انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 26 اغســطس 2019 - 03:05
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
فيضانات تسببتها الأمطار التي هطلت في الديوانية
إدارة الديوانية تعزو "الطوفان" لقلة الإمكانيات وتنتقد الذين يستغلون الموضوع انتخابيا


الكاتب: TZ
المحرر: BK ,Ed
2012/12/01 05:44
عدد القراءات: 3139


المدى برس/ الديوانية

عزت إدارة الديوانية حالة "الطوفان" التي شهدتها أحياء المدينة وشوارعها خلال موجة الأمطار الأخيرة إلى افتقار المحافظة للآليات المتخصصة بسحب المياه وعدم تغطية غالبية مناطقها بشبكات المجاري، وفي حين بينت أنها شكلت غرفة عمليات لمعالجة "الأزمة"، انتقدت مسؤولي الدوائر الحكومية الذين يحملونها مسؤولية "اخفاقهم" بعملهم لدواع انتخابية.

وقال محافظ الديوانية سالم حسين علوان، خلال حملة خدمية أطلقتها المحافظة، الجمعة وحضرتها (المدى برس)، إن "الديوانية (180 كم جنوب العاصمة بغداد)، لا تمتلك سوى 12 آلية حوضية خاصة بسحب المياه في وقت لا تتجاوز نسبة المناطق المخدومة بشبكة المجاري 30 بالمئة"، مشيراً إلى أن "المحافظة اضطرت لاستئجار الحوضيات الأهلية من محافظة النجف عند سقوط الأمطار الاسبوع الماضي".

واضاف علوان، أن "المحافظة نظمت الحملة لسحب مياه الأمطار من الشوارع والأحياء السكنية والقيام بأعمال التأهيل اللازمة لها"، موضحاً أن "إدارة المحافظة شكلت غرفة عمليات تضم الدوائر البلدية والساندة كالكهرباء والاتصالات لمعالجة الأزمات الخدمية".

وشدد محافظ الديوانية، على أن "المحافظة ستعاقب دون هوادة كل من يتهاون في أداء عمله من منتسبي الدوائر الخدمية في حين ستكرم المتميزين"، معتبراً أن من "غير المنطقي أن يشتكي المواطنون من الدوائر الخدمية في وقت يتبادل المسؤولون فيها الاتهامات ويمنحون الفرصة للمتصيدين للنيل من الإداء الحكومي واستثمار ذلك في الأغراض الانتخابية"، بحسب تعبيره.

وتابع علوان، أن "البعض من المسؤولين في الدوائر الحكومية يلقون التهم على المحافظ متى ما اخفقوا في عملهم ويدعون أنه السبب بوجود الخلل"، مستطرداً أن هذا "المنطق يعد منافياً للشرف والأخلاق مثلما هو عار على الصحة تماماً"، بحسب تعبيره.

ودعا المحافظ المواطنين إلى "التعاون مع الحكومة المحلية حتى يتم انجاز مشروع مجاري الديوانية الكبير في غضون العامين المقبلين ليتم نقل آليات الدوائر الخدمية إلى الوحدات الإدارية التابعة للمحافظة".

يذكر أن الديوانية كغيرها من المحافظات العراقية، بما فيها العاصمة بغداد، شهدت حالات "طوفان" واسعة أغلقت الكثير من الشوارع والأحياء السكنية من جراء عدم وجود شبكات تصريف مياه أو مجاري، أو انسدادها، مما أثار استياءً شعبياً واسعاً وجدد اتهام السلطات المحلية بـ"الفساد"، مما أثار حفيظة المسؤولين لاسيما أن أجراس الانتخابات بدأت تقرع، مشعلة فتيل السباق والتنافس المحموم بين الكتل السياسية.

وكانت محافظة الديوانية وعدد من المحافظات العراقية قد تعرضت الاسبوع الماضي، الى سقوط كميات كبيرة من الأمطار، أدت فضلاً عن غرق الأحياء السكنية، إلى سقوط عدد من المنازل، ومقتل أو إصابة العديد من المواطنين.

وتشهد الساحة السياسية حالياً بدء التنافس بين القوى والأحزاب المختلفة للحصول على تأييد الناخبين استعداداً الخوض غمار السباق انتخابات مجالس المحافظات في الـ20 من نيسان 2013 المقبل. 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: