انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 1 مايـو 2017 - 05:14
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
مصورون صحفيون خلال احد المؤتمرات في كربلاء
مرصد الحريات ينتقد احتجاز الجيش مصور بالشرقية "دون مبرر" ويدعو للتعاطي المهني مع الإعلاميين


الكاتب:
المحرر: BK ,BS
2014/02/05 19:57
عدد القراءات: 1373


المدى برس/ بغداد

انتقد مرصد الحريات الصحفية، اليوم الأربعاء، قيام قوات الجيش باعتقال مصور بفضائية الشرقية غربي بغداد من "دون أي مبرر"، وفي حين أعرب عن "الأسف لتعمد" تلك القوات "الإساءة" إلى الصحافيين و"التضييق" عليهم، دعا السلطات الرسمية إلى التوجيه بضرورة التعاطي المهني مع وسائل الإعلام وعدم "المساس" بهم، خاصة وهم "يلتزمون في الغالب" بتعليمات قوى الأمن وتوجيهات قيادة عمليات بغداد.

وقال المرصد، في بيان له تسلمت (المدى برس)نسخة منه، إن "القوات الجيش اعتقلت مصور قناة الشرقية الفضائية، ماجد الشعباني، صباح اليوم، في منطقة الغزالية، غربي بغداد، حين كان يقوم بعمله المعتاد"، مشيراً إلى أن "الشعباني نقل إلى مقر الفوج الثالث التابع للواء الرابع والعشرين التابع للجيش، في قضاء أبي غريب، وما يزال هناك من دون أن أي مبرر لاحتجازه".

ونقل المرصد، عن زملاء الشعباني الذين اتصلوا به، قولهم، إن "زميلهم كان يقوم بواجبه وفقا لكتاب تخويل حصلت عليه الشرقية من قيادة عمليات بغداد منذ شهر، حين اعترضته قوة مرابطة عند السيطرة 117 في منطقة الغزالية، ونقلته إلى مقر الفوج الثالث"، مبيناً أنه "تأكد من صحة كتاب التخويل الذي يحمله الشعباني، من خلال الاتصال بقيادة عمليات بغداد".

وأعرب مرصد الحريات الصحفية، عن "الأسف لتعمد قوات تابعة للجيش العراقي الإساءة إلى الصحافيين والتضييق عليهم في أماكن الأحداث"، ودعا السلطات الرسمية إلى "التوجيه بضرورة التعاطي المهني مع عمل الصحافيين ووسائل الإعلام التي تقوم بتغطية الأحداث في بغداد وبقية مناطق البلاد، وعدم المساس بهم، ومنحهم الإذن في التنقل خاصة وهم يلتزمون في الغالب بتعليمات قوى الأمن وتوجيهات قيادة عمليات بغداد التي تشترط وجود كتب تخويل بالعمل منها وهو ما توافر عليه الزميل الشعباني".

وعدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، في (الرابع من كانون الثاني 2014)، أن العراق ما يزال البلد "الأول في قتل الصحافيين وافلات المجرمين من العقاب"، وكشفت عن عزمها إطلاق حملة لحمايتهم.

وكان مرصد الحريات الصحفية أكد في (الأول من أيلول 2013)، أن مستوى العنف ضد الصحافيين بلغ "أعلى مستوياته"، بعد أن سجلت 293 حالة "انتهاك" ضدهم، وفي حين عد أن ذلك يدلل على أن البيئة الأمنية والقانونية للعمل الصحافي "ما تزال هشة ولا توفر الحد الأدنى من السلامة المهنية"، دعا الحكومة لتحمل مسؤولياتها تجاه ضمان عدم "فرض سلطة العسكر" على الإعلاميين والصحافيين.

ويعد العراق واحداً من أخطر البلدان في ممارسة العمل الصحافي على مستوى العالم، حيث شهد مقتل ما يزيد على 360 صحفياً وإعلامياً منذ سقوط النظام السابق في سنة 2003.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: