انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 17 يوليــو 2019 - 08:40
أمن
حجم الخط :
معتصمو الانبار
الهايس : ساحة اعتصام الرمادي اصبحت مقرا للقاعدة وداعش وسنشارك في تطهيرها من المطلوبين


الكاتب: HF ,RS
المحرر: AHF ,RS
2013/12/27 16:02
عدد القراءات: 5381


 

المدى برس / الانبار

أعلن زعيم تنظيم أبناء العراق محمد الهايس، اليوم الجمعة، وقوف عدد من عشائر الانبار مع قوات الجيش العراقي ورئيس الحكومة نوري المالكي في رفع الخيم من ساحات الاعتصام وجعلها اخر جمعة للمعتصمين في الساحة، وفيما لفت الى أن ساحة إعتصام الرمادي تحولت الى قيادة عسكرية لعناصر (القاعدة وداعش)، طالب المعتصمين بتركها والابتعاد عن المطلوبين حتى لا يتم استهدافهم، مؤكدا مشاركتها في "تطهير" الساحة وتزويد القوات الامنية باسماء المطلوبين المتواجدين فيها.

وقال الهايس في حديث إلى (المدى برس)، إن" عشائر البو ذياب والبو جابر والبو جاسم والبو فهد والبو شعبان، والبو حمزة، وشقيقي رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس اجتمعوا اليوم في منزلي في الرمادي وأعلنوا دعمهم الكامل لقوات الجيش وموقف رئيس الوزراء نوري المالكي في قراره بان هذه الجمعة آخر جمعة في ساحات الاعتصام ونحن معه في قراره وسندعمه بالكامل".

واضاف  الهايس أن" ساحة اعتصام الرمادي تحولت الى قيادة عسكرية لعناصر القاعدة وداعش وعلى المعتصمين تركها وباقي ابناء العشائر الابتعاد عن المطلوبين حتى لا يتم استهدافهم"، مطالبا باقي العشائر بـ"رفع خيامها من الساحات".

واشار الهايس الى أن" شيوخ العشائر المجتمعين في منزلي سيشاركون مع القوات الامنية في عملية تطهير ساحات الاعتصام ورفع الخيام ونحن مع قرار رئيس الوزراء في كبح جماح الارهاب واقتلاعه من جذوره"، مبينا أن "شيوخ العشائر زودوا قوات الجيش والشرطة باسماء المطلوبين الذين يتواجدون في ساحة إعتصام الرمادي والذين يقومون بعقد الاجتماعات والانطلاق منها لتنفيذ مخططاتهم الاجرامية".

وهدد منظمو وقادة ساحتي اعتصام الفلوجة والرمادي، اليوم الجمعة، كل من يقترب من اسوار ساحات الاعتصام بأن "اطفاله سيصبحون ايتاما وزوجته أرملة"، مبينا أن "الهلاك" سيكون مصير "الميليشيات والعصابات" التي ستستهدف المعتصمين، وفي حين أكد أن العشائر "لن تقف مكتوفة الايدي وستدافع عن المعتصمين"، لفت الى أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي "يريد خلط الاوراق وتصعيد المواقف لصالحه لكسب الانتخابات القادمة".

وهدد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، اليوم الجمعة، بـ"حرق خيم المعتصمين" بالأنبار "إذا لم ينسحبوا" من ساحات الاعتصام، وفيما أكد أن "اليوم هو آخر صلاة جمعة في ساحة الفتنة"، مشيرا أن "الصلاة الموحدة مكانها الجوامع وليس قطع الطرق". 

وكان مصدر في قيادة عمليات الأنبار أفاد ، امس الخميس، أن العمليات العسكرية الجارية في الصحراء الغربية (ثأر القائد محمد) لتطهيرها من عناصر (داعش)، بدأت "مرحلتها الثانية"، فيما أكد أن العملية ستشمل صحراء محافظتي كربلاء وصلاح الدين.

وكان مصدر في قيادة عمليات الانبار كشف، امس الاول الاربعاء(25 من كانون الأول 2013)، أن وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي ابلغ عدد من شيوخ ووجهاء عشائر الانبار خلال اجتماع معهم، بعدم نية الحكومة العراقية اقتحام ساحات الاعتصام في المحافظة، فيما غادر الدليمي وعدد من القادة العسكريين محافظة الانبار بعد زيارة استمرت ليومين.

يذكر أن رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، أعلن الاثنين،(23 من كانون الأول 2013 الحالي)، من كربلاء، عن انطلاق عملية عسكرية في صحراء الانبار باسم (ثأر القائد محمد)، على خلفية مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش، العميد الركن محمد الكروي، ومجموعة من ضباطه ومرافقيه خلال اقتحام وكر لتنظيم القاعدة في منطقة وادي حوران،( 420 كم غرب الرمادي).

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لوح، يوم الاثنين، (23 كانون الاول 2013)، بحسم قضية الاعتصامات في محافظة الانبار خلال الأيام القليلة المقبلة، وأكد وجود 30 من قيادات تنظيم القاعدة في خيام المعتصمين "كان قد تغاضى عنهم سابقا"، وفيما أشار إلى أن العالم يجب أن يدين الحكومة العراقية لسماحها بوجود مقر شبه رسمي للقاعدة في الانبار، كشف عن إنطلاق عملية عسكرية في صحراء الانبار باسم (ثأر القائد محمد).

وشهدت الأنبار، خلال الاسبوع الحالي، اشتباكات عنيفة اندلعت ، بين قوة من الجيش العراقي مدعومة بمروحيات مقاتلة وعناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، في منطقتي وادي حوران ووكر الذيب التابعتين لقضاء الرطبة على الحدود مع سوريا،(460كم غرب الرمادي)"، مبينا أن "حصيلة الاشتباكات لم تعرف، كونها لازالت مستمرة".

يذكر أن محافظة الأنبار ومركزها مدينة الرمادي، كانت تعد الملاذ لعناصر تنظيم القاعدة منذ العام (2003) وحتى أواخر (2006) عند تشكيل الصحوات، وشهدت أخيرا خروقا أمنية، تمثلت بهجمات مسلحة وعمليات تفجير استهدفت العناصر الأمنية والمدنيين.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: ابو جعفر الساعدي   تاريخ الارسال: 12/28/2013 4:33:20 AM
يجب على الحكومه القصاص من هولاء المرتزقه القتله الذين يرسلون رسل الموت الى العراقيين كل يوم وساحات الاعتصام اصبحت مرتع للقتله والطائفيين يقودهم بعض السياسين الفاشلين والمتاجرين بدماء الابرياء ..
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: