انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 24 اغســطس 2019 - 16:40
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
اجتماع المحافظات المجاورة لصلاح الدين
صلاح الدين توقع مذكرة تفاهم اقتصادي مع الانبار وتدعو المحافظات الأخرى لاقامة "مصانع مشتركة"


الكاتب: AM ,
المحرر: BS ,
2013/10/31 14:36
عدد القراءات: 2212


 

 
 
 

المدى برس/ صلاح الدين

وقعت محافظة صلاح الدين، اليوم الخميس، مذكرة تفاهم مع جارتها الأنبار لإقامة مشاريع استراتيجية ثنائية، وفيما دعت باقي المحافظات المتجاورة إلى البدء بهذه الخطوة لإحداث تكامل اقتصادي وتشغيل مصانع مشتركة، اكد مستشار لرئيس مجلس الوزراء نوري المالكي دعمه لهذا لتوجه.

وقال نائب رئيس مجلس محافظة صلاح الدين مخلف عودة سويد في حديث إلى (المدى برس)، إن "مجلس المحافظة وقع مذكرة تفاهم مع نظيره في الأنبار للمباشرة بدراسة وإعداد الخطط الأساسية لإقامة المشاريع الاستراتيجية المشتركة بمختلف القطاعات والتي تخدم المحافظتين".

وأوضح سويد أن "مجلس صلاح الدين طرح فكرة عقد اتفاقيات مع المحافظات المتجاورة خلال المشاركة في ورشة عمل أقامتها منظمة تقدم (USAID) في اربيل، بدأت يوم الثلاثاء وانتهت اليوم (30 من الشهر الجاري)، حول مجالس التخطيط والتنمية في تكامل الجهد التنموي الإقليمي للمحافظات المتجاورة (صلاح الدين، ديالى، الأنبار، بغداد، نينوى)".

وتابع سويد أن "اجتماعا عقد على خلفية الورشة وقد تمخضت عن توقيع هذه المذكرة"، مضيفا أن "المذكرة تنص على تشكيل لجان فنية متخصصة لتحديد أولويات المشاريع المزمع إدراجها في ميزانية تنمية الأقاليم للعام المقبل، وإعداد التصاميم وتحديد الكلف وقيمة المشاركة من أي طرف".

وأشار سويد إلى أن "السقف الزمني لطرح موضوع مذكرة التفاهم في جلسات مجلسي المحافظتين حددت بأسبوعين لإقرار مبدأ التعاون الثنائي"، مضيفا أن "صلاح الدين طرحت سلة من المشاريع للمفاضلة بينها، ووجدت قبولا كبيرا لدى محافظتي ديالى والأنبار".

ودعا الدليمي "باقي المحافظات المتجاورة إلى فتح أفاق التعاون والتخطيط لإقامة مشاريع استراتيجية مشتركة كبرى ، إلى جانب توفير فرص عمل وتحريك الاقتصاد المحلي وإحداث حالة تكامل اقتصادي وتشغيل المصانع المتوقفة، فضلا عن إنارة المناطق المظلمة والمعدومة الحركة باستثمارات كبيرة وإعادة الحياة إليها".

من جانبه قال عضو مجلس محافظة الأنبار ورئيس لجنة التخطيط والمتابعة فيه يحيى غازي في حديث إلى (المدى برس)، إن "مذكرة التفاهم ستفتح أفاق التعاون والمشاورات حول مشاريع ذات نفع عام، وكذلك هي تزيد من حالات التعاون، خصوصا وأن عناصر قوة كثيرة موجودة في كلا المحافظتين".

وتابع غازي إلى أن "التنسيق الثنائي غاب بعد العام 2003 واقتصر على اجتماعات محدودة تفرضها الأحداث الأمنية، لكن وبعد استقرار ملحوظ في العمل السياسي نجد من المهم الانفتاح والبحث عن مشاريع تخدم المجتمعات المتجاورة وخلق فرص لتبادل الخبرات"، لافتا إلى أن "ظروف المرحلة السابقة لم تسمح بولادة هكذا خطوة مهمة".

بدوره قال المستشار الاقتصادي لرئيس مجلس الوزراء نوري المالكي عبدالحسين العنبكي في حديث إلى (المدى برس)، إن "الحكومة المركزية تدعم التوجهات الرامية إلى إقامة المشاريع المشتركة بين المحافظات، ولن تتدخل إلا عندما يكون الأمر خارج صلاحيات مجالس المحافظات، ووفقا لما ينص عليه قانون 21 لسنة2008  وتعديلاته"، مبينا أن "ميزانية تنمية الأقاليم تتحمل تكاليف هكذا مشاريع".

وأشار العنبكي إلى أنه "سينقل الأفكار المطروحة وخارطة المشاريع التي رشحتها الوفود المشاركة إلى مجلس الوزراء، لخلق أرضية من الفهم لدى صناع القرار في حال ورود أي طلب من مجالس المحافظات بصددها وكذلك وضع صورة واضحة لدى الوزارات التي سيقع ضمن صلاحياتها وإشرافها تلك المشاريع".

يشار إلى أن منظمة تقدم وجهت دعوة لكافة مجالس محافظات الوسط والشمال للانضمام إلى ورش عمل وتدريبات على إقامة المشاريع المشتركة بين المحافظات المتجاورة، حيث بدأت الورشة الأولى والتي عقدت بمحافظة أربيل بين محافظات الأنبار وديالى وصلاح الدين وبغداد ونينوى، والتي شاركت بوفد ضم عشرة أعضاء.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: