انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الجمعة, 24 نوفمبر 2017 - 02:58
سياسة
حجم الخط :
أحد الاسر التي هربت من المعارك بين القوات الامنية ومسلحي تنظيم داعش
"تحرير" بهرز يكشف "الحساسيات الطائفية" وقيام ميليشيات بـ"تصفيات" جسدية وأعمال "تخريبية"


الكاتب: BS
المحرر: BK ,BS
2014/03/24 20:34
عدد القراءات: 3302


 

المدى برس/ بغداد

اتهم عدد من أهالي بهرز، جنوبي ديالى،(55 كلم شمال شرق العاصمة بغداد)، ومسؤول بالمحافظة، عناصر ميليشيات "معروفة" بدخول الناحية مع القوات الأمنية التي طهرتها من "الإرهابيين"، والقيام بإعدام نساء وشيوخ وحرق جوامع وأسواق وتدمير منازل وهي تردد "هتافات طائفية"، وشككوا بما أشيع عن عودة العوائل النازحة إليها نتيجة "عدم استقرار" أوضاعها واستمرار "التصفية الجسدية" فيها، في حين عد مسؤول آخر بمجلس المحافظة، أن القوات الأمنية "تسيطر بنحو كامل" على الناحية، وأن عدد النازحين منها "ليس كثيراً" وأنهم ينتظرون تأمين الطريق للعودة لمنازلهم، نافياً وجود مليشيات بجانب القوات الأمنية.

وأعلنت قيادة شرطة ديالى، أمس الأحد،(الـ23 من آذار 2014 الحالي)،  عن "تحرير" ناحية بهرز،(3 كلم جنوب بعقوبة)، بالكامل من تنظيمات (داعش) بعملية أمنية ناجحة، مبينة أن العوائل النازحة "بدأت بالعودة" الى مناطق سكناها.

وقال شهود عيان في ناحية بهرز، التي يعمل معظم سكانها بالزراعة، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن "مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش) قاموا، فجر السبت الماضي، (الـ22 من آذار 2014 الحالي)، بدخول فجأة لسوق بهرز والأحياء القريبة منه واستولوا على أحد الجوامع بعد أن قتلوا ثلاثة من عناصر الشرطة المحلية، وخطفوا ضابطاً برتبة نقيب".

وأضاف شهود العيان، أن اولئك "المسلحين أذاعوا بياناً على عامة الناس باستحواذهم على المنطقة، بينوا من خلاله أنهم يهدفون لإسقاط الحكومة، مما أدى إلى نزوح الأهالي إلى الأحياء والمناطق القريبة من السوق"، مبينين أن "تكبيرات المسلحين وأناشيدهم تعالت عند الساعة الثامنة ليلاً، ومنها كتبنا بالدم الغالي، وهو أحد أناشيد تنظيم القاعدة".

وذكر شهود العيان، أن "الهدوء ساد المنطقة من التاسعة إلى منتصف الليل، ومن ثم سمعت أصوات اطلاقات نارية ومروحيات عسكرية، وهي تقصف البساتين، في حين رد المسلحون عليها بأسلحة مضادات للطائرات"، مؤكدين أن "الطيران العسكري فشل في القضاء على المسلحين لأنهم كانوا داخل بساتين كثيفة، مما اضطر الجيش إلى قصف المنطقة بالقذائف من معسكر سعد، القريب من الناحية، حيث أصيبت عدة بيوت مدنية، وقتلت امرأة وأصيب عدد من المدنيين".

وأوضح شهود العيان، أن "القصف بالمدفعية استمر بصورة متذبذبة من قبل قوات الجيش، حتى ظهر اليوم التالي"، لافتين إلى أن "المسلحين انسحبوا قبل ظهر الأمس الأحد، ودخلت بعدها قوات سوات، مصحوبة بإحدى المليشيات المعروفة بالمنطقة".

واتهم الشهود "عناصر الميليشيات بإعدام عدد من المدنيين، بينهم امرأة ورجال كبار في السن، بعد طرد أفراد داعش من المنطقة"، وبأنهم "احرقوا ثلاثة جوامع في بهرز، والسوق وكراج السيارات، ودمروا العديد من المحال التجارية، وهم يطلقون هتافات طائفية".

وتابع شهود العيان من سكان بهرز، التي تضم خليطا من السنة والشيعة"، لكن غالبية السكان من المكون السني، أن "العلاقة سيئة بين الأهالي وقوات سوات، التي غالباً ما تقوم بحملات اعتقال عشوائية، تجمع فيها عشرات الشباب، بدون أوامر إلقاء قبض".

من جهته قال عضو مجلس محافظة ديالى، عبد الخالق العزاوي، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن "عدد المسلحين الذين دخلوا بهرز يتراوح بين 200 إلى 300 بحسب القوات الأمنية"، مشيراً إلى أن "قوات الجيش والشرطة هاجمت المسلحين وقتلت اثنين منهم، في حين قام بعض عناصرها بتعليق جثتيهما وسط الناحية".

واتهم العزاوي، عناصر ميليشيات لم يحددها، بـ"دخول الناحية بعد القوات الأمنية وهروب المسلحين إلى البساتين، والحقت أضراراً بنحو 20 منزلاً وثلاثة مساجد".

وشكك المسؤول المحلي بما أشيع عن "عودة العوائل النازحة إلى المدينة"، مؤكداً أن "الأوضاع في بهرز غير مستقرة، إذ تشهد استمرار التصفية الجسدية".

إلى ذلك قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس ديالى، صادق الحسيني، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن "تنظيم القاعدة هاجم ناحية بهرز، للبحث عن ملاذات جديدة بعد تكبده خسائر كبيرة في سليمان بيك وجلولاء وتلال حمرين"، مبيناً أن "القوات الأمنية كانت تعلم بتحرك المسلحين، واستطاعت محاصرتهم بسرعة بسبب تعاون المواطنين والارشاد عن أماكن تواجدهم".

وعد الحسيني، أن "مشاركة الطائرات المروحية في العملية العسكرية، وتنفيذها طلعات مسائية، مكن القوات الأمنية من إبادة المسلحين"، متهماً المسلحين بأنهم "حرقوا المحال التجارية بعد رفض أصحابها اعطائهم أتاوات لتمويل عملياتهم الإرهابية".

وذكر  رئيس اللجنة الأمنية في مجلس ديالى، ان "القوات الأمنية قتلت أحد الإرهابين الخطرين الملقب بالزرقاوي الصغير، وعلقت جثته على عمود في وسط الناحية"، عاداً أن "ما نفذته القوات الأمنية في بهرز يشكل أكبر عملية نوعية تحدث في العراق".

وشدد الحسيني، على أن "القوات الأمنية تسيطر حالياً بنحو كامل على الناحية"، واستطرد أن "عدد النازحين من بهرز ليس كثيراً، وأنهم لم يعودوا إلى منازلهم بعد، وينتظرون الجهود الهندسية العسكرية لتأمين الطرق والمنازل خوفا من تفخيخها من قبل المسلحين".

ونفى رئيس اللجنة الأمنية في مجلس ديالى، وجود "مليشيات إلى جانب القوات الأمنية"، وزاد أن "الجيش والشرطة لن يسمحا بوجود قوات خارج السلطات الرسمية، وستعتقلها على الفور".

ورجح الحسيني، أن "يكون المسلحون الذين هاجموا الناحية قد تسللوا من مناطق محيطة ببهرز، بعد أن ضيقت القوات الأمنية الخناق عليهم في سليمان بك، وتلال حمرين".

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 2
(1) الاسم: محمد الشامي   تاريخ الارسال: 3/25/2014 3:02:00 AM
الذي يأوي الارهاربيين القتله ويدعمهم يجب ان يتحمل تبعات ذلك وهذا الشي معمول به في كل دول العالم ..من أمن العقاب أساء الادب وتحيه للجيش العراقي الابي الذي يقاتل الارهاربيين القتله خفافيش الظللام القادمين من تورا بورا
(2) الاسم: الانباري   تاريخ الارسال: 3/25/2014 10:32:47 AM
محمد الشامي قاتل الارهاب ومن يمنعك ؟ هل تعتقد ان قتال الارهاب يكون بحرق المساجد واغتصاب النساء وقتل كبار السن ؟ على هذا الاساس هل يمكن ان نرضى بتفجير المفخخات في مناطق الشيعة التي فيها مليشيات ؟ ويتم تفجير الحسينية والمرأة والطفل والكبير و القاتل والبريء كلهم سواء ؟
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: