انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 26 اغســطس 2019 - 03:26
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
صورة لاحد محال الحجامين في العراق ماخوذة من احد مواقع الانترنت
وزارة الصحة: الحجامة تسبب الايدز وامراض الكبد ونحذر من اللجوء اليها


الكاتب:
المحرر: MO ,RS
2012/11/29 17:23
عدد القراءات: 8224


المدى برس/بغداد

حذرت وزارة الصحة ،اليوم الخميس، من انتشار "الايدز والتهاب الكبد الفايروسي" بسبب زيادة الاقبال على ظاهرة الحجامة في العراق، مؤكدة أنها لم تمنح أية إجازة رسمية لممارسة هذه المهنة.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، زياد طارق، في بيان تسلمت (المدى برس ) نسخة منه إن "الحجامة تتسبب بنقل العديد من الأمراض عن طريق الدم"، مبينا أن "الأشخاص الذين يمارسون هذه المهنة يستخدمون الأدوات ذاتها لعدة أشخاص".

ويروج ممارسو الحجامة لمهنتهم على أنها جزء من "الطب النبوي"، وتعتمد فكرتها على سحب الدم بطريقة معينة من مناطق خاصة في الجسم، ويوردون أحاديث عن النبي محمد بفوائد الحجامة وأنها تفيد "لوجع الرأس والضرس والظهر وزيادة الدم وأمراض الشرايين"، وأمراض أخرى.

 من جانبه، أوضح مدير شعبة تطوير برامج القطاع الخاص في مكتب المفتش العام في الوزارة، علي حسين أن "هناك انتشاراً بشكل ملحوظ لمحلات الحجامة، وخصوصا في المحافظات".

وأشار حسين إلى ان "وزارة الصحة منعت الحجامة بشكل رسمي ولم تحدد أية ضوابط لممارستها كونها ممارسات قديمة تعتمد على اليات  بدائية"، عازيا سبب منعها إلى "تطور الطب ووصول أدوية حديثة متطورة "حسب قوله.

وأضاف أن "الأدوات المستخدمة في محلات الحجامة تتكرر لنفس الأشخاص فضلا عن طريقة التعقيم غير الصحيحة وسوء الخزن"، محذرا من أن الحجامة "تتسبب بانتقال أمراض مختلفة منها  التهاب الكبد الفايروسي ومرض العوز المناعي (الإيدز) وأمراض الدم".

وتابع ان" اكثر الذين يعملون في مهنة الحجامة غير مؤهلين للعمل بها مما دفع الوزارة إلى إغلاق هذه المحلات حفاظاً على صحة المواطنين وسلامتهم".

وينتشر العلاج بالحجامة بين أفراد المجتمع العراقي إلى درجة يصعب معها تقدير حجم الذين يقومون بدور الحجام، إضافة إلى زيادة عدد الزبائن الذين يقصدون (عيادات) الحجامين التي بدأت تنتشر في كثير من الأحياء السكنية.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: