انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 24 سبتمبر 2017 - 04:31
أمن
حجم الخط :
منازل تعود لمهجرين في ناحية جرف الصخر تم تفجيرها من قبل الجماعات المسلحة
84 عائلة تبدأ بالنزوح من جرف الصخر الى المسيب و بابل تقر بسيطرة القاعدة


الكاتب: BS ,IM
المحرر: AHF ,BS
2014/01/03 13:29
عدد القراءات: 5463


 

المدى برس / بابل

نزحت عدد من العوائل من منطقة صنديج التابعة لناحية جرف الصخر،(60 كم شمال بابل)، اليوم الجمعة،الى الجوامع والحسينيات في قضاء المسيب بسبب تهديدات تنظيم (داعش) ومقتل عدد من سكان المنطقة، وفيما لفتت الى نزوح اكثر من 84 عائلة والعدد بتزايد مستمر ورفضها طلبا من القوات الامنية بتسليم سلاح لكل عائلة مهجرة في حال عودتها لمنزلها لمواجهة المسلحين، أكدت اللجنة الامنية في محافظة بابل سيطرة القاعدة على مناطق شمال بابل، مبدية تخوفها من عودة هذه المناطق الى أحداث عام 2006.

وقالت أم عباس من منطقة صنديج التابعة لناحية جرف الصخر وتسكن إحدى الحسينيات في قضاء المسيب في حديث الى (المدى برس)  إن "المسلحين اجبرونا على الرحيل من منازلنا وترك ممتلكاتنا بعد قتل عدد من رجال المنطقة التابعة لناحية جرف الصخر، لاننا شيعة وقد وزعوا منشورات تدعونا للرحيل أو القتل وعدم القيام بالشعائر الحسينية من طبخ الطعام وتوزيعه والمشي على الاقدام".

وأضافت أم عباس أن "الجماعات الارهابية تظهر في المزارع ليلا وتقوم بقتل الحيوانات وحرق المزروعات واطلاق النار الكثيف في الهواء وعلى المنازل لاجبارنا على ترك منازلنا، مما جعلنا نترك منازلنا وأغلب العوائل لم تتمكن من جلب المستمسكات الرسمية وتركت اثاث البيوت على حالها، بسب تخوفها من القتل".

من جهته قال المهجر من منطقة صنديج حسين كاظم في حديث الى (المدى برس)، "لا نشعر بالامن في الجوامع والحسينيات في قضاء المسيب لاننا مازلنا مستهدفين من قبل المسلحين"، متابعا أن "القوات الامنية  قررت منح كل عائلة مهجرة قطعة سلاح لمن يرغب بالعودة لحماية انفسهم من الجماعات المسلحة لكن أغلب العوائل ترفض العودة لان عصابات (داعش)، إنتشرت بشكل مكثف في القرى والمناطق الريفية المحاذية لعامرية الفلوجة ولا يمكن لنا العودة الى منازلنا".

وبيّن كاظم أن "العمليات الاستباقية العسكرية التي تنفذها القوات الامنية المشتركة ضد الجماعات الارهابية دفعت الارهابيين الى تهجير 84 عائلة من منطقتنا والعدد بتزايد مستمر بعد تدمير أكثر من عشرة منازل قام المسلحون بتفخيخها وتخريب مزارعنا وحتى الحيوانات لم تسلم منهم".

ولفت كاظم  الى أن "المسلحين وزعوا منشورات تهددنا بالقتل اذا لم نترك بيوتنا واراضينا خلال فترة قصيرة انتقاما منا، بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدوها خلال العمليات العسكرية في الانبار"، مطالبا الحكومة المحلية بـ"القيام بعمليات موسعة للقضاء على تنظيمات القاعدة والحواضن الموجودة في تلك المناطق وحماية سكانها منهم".

بدوره قال عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بابل حسن فدعم  في حديث الى (المدى برس)، "نطالب وزارة الدفاع والداخلية وقيادة عمليات الفرات الاوسط بالتحرك السريع لحماية مناطق شمال بابل الساخنة والقريبة من عامرية الفلوجة من تنظيمات دولة العراق الاسلامية التي قامت بقتل وتهجير وإرعاب سكان المناطق التي استغلت انشغال القوات الامنية بعمليات الانبار لتعيد بناء خلاياها من جديد".

وأضاف فدعم أن "تلك المناطق الساخنة المحاذية للانبار تطلب من القوات المسلحة عدم الاعتماد فقط على القوات البرية وانما الإستعانة بطيران الجيش والمدفعية لضرب جميع حواضن الارهاب بشكل مكثف"، مبينا أن "القاعدة عادت من جديد لترهيب ابناء المنطقة وارسال التهديدات وتفجير المنازل وبشكل ينذر بعودة شمال بابل الى المربع الاول لعام 2006".

وأوضح فدعم أن "اللجنة الامنية العليا في محافظة بابل في حالة إنعقاد مستمر لدراسة الوضع في شمال بابل ووضعت خططا محكمة للرد السريع على مصادر التهديد وتعمل على إعادة العوائل التي تم تهجيرها الى مناطقها الاصلية".

وكان مجلس محافظة بابل أعلن ، في الاول من كانون الثاني 2014، نشر قوات امنية اضافية في منطقة صنديج شمال المحافظة، وبين أنه تم "اتخاذ اقصى التدابير لحماية مواطني المنطقة من القاعدة والعصابات المسلحة"، لافتا الى أنه "سينشر عددا اكبر من القوات الامنية"، مؤكدا ان اللجنة الامنية العليا في المحافظة قررت وضع خطة لمسك الارض في المنطقة إثر استشهاد العقيد الركن رفعت الاحبابي والملازم زيد فرحان من اللواء31 من الفرقة الثامنة بكمين نصبته احدى المجاميع الارهابية في المنطقة اثناء تفتيشهم لاحد الدور التي تم تفخيخها وتهجير عوائلها.

وتعد مناطق الفارسية وصنديج وعبدويس والفاضلية والبحيرات  مناطق  ساخنة تابعة لناحية جرف الصخر ( 60 كم شمال غرب بابل)، وهي قريبة من منطقة عامرية الفلوجة في محافظة الانبار تشهد تصعيدا أمنيا غير مسبوق بعمليات قتل وتهجير وتفخيخ بيوت وعمليات مسلحة من قبل تنظيمات دولة العراق الاسلامية  وفيما لم تكن الإجراءات الامنية المتخذة من قبل القوات المسلحة لم تكن مرضية لسكان تلك المناطق الذين اتخذوا من الحسينيات والجوامع في المسيب ملاذات آمنة لهم".

يذكر أن بابل، مركزها مدينة الحلة، (100 كم جنوب العاصمة بغداد)، تشهد منذ ثلاثة أسابيع عمليات استباقية مكثفة تقوم بها قوات الجيش والشرطة الاتحادية وطيران الجيش  والاستخبارات في مناطق البحيرات والفارسية وصنديج والفاضلية وعبدويس، مما أدى إلى تحجيم عناصر تنظيم القاعدة وشل عملياتهم.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: