انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 24 اغســطس 2019 - 16:16
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
مصور صحافي من مدينة الديوانية اثناء تغطية مؤتمر لمحافظ الديوانية - أرشيف
إدارة الديوانية تتوعد الصحافيين "غير الحياديين" وهم يؤكدون "لسنا بوقاً" لأحد


الكاتب: TZ
المحرر: BK ,Ed
2012/11/30 17:53
عدد القراءات: 2730


المدى برس/ الديوانية

توعدت إدارة محافظة الديوانية، اليوم الجمعة، بملاحقة الصحافيين والإعلاميين الذين "لا يتعاملون بمهنية" أو حيادية" مع القضايا المحلية لاسيما الخدمية منها، في حين استغرب صحافيون من "تناسي" ما نص عليه الدستور وقانون حقوق الصحافيين، مؤكداً أن الصحافيين في العراق الجديد لم "يعودوا بوقاً لأحد".

وقال محافظ الديوانية سالم حسين علوان، في حديث إلى (المدى برس)، إن "على صحافيي المحافظة تسليط الضوء على الانجازات التي تحدث فيها لإيصالها إلى المواطنين بسبب جهل المواطنين في التعامل مع المفردات التي تحدث فيها يومياً"، مشيراً إلى أن "عدداً من الإعلاميين يبدون وكأنهم أصيبوا بالهذيان لاسيما عندما يكون على الهواء مما ينم على عدم المهنية ولا الحيادية".

ودعا علوان، الصحافيين والإعلاميين  إلى "دراسة الواقع الحقيقي والتغيير الذي طرأ على المحافظة وطرح مواضيعهم بمهنية"، مهدداً بأن "المحافظة ستتخذ الإجراءات القانونية بحق أي متجاوز منهم".

وأعتبر المحافظ، أن "من غير المنطقي أن تكون الاسقاطات السياسية مطروحة في كل قضية يتناولها الإعلام"، معرباً عن "الأسف من جراء عدم حيادة عدد من الإعلاميين في المحافظة".

ويأتي تحذير محافظ الديوانية بالتزامن مع قيام عناصر حماية قائد شرطة محافظة ذي قار بالاعتداء بالضرب والشتم على مراسل في شبكة اخبار الناصرية الإلكترونية اثناء محاولته اخذ تصريح من قائد الشرطة، وأكدت الشبكة أنها سترفع دعوى قضائية ضد المعتدين وفتح تحقيق بالحادث.

وذكر علوان، أن "إدارة المحافظة ترصد بنحو مستمر أي طرح بعيد عن المهنية الواجبة في العمل الإعلامي والصحافي تمهيداً لمقاضاة أي طرف ينتهج أسلوب التسقيط السياسي وفقاً للقانون"، مستدركاً "ليس لدينا مافيات أو عصابات ولن نلجأ للأساليب التي استخدمت سابقاً مع الإعلاميين لأننا نتعامل معهم على وفق الثقافة القانونية".

وكانت منظمات تعنى بالحريات الصحفية، اكدت ضرورة إعادة النظر في المواد المانحة للحريات في الدستور العراقي، وتضمينها عبارات "صريحة وواضحة" عن حرية التعبير عبر وسائل الإعلام والاتصال بكل اشكالها واتجاهاتها، ورعاية الإعلام المستقل وحماية الصحافيين من الانتهاكات بكل أنواعها، والتأكيد بنص صريح على "عدم الجواز" للبرلمان أو أي سلطة أخرى تشريع أي قانون، ينتقص من حرية الرأي والفكر ويقيد حرية وسائل الإعلام، تحت مختلف الظروف، وعد ذلك "حقاً طبيعياً"، كما نصت عليه اللوائح العالمية لحقوق الإنسان.

بالمقابل، اتهم صحافي من أهالي الديوانية البعض من المسؤولين، بأنهم "تناسوا" الدستور وقانون حقوق الصحافيين، ويريدون من الإعلام أن يكون "بوقاً" لهم ليس إلا.

وقال الصحافي محمد إسماعيل، في حديث إلى (المدى برس)، إن هنالك من "المسؤولين من ينظر إلى الصحافيين والإعلاميين على أنهم مجرد جنود مسخرة أو أبواقا لتلميع واجهاتهم"، مضيفاً أن هؤلاء "يناسون الدستور وقانون حقوق الصحافيين ومبادئ حرية الرأي والتعبير وحق الحصول على المعلومة".

وذكر إسماعيل، أن البعض من المسؤولين "ما يزال ينظر إلى المؤسسات الصحفية على أنها يجب أن تكون مسخرة لهم وتسبح بحمدهم وتغلق آذانها وعيونها عن أخطائهم"، مؤكداً أن "مثل هذا التصور يشكل خللاً جسيماً في عقلية أولئك المسؤولين".

ومضى الصحافي محمد إسماعيل قائلاً، إن "الأمطار التي أغرقت المحافظة كما المحافظات الأخرى أثبتت فشل المشاريع الحكومية"، مشدداً على أن "من واجب وسائل الإعلام بل وأول مهامها أن تنقل معاناة المواطنين وتكشف للمسؤولين مواطن الخلل لا أن تطمس الحقائق أو تتجاهلها أو أن تكون مجرد أبواق جوفاء كما هو الحال في الأنظمة الدكتاتورية الشمولية".

وكان مرصد الحريات الصحفية قد سجل في تقريره السنوي بشأن مؤشرات العنف والاعتداءات ضد الصحافيين (31) حالة اعتداء بالضرب، تعرض لها صحفيون ومصورون ميدانيون من قبل قوات عسكرية وأمنية ترتدي في بعض الأحيان زيا مدنياً، كما أحتجز وأعتقل (65) صحافياً وإعلامياً تفاوتت مدد اعتقالهم واحتجازهم، في حين سجلت حالات المنع من التصوير أو التغطية، أعلى مستويات لها وسجل المرصد في هذا الإطار (84) حالة، مع استمرار التضييق على حركة الصحافيين التي سجل منها (43) حالة، كما جرى رصد (12) حالة اعتداء تضمنت تحطيم المعدات أو مصادرتها من قبل القوات الأمنية.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: