انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاربعاء, 20 فبرايـر 2019 - 12:15
سياسة
حجم الخط :
صدريو بابل يحتجون على تصريحات المالكي ويطالبونه بـ"الاعتذار ثلاث مرات"


الكاتب: HH ,IM
المحرر: ,HH
2014/03/11 13:39
عدد القراءات: 1468


 

 

المدى برس/ بابل

تظاهر المئات من أتباع التيار الصدري في محافظة بابل، اليوم الثلاثاء، احتجاجا على تصريحات رئيس الحكومة نوري المالكي ضد زعيم التيار مقتدى الصدر، وعدوا تصريحاته "إساءة للحوزة الدينية وتجاوزا على الشعب العراقي"، وفيما طالبوا حزب الدعوة والحكومة العراقية ورئاسة الوزراء "بالاعتذار جميعا" عن تصريحات المالكي، حملوا نعشا "يمثل نهاية المالكي".

قال مراسل (المدى برس) إن المئات من أتباع التيار الصدري خرجوا، بعد ظهر اليوم، بمظاهرة انطلقت من مقام الإمام علي في حي الشاوي الى مقام العلماء الأربعة، وسط مدينة الحلة، استنكارا لتصريحات اطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي ضد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وأضاف المراسل أن المتظاهرين رفعوا لافتات كتب عليها "كلا كلا يا شيطان"، و"شلون تمس السيد وأنت الراكع لاسرائيل"، موضحا أنهم رددوا الشعارات والهتافات التي تستنكر "تطاول وتجاوز" المالكي على الصدر.

من جانبه، قال مستشار محافظ بابل محمد حمود العمشاوي في حديث الى (المدى برس)، "خرجت اليوم جماهير بابل من محبي واتباع التيار الصدري للتنديد بالتصريحات التي اطلقها المالكي التي أساءت كثيرا للقائد مقتدى الصدر والحوزة الدينية".

وطالب العمشاوي بـ "الاعتذار الرسمي من قبل حزب الدعوة الإسلامية باعتبار المالكي الأمين العام له ومن قبل الحكومة العراقية باعتبار المالكي موظفا في الدولة وكذلك اعتذار رسمي ثالث من رئاسة الوزراء باعتباره رئيس السلطة التنفيذية"، وتابع "كما نطالب مجلس النواب بممارسة حقه الرقابي والتشريعي تجاه التصريحات اللامسؤولة التي اطلقها نوري المالكي".

وبدوره، قال النائب عواد العوادي عن كتلة الاحرار، في حديث الى (المدى برس)، "ندين ونستنكر التصريحات اللامسؤولة التي أطلقها المالكي قبل ايام والتي تطاول وتجاوز بها ضد الصدر".

وطالب العوادي المالكي بـ "الاعتذار الرسمي وعقد جلسة طارئة لمجلس النواب لاتخاذ قرارات ضد هذه التصريحات التي تسيء للرموز الدينية والوطنية".

الى ذلك، قال المواطن حيدر عبد فرحان في حديث الى (المدى برس)، "شاركنا اليوم في التظاهرة الجماهيرية الكبرى التي شارك فيها أهالي بابل من شماله وجنوبه ضد التطاول والتجاوزات التي أطلقها المالكي على احد رموز العراق والمدافع عنه وهو الصدر".

وأضاف فرحان أن "التطاول على رجال الدين وخاصة آل الصدر هو خط احمر لا يمكن لأحد ان يتجاوزه"، عادا ذلك بأنه "تجاوز على الشعب العراقي"، مؤكدا أن "المتظاهرين حملوا تابوتا يمثل نهاية نوري المالكي".

وكان المئات من أتباع التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم في محافظة البصرة تظاهروا، اليوم الثلاثاء، احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء المالكي ضد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، واكدوا أن تظاهرتهم "عفوية تمثل الجماهير العراقية"، وفيما عدوا تصريحات المالكي "تجاوزا وتطاولا على الصدر"، حذروا "من أزمة تؤثر على البيت الشيعي".

 

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قدم، اليوم الثلاثاء، شكره لأنصاره الذين تظاهروا ضد تصريحات رئيس الحكومة نوري المالكي التي أكد فيها أن "الصدر حديث على العملية السياسية ولا يعرف شيئا عن الدستور"، وعد التظاهرات "جوابا كافيا على تلك التصريحات"، وفيما شدد على ضرورة "المشاركة الفاعلة في تظاهرات يوم المظلوم العالمي"، دعا إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية وإنتخاب "المخلص والنزيه".

وكان المئات من أتباع التيار الصدري تظاهروا، يوم أمس الاثنين، (10 آذار 2014)، في محافظات النجف ومدينة الصدر بمحافظة بغداد، ومحافظة ميسان احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي تجاه زعيم التيار مقتدى الصدر، فيما وصف متظاهرو ميسان المالكي "بالسارق والخائن والجبان والعميل"، وعدوا تصريحاته "تجاوزا تدل على يأسه وفشله ودعاية انتخابية يوهم نفسه بأنها ستوصله الى ولاية ثالثة"، وطالبوه "بالاعتذار رسميا وبالاستقالة من منصبه".

ونفى مدير مكتب حزب الدعوة في محافظة النجف بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، يوم امس الاثنين،(10 آذار 2014)، تعرض مكاتب الحزب في المحافظة إلى الاعتداء،فيما لفت إلى أن هناك بعض "المندسين" قاموا أثناء تظاهرات التيار الصدري بـ"الاعتداء"، على مكتب حزب الدعوة تنظيم العراق الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي.

وشن خطيب جمعة الكاظمية حازم الاعرجي، في (9 اذار 2014)، هجوما عنيفا على رئيس الحكومة، نوري المالكي، رداً على انتقادات وجهها الأخير للسيد مقتدى الصدر، وفي حين وصف إياه بأنه من "تلامذة الشيطان بريمر"، واتهمه بـ "تحدي" المرجعية الدينية العليا و"عصيانها"، و"التفرقة" بين الشيعة والسنة، عد أن انتقادات المالكي تلك هي "الإسفين الأخير في نعش ملكه الزائل".

وهاجم رئيس الحكومة نوري المالكي في تصريحات متلفزة، أول أمس الاحد،( 9 آذار 2014)، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على خلفية اتهامه بـ"الطاغية والدكتاتور"، وأكد أن ما يصدر عنه "لا يستحق الحديث كونه رجلاً لا يعرف شيئاً وهو حديث على السياسة".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، هاجم في خطاب متلفز له، في (الـ18 من شباط 2014)، بعد اعتزاله الحياة السياسية، رئيس الحكومة، نوري المالكي، وأكد أن السياسة صارت "بابا للظلم والاستهتار والتفرد والانتهاك ليتربع دكتاتور وطاغوت فيتسلط على الأموال فينهبها، وعلى الرقاب فيقصفها وعلى المدن فيحاربها وعلى الطوائف فيفرقها وعلى القلوب فيكسرها ليكون الجميع مصوتاً على بقائه، ونرى عراقنا الجريح المظلوم اليوم وقد خيمت عليه خيمة سوداء ودماء تسيل وحروب منتشرة يقتل بعضهم بعضها باسم القانون تارة والدين تارة أخرى فتبا لقانون ينتهك الأعراض والدماء وليسقط ذلك الدين الذي يعط الحق بحز الرقاب وتفخيخ الآخرين واغتيالهم".

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: