انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 24 سبتمبر 2017 - 04:33
في العمق
حجم الخط :
مدخل قرية "المخيسة" في ديالى
المخيسة تتصارعها "المليشيات وداعش" ونواب يعدون ما يحصل "كارثة أمنية وسقوطا لهيبة القانون"


الكاتب: BS ,HS
المحرر: BK ,BS
2014/02/06 17:04
عدد القراءات: 4743


 

 

 

المدى برس/ ديالى

اشتكى أهالي قرية (المخيسة) في محافظة ديالى،(55 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، اليوم الخميس، من كونهم أصبحوا بين "مطرقة الإرهابيين وسندان الميليشيات" في ظل "عدم تدخل" الجيش لحمايتهم، وفي حين تعهدت إدارة المحافظة بتسليحهم ليتمكنوا من "الدفاع عن أنفسهم"، عد نواب أنهم  يتعرضون إلى "أبشع انتهاكات" حقوق الإنسان، واصفين ما يحدث بـ "الكارثة الامنية السقوط لهيبة الدولة".

وقال حامد الحيالي، من أهالي قرية المخيسة التابعة لناحية أبي صيداء، (15 كم شمال شرق بعقوبة)، في حديث إلى (المدى برس)، إن "القرية تتعرض لخروق أمنية متكررة، آخرها تمثل بهجوم على نقطه تفتيش للجيش، ليلة الأمس الأربعاء،(الخامس من شباط 2014 الحالي)، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر النقطة وجرح خمسة آخرين".

واضاف الحيالي، أن "المنطقة شهدت بعد ساعات من الهجوم الذي نفذه تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش)، الإرهابي، الذي يتخذ من بساتين المنطقة المحاذية لنهر ديالى ملاذاً له، وصول تعزيزات من الجيش ومعهم مجموعة أشخاص يرتدون الزي المدني ويحملون برميلاً به بنزين، حيث قاموا بقتل سبعة من الأهالي، بينهم شيخ تجاوز الثمانين من عمره أمام أنظار عائلته"، مشيراً إلى أن "قوات الجيش لم تحرك ساكناً تجاه مقتل الأبرياء السبعة وحرق عدد من سيارات الأهالي والمحال التجارية ونهبها".

وأوضح المواطن، أن "أهالي المنطقة باتوا في حيرة من أمرهم بعد أن أصبحوا بين مطرقة الإرهابيين وسندان الميليشيات"، مطالباً الحكومة الاتحادية بضرورة "تشكيل لجنه لتقصي الحقائق وتنفيذ الوعود التي قطعها لهم الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، عدنان الأسدي، بشأن تعيين 50 من أبناء المنطقة في الشرطة لحماية المنطقة".

بالمقابل قال محافظ ديالى، عامر يعقوب المجمعي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "إدارة المحافظة اتفقت مع قياده عمليات دجلة وشرطة المحافظة، على تجهيز أهالي قرية المخيسة، بالسلاح الخفيف لتمكينهم من حماية منطقتهم وعوائلهم من التنظيمات المسلحة".

ودعا المجمعي، السياسيين إلى "عدم زج المناطق والعوائل في صراعاتهم، والعمل على السلم الاجتماعي لا تأجيج الطائفية مع قرب موعد الانتخابات البرلمانية".

على صعيد متصل انتقدت النائبة عن محافظة ديالى، غيداء كمبش، "الاعتقالات العشوائية التي تتعرض لها قرية المخيسة"، مبينة أن "أهالي القرية يتعرضون لأبشع انتهاكات حقوق الإنسان".

وقالت كمبش، في حديث إلى (المدى برس)، إن "أهالي قرية المخيسة يتعرضون لأبشع انتهاكات حقوق الإنسان في ضوء الاعتقالات المستمرة لسكانها من قبل الأجهزة الأمنية، بذريعة الاشتباه"،  مبينة أن "الأهالي أصبحوا عرضة  للاستهداف المستمر من قبل جماعات العنف، وأن المضايقات المستمرة التي يتعرضون لها وصلت حد القطع المتعمد لمصادر رزقهم المعتمد أساساً على البساتين الزراعية".

ودعت النائبة عن ديالى، منظمات حقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان النيابية إلى "تشكيل لجان تحقيقية للوقوف على حجم مظلومية الأهالي"، عادة أنهم "أصبحوا مثالاً على مظلومية الإنسان العراقي في ديالى".

بدوره قال رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية، سليم الجبوري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "ما يجري في المخيسة كارثة أمنية وسقوطاً لهيبة الدولة والقانون"، محملاً "الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن أرواح المواطنين في قرى بعقوبة".

في حين وصف رئيس مجلس محافظة ديالى، مثنى التميمي في حديثه إلى (المدى برس)، ما يجري في قريه المخيسة، بأنه "كارثة إنسانية"، مؤكداً أن "المجلس "أوعز بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق، بعد زيارة وفد منه وإدارة المحافظة المنطقة لمعرفة المسببات ووضع المعالجات بأسرع وقت".

وتابع التميمي، أن "الوفد أمر الأجهزة الأمنية بعدم السماح لأية عائلة من المنطقة بتركها وتكثيف تواجدها فيها لحماية الأهالي"، مستطرداً أن "اتفاقاً تم مع القيادات الأمنية على تزويد الأهالي بأسلحة خفيفة ومرخصة لتأمين منطقتهم".

يذكر أن محافظة ديالى، مركزها مدينة بعقوبة، تعد من المناطق الساخنة التي تشهد العديد من العمليات المسلحة، بعد أن كانت مسرحاً لأعمال "العنف الطائفي" خلال سنوات 2006- 2008، مما أدى إلى مقتل أو تشريد الآلاف من سكانها، وتدمير الجزء الأكبر من بنيتها التحتية، كما أنها من المحافظات التي شهدت حراكاً مناوئاً للحكومة.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: ابو عمر   تاريخ الارسال: 2/8/2014 7:14:26 AM
أن تسليح المدنين من قبل الدولة هو الفشل بعينه وهل مطلوب من المواطن أن يحمي نفسه هل وصلت الأمور إلى هذا الحد أن هذا يعني لاوجود للدوله اساسا اي نحن في غابة وكل واحد يحمي نفسه عار وألف عار على الدولة التي لأتمكن من حماية مواطنيها ومن حقنا أن نتسائل كمواطنين اين تذهب الاموال المخصصة لوزارة الدفاع والأجهزة الأمنية الاخرى وأين الخطط الأمنية التي طالما تغنى بها المتمشدقين والطارئين على العملية السياسية الفاشلة لاسيما هناك كم هائل من أشباه القادة العسكريين وتملك من الرتب العسكرية ما لم تملكه كل دول الع
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: