انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 11 ديسمبر 2017 - 16:24
أمن
حجم الخط :
أحد الاسر التي هربت من المعارك بين القوات الامنية ومسلحي تنظيم داعش
نزوح العشرات من أهالي ناحية بهرز باتجاه بعقوبة بعد إنتشار عناصر (داعش) والقوات الأمنية تؤكد تطهير الناحية بـ"بطء"


الكاتب: HS ,RS
المحرر: AHF ,RS
2014/03/23 13:53
عدد القراءات: 2288


 

 

المدى برس / ديالى

أعلن مجلس محافظة ديالى، اليوم الاحد، نزوح وهجرة عشرات الاسر من ناحية بهرز باتجاه بعقوبة، وفيما لفت الى عقد جلسة طارئة لمناقشة تداعيات التدهور الامني في الناحية، اكدت قيادة شرطة المحافظة البدء بعمليات تطهير المنطقة بشكل "بطئ" خوفاً على حياة الاسر في الناحية وازالة العبوات الناسفة التي زرعها المسلحون، فيما أبدى مواطنون خوفهم من تكرار احداث العنف الطائفي في أعوام 2006 و2007.

وقال نائب رئيس مجلس محافظة ديالى عمر الكروي في حديث الى (المدى برس)، إن "عشرات العوائل نزحت، صباح اليوم، من ناحية بهرز( 8 كم جنوبي بعقوبة)، باتجاه مركز قضاء بعقوبة بسسب الظروف الامنية المتدهورة والاشتباكات المستمرة لاكثر من يومين بين مسلحي تنظيم (داعش)، والقوات الامنية".

وأضاف الكروي أن "جميع العوائل نزحت من مناطق الناحيه الى المناطق الاكثر أمنا"، مبينا أن "مجلس المحافظة سيعقد جلسه طارئة يوم غد لمناقشة تداعيات التدهور الأمني في ناحية بهرز".

من جانب آخر قال عضو مجلس محافظة ديالى نجاه الطائي في حديث الى (المدى برس)، "نخشى تكرار سيناريو ناحية سليمان بيك ونطالب العوائل بمد يد العون وتعاونها مع الأجهزه الامنية لغرض منع حصول أي كارثة تصيب أهالي المنطقة".

بدوره قال الناطق بإسم شرطة ديالى المقدم غالب الجبوري في حديث الى (المدى برس)، إن "القوات الامنية تتقدم ببطىء بإتجاه مكان تجمع عناصر تنظيم (داعش)، خوفاً على الأسر التي تسكن المنطقة بسبب وجود الكثير من العبوات الناسفة التي وضعت في الطريق".

وأضاف الجبوري أن "القوات الامنية معززة بالدروع وطيران الجيش تتقدم من أجل تطهير وطرد ملسحي تنظيم داعش الارهابي من الناحية وستحسم المعركة بالساعات القليلة الماضية"، مبينا أن "إثنين من عناصر الشرطة قتلوا وجرح ثلاثة آخرون فيما تمكنت الاجهزة الامنية من قتل العديد من عناصر تنظيم (داعش)، في ناحية بهرز".

بدورها قالت المواطنة أم سامي في حديث الى (المدى برس)، "فوجئنا بإنتشار عناصر تنظيم (داعش)، بعد صلاة المغرب يوم الجمعة الماضي وتفاجأنا بالسيطرة على أحد الجوامع من قبل عناصر التنظيم واستمرت الاشتباكات لمدة يومين وقد تركنا منازلنا وخرجنا بأرواحنا واطفالنا خوفا من تكرار ما حدث في عام 2006 و2007 وقتل ابنائنا ورجالنا في ظروف غامضة".

وطالبت أم سامي الأجهزة الامنية بـ"إنهاء تواجد تنظيم (داعش)، في المنطقة ونحن كنساء مستعدات لحمل السلاح اذ سمحت لنا الاجهزة الامنية ونقدم اولادنا مع الاجهزة الامنية للقتل ضد تنظيم (داعش) البعيد عن كل قيم الإسلام ولا يحمل لا فكر القتل والدمار والتهجير".

واشار بان اهالي الضحايا في ناحية بهرز قامت وبعد مقتل احد قيادي داعش على ايدي القوات الامنية من تعليق جثة القيادي في تقاطع البلده وسط بعقوبة.   

وشهدت محافظة ديالى، اليوم الأحد، قيام قوة من الشرطة بوضع جثة أحد قياديي تنظيم (داعش) على مظلة مرورية وسط بعقوبة، كما شهدت مقتل أربعة من عناصر الشرطة خلال اشتباكات مع عناصر من تنظيم داعش، يحاولون السيطرة على ناحية بهرز، جنوب بعقوبة

يذكر أن محافظة ديالى، مركزها مدينة بعقوبة، تعد من المناطق الساخنة التي تشهد العديد من العمليات المسلحة، بعد أن كانت مسرحاً لأعمال "العنف الطائفي" خلال سنوات 2006- 2008، مما أدى إلى مقتل أو تشريد الآلاف من سكانها، وتدمير الجزء الأكبر من بنيتها التحتية، كما أنها من المحافظات التي تشهد حراكاً مناوئاً للحكومة منذ أكثر من 11 شهراً.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: