انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 18 يونيـو 2019 - 05:47
سياسة
حجم الخط :
مسلحون في الانبار
مجلس محافظة الانبار يعلن "انهيار" اتفاق العشائر والحكومة لـ "وجود داعش" والعراقية تدعو الى اخلاء الفلوجة قبل مهاجمتها


الكاتب: RS
المحرر: ,RS
2014/01/17 20:11
عدد القراءات: 3939


 

المدى برس/ الانبار ــ بغداد

أكد مجلس محافظة الانبار، اليوم الجمعة، أن الاتفاق بين عشائر الانبار والحكومة "انهار تماما بعد اعتراف العشائر بعدم قدرتها على ادارة قضاء الفلوجة لوجود داعش"، ورجح أن "ينتهي سيناريو الفلوجة بهجوم واسع لان الجيش لن يسمح بخروج القضاء عن السيطرة"، وفيما شددت القائمة العراقية على ضرورة "اخلاء الاهالي قبل الهجوم"، دعت كتلة الاحرار الى "تجنب استهداف المدنيين وفتح باب الحوار مع العشائر".

وقال نائب رئيس مجلس محافظة الانبار صالح العيساوي في حديث الى (المدى) إن "داعش هي من تقاتل في الفلوجة وان الاتفاق بين العشائر والحكومة قد انهار تماما"، وأوضح أن "الطلبات التي عرضتها العشائر في الفلوجة ومنها تغيير القائمقام وقائد الشرطة وبعض الطلبات الخدمية انتهت بعد 24 ساعة بخطف الاول، وهروب الثاني الى اربيل بعد استهداف منزله وتدميره".

وشدد العيساوي على ان "العشائر اعترفت بأنها كانت متوهمة وغير قادرة على ادارة القضاء بسبب وجود الدولة الاسلامية (داعش) بعدما كانت تتصور ان وجود الشرطة في القضاء سيعيد الحياة الى طبيعتها"، مشيرا الى أن "المفاوضات بين العشائر والحكومة انتهت وان الجيش لن يسمح بخروج الفلوجة عن السيطرة".

وأدان نائب رئيس مجلس محافظة الانبار "القصف العشوائي على الاحياء والمدنيين"، مرجحا ان ينتهي "سيناريو الفلوجة الى الهجوم الواسع الذي سيذهب ضحيته المواطنين الابرياء"، لافتا الى أن "قضاء الخالدية اصبح تحت سيطرة الجيش العراقي وتم السيطرة على معظم اجزاء الانبار باستثناء الفلوجة".

ومن جانبها، قالت النائبة عن محافظة الانبار لقاء وردي في حديث الى (المدى) إن "الفلوجة تعرضت الخميس، الى استهداف بالهاونات وقذائف المدفعية على حي الجولان"، مؤكدة أن "الاهالي نزحوا من المدينة الى الاحياء الاخرى".

واضافت وردي أن "القصف تسبب بسقوط اربعة منازل وتهديمها بالكامل ومقتل حارس مدرسة ابن خلدون وشخص اخر حاول اسعافه على اثر سقوط هاون على المدرسة"، وتابعت "كما سقطت قذائف هاون بالقرب من مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في الكرمة ما ادى الى منع اللجنة من الاستمرار في عملها بتوزيع المساعدات على النازحين".

وتابعت وردي قولها "ندين القصف العشوائي على الاحياء السكنية"، وشددت على ان "الوضع الانساني سيء جدا"، مشيرة الى ان "المواد الغذائية والطبية تدخل الى المدينة عبر الواسطات والاتصالات فيما تواجه المنظمات الدولية صعوبة في توفير الخدمات للنازحين".

وتوقعت النائبة عن القائمة العراقية أن "الحكومة تريد اخلاء المدينة من الساكنين للقيام بهجوم بري"، محذرة من "مخاطر الهجوم على المدنيين وينبغي ابلاغ الاهالي باخلاء المدينة قبل الهجوم".

واشارت وردي الى أن "الاهالي تعرضوا لخسائر كبيرة بالارواح والاموال بعدما عادوا مؤخرا الى الفلوجة اثر تطمينات رئيس الحكومة بعدم الهجوم على القضاء"، مبينة أن "النازحين واجهوا ظروفا سيئة اضطرتهم الى العودة الى منازلهم بسبب التطمينات الحكومية".

 وأكدت وردي أن "المقاتلين داخل الفلوجة هم من ابناء العشائر الذين ثاروا بسبب فض الاعتصامات"، وشددت على أن "المدينة خالية من داعش بمعنى العناصر الغريبة عن الفلوجة او الاجنبية وخرجوا من الفلوجة وهم باعداد قليلة"، مبينة أن "الحكومة هي من اثارت ابناء العشائر وزادت التطرف في الفلوجة والانبار بسبب تصرفاتها غير الحكيمة".

وكشفت وردي أن "سيطرة الجيش على الارض في الانبار متفاوتة" موضحة أن "الجيش تعرض الى هجوم شرس من ابناء العشائر أجبره على البقاء في بعض المناطق".

وبدوره، قال النائب عن كتلة الاحرار امير الكناني في حديث الى (المدى) "ندعو الى "تجنب استهدف المدنيين وفتح باب الحوار مع العشائر في الانبار"، مؤكدا أن "الاحرار تدعم محاربة داعش".

واضاف الكناني أن "الحكومة عليها اعتماد الجانب الاستخباراتي في محاصرة المسلحين بدلا من العمليات العسكرية في المناطق التي يوجد فيها مدنيون"، مشيرا الى أن "كتلة الاحرار ترفض وجود تنظيمات داعش والقاعدة في العراق"، مستدركا بالقول "لكن يجب تغليب الحلول السياسية للحوار ومنها مبادرة الحكيم لحل المشكلة في الانبار".

وكان امام جمعة الفلوجة دعا، اليوم الجمعة، رئيس الحكومة نوري المالكي الى "سحب جيشه وايقاف القصف العشوائي ضد منازل الابرياء"، وبين أن الفلوجة "تشهد ابادة جماعية بقصف المنازل بالهاونات والمدافع والطائرات منذ عشرة ايام"، مطالبا الامم المتحدة والجامعة العربية بالتدخل و"محاسبة المالكي لارتكابه المجازر الجماعية ضد اهل السنة والجماعة في الانبار".

وكانت وزارة الدفاع العراقية،أعلنت  امس الخميس، أن شيوخ محافظة الانبار وجهوا رسالة لأهالي الفلوجة يحثونهم فيها على التعاون مع القوات الامنية وطرد التنظيمات الارهابية.

كما أعلنت، ايضا تطهير المجمع الحكومي ومركز شرطة الصقلاوية شمالي غرب الفلوجة، ( 62 كم غرب بغداد)، من تنظيمي (داعش) والقاعدة، فيما أكدت أن العملية تأتي تزامنا مع عمليات (ثأر القائد محمد) في محافظة الانبار.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي هدد في (15 كانون الثاني 2014)، بإستهداف كل من يقف مع تنظيم القاعدة في "محاربة" القوات الامنية، وخاطب أهالي محافظتي الانبار ونينوى أن "البيت الذي تخرج منه نار سيكون هدفا للقوات المسلحة، وفيما اكد أن المعركة ضد القاعدة "مستمرة وستنتهي بالنصر"، طالب اهالي محافظة الانبار بـ"إتخاذ موقف اكثر حزما في صد الارهابيين".

ويؤكد عدد من شيوخ عشائر محافظة الانبار غرب العراق، مقاتلتهم التنظيمات "الارهابية" الموجودة في المحافظة، لافتين الى أن الحكومة "تبالغ" في حجم هذه الجماعات و"تهول" من عددها لاغراض سياسية وتحقيق "مكاسب" انتخابية على حساب أهالي الانبار.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تستخدم فيها مختلف الاسلحة بما فيها الاسلحة الامريكية والروسية التي بدأ العراق باستيرادها ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم)، فيما يؤكد عدد من شيوخ عشائر محافظة الانبار غرب العراق، مقاتلتهم التنظيمات "الارهابية" الموجودة في المحافظة، لافتين الى أن الحكومة "تبالغ" في حجم هذه الجماعات و"تهول" من عددها لاغراض سياسية وتحقيق "مكاسب" انتخابية على حساب أهالي الانبار.

 

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: alaa   تاريخ الارسال: 1/18/2014 12:23:00 PM
لماذا عندما يقتل جندي تفرحون بذلك وعندما يقتل شخص من الرمادي تقوم الدنيا وتقعد .
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: