انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 24 اغســطس 2019 - 16:54
اقتصاد
حجم الخط :
أول بئر نفطية يتم حفرها في حقل الاحدب في نيسان 2009
إيران: العراق يستثمر حقول النفط المشتركة ونحن نتفرج بسبب العقوبات


الكاتب: HAA
المحرر: BK ,Ed
2012/12/02 17:14
عدد القراءات: 5994


المدى برس/ بغداد

اعتبرت لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإيراني، اليوم الأحد، أن إيران هي "الخاسر الأكبر" من جراء استخراج النفط من الحقول الحدودية المشتركة مع العراق لعدم تواجد الشركات الأجنبية في حقولها نتيجة العقوبات الدولية، وفي حين طالبت بـ"رفع الحواجز" مع العراق لاستكمال التعاون الثنائي في هذا المجال، دعت إلى إيداع الحقول الإيرانية في أيدي شركات أجنبية متعددة.

وقال رئيس اللجنة حيدر رضا كاتوزيان، بحسب ما نقلته وكالة "ايسنا" الخبرية الإيرانية، إن "العراق يمضي قدماً في تطوير حقوله بسرعة تفوق سرعة الشركات الإيرانية لاسيما أن هناك الكثير من الشركات العالمية التي تساعده في هذا المجال"، مشيراً إلى أن "العقوبات الدولية تجعل من المستحيل الاستعانة بشركات عالمية في الحقول الإيرانية".

وكشف كاتوزيان، عن "وجود مفاوضات مكثفة مع الجانب العراقي بهذا الشأن"، مؤكداً أن "الشركات الأجنبية العاملة في الآبار العراقية رفضت العمل إلى جانب الشركات الإيرانية لالتزامها بالعقوبات الغربية المفروضة".

وتهدف العقوبات الغربية إلى "تضييق الخناق" على تجارة النفط الإيرانية التي تمثل المصدر الرئيس للعملة الصعبة، وإجبار الحكومة على الحد من برنامجها النووي.

وشدد رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإيراني، على ضرورة "رفع هذه الحواجز لاستكمال التعاون الثنائي مع العراق في هذا المجال"، داعياً إلى "إيداع الحقول الإيرانية في أيدي شركات أجنبية متعددة".

وكشفت عمليات التنقيب التي قامت بها شركة النفط الوطنية الإيرانية، في وقت سابق، أن العراق يمتلكان 12 حقلاً مشتركاً تحوي احتياطيا يصل إلى أكثر من 95 مليار برميل وهو أكبر احتياطي للمواد الهيدروكربونية في موقع واحد بالشرق الأوسط، وتؤكد الشركة أنها تقوم حالياً باستخراج نحو 130 ألف برميل يومياً من النفط من هذه الحقول، منها 68 الف برميل منها تستخرج من حقول لم يطورها العراق حتى الآن.

ويؤكد خبراء نفطيون أن مساحات بسيطة نسبياً من تلك الحقول تقع خارج الأراضي العراقية، لكن العراق أضعف من جيرانه تقنياً ومالياً في استثمار المكامن النفطية المشتركة، لاسيما أنه لم يتوصل حتى الآن إلى عقد اتفاقيات مشتركة مع إيران والكويت بشأن تلك المكامن، لأسباب منها عدم حسم مشاكل ترسيم الحدود معهما.

وتعد تصريحات لجنة الطاقة الإيرانية مخالفة لما اعلنته إيران سابقا ولما كشفه المركز العالمي للدراسات التنموية، ومقره العاصة البريطانية لندن في تقرير له في أيار من العام 2012 الحالي، وأكد فيه أن حجم خسائر العراق من تجاوزات إيران على الحقول النفطية المشتركة بلغت 17 مليار دولار، أي نحو 14 في المئة من إيرادات الدولة السنوية، مبينا أن حجم ما تستنزفه إيران من النفط العراقي بلغ قرابة 130 ألف برميل يومياً من أربعة حقول مشتركة هي حقول دهلران، ونفط شهر، وبيدر غرب، وأبان.

وأضاف المركز أن حجم التجاوزات الإيرانية على حقول الطيب، والفكة وأجزاء من حقل "مجنون" بلغ قرابة ربع مليون برميل يومياً، مشيرا إلى أن هذه الحقول التي تحتوي على احتياطي يقدر بأكثر من 100 مليار برميل، "لا تعتبر كلها حقولاً مشتركة" لأن قسماً كبيراً منها عراقي بالكامل، ويقع ضمن الشريط الحدودي العراقي.

وجاء في تقرير المركز أيضاً، أن إيران تقوم باستنزاف هذه الحقول من جانب واحد على الرغم من وجود اتفاق بين البلدين على تشكيل لجان مشتركة لاستثمارها، مبدياً استغرابه من سياسة بغداد التي "تفرط بحقوق البلاد النفطية مع إيران وتقاطع في الوقت نفسه الشركات الموقعة لعقود نفطية مع إقليم كردستان".

وبين المركز أن إيران قامت مؤخراً بإتمام جميع الاستعدادات لمباشرة الإنتاج من حقل (يادفاران) النفطي الواقع جنوب شرقي العراق، بعد الاتفاق مع شركة (سينوبيك) الصينية، مؤكدا أن هذا الأمر "سيحرم" العراق من استثمار هذا الحقل الذي يحتوي على قرابة 12 مليار برميل من النفط الخام، و12.5 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المصاحب للنفط.

وكان نائب رئيس مجلس النواب العراقي، عارف طيفور، أبدى استغرابه، في (24 من آب 2012)، من "سكوت" نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، تجاه "تجاوزات" إيران على الحقول النفطية في المناطق الحدودية.

وتساءل طيفور، لماذا تعمد "الإهمال" لحقل نفط خانة في قضاء خانقين الذي يقع بالقرب من الحدود الإيرانية على الرغم من اكتشافه منذ العام 1927، مؤكدا أن منابع هذا الحقل "أوشكت على الجفاف" لافتاً إلى أن هنالك "إشارات واضحة لعملية الاستفادة منه من قبل الطرف الإيراني".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: