساحة اعتصام "شهداء الفلوجة" تفويض أي مسؤول أو سياسي بالمحافظة الحديث نيابة عنهم، تعهد محافظ الأنبار أن يكون "أميناً في نقل مطالب المعتصمين المشروعة والقانونية والدستورية" للجهات الحكومية المعنية ومتابعة تنفيذها، ودعا بغداد إلى التعامل "الايجابي" مع تلك المطالب.

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها مدينة الرمادي،( 110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد منذ (الـ21 من كانون الأول 2012 المنصرم)، حراكاً شعبياً مناوئاً للحكومة.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: