انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 22 مـارس 2019 - 11:37
سياسة
حجم الخط :
جانب من قلعة كركوك الشهيرة التي تتوسط مركز المحافظة
العراقية: كركوك قدسنا ونجفنا وقبلتنا ونرفض التلاعب بهويتها والكردستاني يتبع سياسة لي الأذرع


الكاتب: MK ,RS
المحرر: ,RS
2013/10/07 15:42
عدد القراءات: 2696


المدى برس/ بغداد 

أكدت القائمة العراقية، اليوم الاثنين، رفضها التلاعب بهوية كركوك عادة انها تمثل "القبلة والقدس والنجف وكربلاء" بالنسبة للقائمة العراقية، واتهمت التحالف الكردستاني بإتباع "سياسة لوي الأذرع" لتأجيل الانتخابات و"التنصل" من اتفاقات توزيع المقاعد التعويضية وحصة الأقليات وطبيعة الدوائر الانتخابية.

وقال النائب ياسين العبيدي في مؤتمر صحافي مشترك مع نواب القائمة العراقية وحضرته (المدى برس)، إن "التحالف الكردستاني تنصل من الصيغة التوافقية التي تم الاتفاق عليها لتوزيع المقاعد التعويضية، وحصة الأقليات، وطبيعة الدوائر الانتخابية ، والوضع الخاص لكركوك"، مؤكدا رفض "العراقية التلاعب بهوية كركوك، لأنها قبلتنا وقدسنا ونجفنا وكربلائنا ومن مصلحة الجميع أن يكون العراق دوائر متعددة".

وأضاف أن "العراقية ترفض المقاعد التعويضية كونها مخالفة لأسس الديمقراطية، وتعتبر خطفا لإرادة الناخب، وهذه سياسية لوي الأذرع ونحن نرفضها"، مؤكدا أن "التحالف الكردستاني يريد فرض إرادته لغرض تأجيل الانتخابات".

وكان التحالف الكردستاني، أكد اليوم الاثنين، بأنه "ملتزم بإجراء الانتخابات وليس طرفا بالتأجيل"، وبين أنه "سيخسر 20 مقعدا في حال تم اعتماد نظام الدوائر الانتخابية المتعددة"، مشددا على أنه "يرفض ادخال موضوع كركوك في باب المزايدات السياسية".

وانسحب  نواب ائتلاف الكتل الكردستانية، اليوم الاثنين، من اجتماع للجنة القانونية في مجلس النواب، احتجاجا على طرح نواب عرب فقرة خاصة بانتخابات محافظة كركوك.

وكان مجلس النواب قرر، اليوم الاثنين، الزام مفوضية الانتخابات بإجراء الإنتخابات البرلمانية بتاريخها المحدد نهاية نيسان المقبل، وفيما أوصى بتحديث سجل الناخبين والايعاز للحكومة بصرف المستحقات المالية للمفوضية، أكد ضرورة التصويت على قانون الانتخابات في 30 تشرين الاول الحالي كحد أقصى أو الرجوع الى قانون انتخابات عام 2009 في حال فشل التصويت على القانون.

واتهمت كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري، اليوم الاثنين، التحالفين الوطني والكردستاني والقائمة العراقية بمحاولة "الاستئثار" بمقاعد البرلمان، وفيما اكدت أن تلك الكتل لا تريد اجراء الانتخابات في موعدها المحدد، استبعدت التصويت على قانون الانتخابات البرلمانية.

واستبعد القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، اليوم الاثنين، إقرار قانون الانتخابات البرلمانية خلال جلسة مجلس النواب التي ستعقد اليوم، وحذر من تمريره من دون موافقة التحالف الكردستاني، وفيما اكد أن "تهميش الكرد سيضر بالعملية السياسية"، ابدى استعدادهم للتصويت على القانون بعد تعديله.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني طالب، يوم أمس الأحد، (6 تشرين الاول 2013)، باعتماد  نظام "الدائرة الانتخابية الواحدة "في الانتخابات البرلمانية المقبلة، واكد أن شعب الإقليم  "تعرض للظلم في انتخابات 2010"، وفي حين شدد على أن الاقليم "لن يدفع ثمن المشاركة الضعيفة لباقي المكونات"، هدد "بعدم المشاركة في الانتخابات في حال عدم اعتماد نظام الدائرة الانتخابية الواحدة".

وحث المبعوث الأممي للعراق نيكولاي ملادينوف، أمس الأحد، (6 تشرين الاول 2013)، الأطراف السياسية كافة إلى التوصل إلى "حل وسط وملائم" لمشروع قانون الانتخابات"، عاداً أن إشراك مكونات المجتمع جميعاً يشكل "أمراً حاسماً" لإجراء الانتخابات البرلمانية بموعدها المحدد دستورياً.

فيما اتهم النائب عن عرب كركوك عمر الجبوري، أمس الأحد (6 تشرين الاول 2013)، التحالف الكردستاني بـ"استغلال" انقسام الكتل السياسية بشأن قانون الانتخابات "لاثارة" المواد المتعلقة بكركوك، ودعا رئاسة مجلس النواب الى انهاء العمل بـ"لعبة التوافقية"، وفيما اكد أن الشعب العراقي لن يسمح بالمساومة على كركوك ووضعها على طاولة الصفقات والمساومات السياسية، حمل المسؤولية التاريخية لكل من "يتواطئ على عراقية كركوك".

ويعني نظام القائمة المغلقة أن يقدم الكيان السياسي قائمة بمرشحيه وبعد المصادقة عليها من قبل المفوضية وانتهاء مهلة تقديم القوائم الانتخابية والائتلافية لا يمكن للكيان السياسي أن يغير بترتيب الأسماء الواردة في القائمة وتعلن الأسماء الفائزة من المرشحين في القائمة حسب عدد الأصوات التي حصل عليها الكيان وبالترتيب العددي الوارد في القائمة نزولا.

ويرى مختصون أن الناخب الاعتيادي يصوت لرقم القائمة الانتخابية وهو لا يعرف أعضاء هذه القائمة، لأن هذا النظام الانتخابي لا يسمح للناخب باختيار أسم دون غيره من القائمة عملاً بنظام الاختيار الحر (القائمة المفتوحة).

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: