انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 20 اغســطس 2019 - 05:54
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
جانب من المعرض
بحضور المالكي.. افتتاح معرض الكتاب الدولي الأول وسط انتقادات للدعم الحكومي


الكاتب:
المحرر: RS
2012/11/29 13:01
عدد القراءات: 2395


بغداد / المدى برس

افتتح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، اليوم الخميس، من معرض الكتاب الدولي الذي أقيم بدورته الأولى على ارض معرض بغداد الدولي بمشاركة اكثر من 200 دار نشر عراقية وعربية وأجنبية، فيما انتقد مشاركون قلة الدعم الحكومي وضعف الإجراءات التنظيمية.

وعد المالكي في كلمة القاها على هامش الافتتاح أن "معرض الكتاب الدولي دليل على عودة العراق إلى أحضان الثقافة العربية من جديد ومؤشر إيجابي على تعزيز أجواء الحرية التي يشهدها العراق في الوقت الحاضر".

وأضاف المالكي ان "على المؤسسات المعنية بإقامة هذا النوع من المعارض العودة سريعا إلى العمل الجاد"، مشددا على ضرورة "استمرار معرض الكتاب الدولي كل عام".

واكد رئيس الوزراء أن "من أولويات الحكومة العراقية دعم الثقافة والمثقف في العراق خصوصا بعد الفترة الظلامية السابقة التي شهدها البلد أيام حكم النظام البائد".

من جهته قال محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق في حديث إلى ـ(المدى بريس) أن "معرض الكتاب الدولي يعتبر مظاهرة ثقافية فريدة من نوعها في العاصمة بغداد".

وبين عبد الرزاق أن "محافظة بغداد دعمت معرض الكتاب الدولي دعما لوجستيا من خلال توفير البنى التحتية كالقاعة التي احتضنت المعرض ونشر الدعاية له في شوارع العاصمة لإعلام المواطنين بإقامته"، معربا عن "استعداد المحافظة لتقديم اقصى أنواع الدعم اللوجستي والفني لاستمرار معرض الكتاب الدولي وتحويله إلى تقليد ثقافي سنوي جديد في بغداد".

لكن الدعم الذي تحدث عنه المحافظ لم يكن كافيا كما يبدو بالنسبة لأصحاب دور النشر المشاركة في المعرض والقائمين عليه، إذ انتقدت اللجنة المنظمة لمعرض الكتاب الدولي "الدعم الحكومي اللوجستي" المقدم للمعرض، عادة أنه لم يكن "بالمستوى المطلوب".

وقال رئيس اللجنة ومدير دار العارف للمطبوعات هاشم زكي في حديث إلى (المدى برس) أن "المؤسسات الحكومية المعنية بهذه النشاطات مطالبة بتوفير دعم لوجستي وفني ومادي اكبر لعقد مثل هذه المعارض"، مضيفا أن "الدعم اللوجستي المقدم لمعرض الكتاب الدولي في  دورته الأولى لم يكن بالمستوى المطلوب مما جعلنا نعتمد  على إمكانياتنا الذاتية  لإقامة وإنجاح المعرض".

مستدركا أنه مع هذا فأن "مشاركة اكثر من 200 دار نشر عراقية وعربية وأجنبية يمثل نجاحا لمعرض الكتاب الدولي في دورته الأولى"، مؤكدا أن "اللجنة المنظمة لمعرض الكتاب الدولي تعتزم إقامة هذا المعرض كل سنة وجعله تقليدا ثقافيا في بغداد".

وينتقد عدد من المشاركين في المعرض الإجراءات التنظيمية للقائمين عليه، فبالنسبة إلى مدير دار البصائر اللبنانية للطباعة والنشر فأن "الإجراءات التنظيمية لمعرض الكتاب الدولي لم تكن جيدة من ناحية افتتاح المعرض والوقت المخصص للعرض".

 مضيفا "أعطونا يومين فقط لنشر أعمالنا الأدبية والثقافية وهي غير كافية تماما حتى ان بعض دور النشر لم تستطع ان تكمل الترتيبات الخاصة بمشاركتها في المعرض".  

لكن هذا لم يمنع مشاركين آخرين من الإشادة بإقامة المعرض الدولي للكتاب في بغداد، ويقول مدير (الدار العربية - العراقية في لندن) منتظر نوري أن "إقامة معرض الكتاب الدولي على ارض معرض بغداد الدولي دليل على ان الوضع في بغداد وبالعراق بدء بالتحسن من الناحية الثقافية".

 

وقال نوري في حديث إلى ـ(المدى برس) أن "الدار التي نديرها شاركت في اغلب المعارض الخاصة بالكتاب والتي أقيمت في مختلف محافظات العراق منذ عام 2005"، لافتا إلى ان "معرض الكتاب الدولي كان افضل من المعارض التي حصلت سابقا  من ناحية التنظيم والدعم والمشاركات".

وأضاف نوري ان "الكثير من أصحاب دور النشر العربية والعالمية تسعى إلى المشاركة في المعارض المقبلة في العراق نظرا لما يتمتع به العراق من قراء ومثقفين رواد في قراءة الكتب العالمية والعربية لذا فان العراق يعتبر سوقا جيدة للكتاب العربي والعالمي".

وشاركت في المعرض دور نشر عراقية ومصرية وهندية وبريطانية، بالتعاون مع مؤسسة المعارض للمطبوعات واتحاد الناشرين العراقيين والشركة العامة للخدمات التجارية.

وكانت وزارة التجارة أعلنت، اليوم الخميس (29 تشرين الثاني 2012)، عن افتتاح معرض الكتاب الدولي على أرض معرض بغداد الدولي بمشاركة ست دول وأكثر من 90 دار نشر من القطاع الخاص، وحضور رئيس الحكومة نوري المالكي.

يذكر أن وزارة التجارة أولت اهتماماً كبيراً بشأن إقامة معارض تخصصية في مناطق العراق بعد أن كان الاعتماد قائماً على إقامة معارض في الدول المجاورة نتيجة الوضع الأمني في العراق.

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: