انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 18 ديسمبر 2018 - 22:09
أمن
حجم الخط :
سدة الفلوجة
غرق مساحات كبيرة شمالي الفلوجة بعد إغلاق داعش لسدة المدينة للمرة الثانية


الكاتب: BS ,HF
المحرر: AHF ,BS
2014/04/14 12:06
عدد القراءات: 3171


 

 

المدى برس / الانبار

أفاد مصدر في قيادة عمليات الانبار، اليوم الاثنين، عن غرق مساحات كبيرة من الاراضي الزراعية وبيوت المدنيين في منطقة الازركية شمالي الفلوجة على خلفية اغلاق تنظيم داعش لسدة الفلوجة للمرة الثانية، مبينا أن الاسر في حي الجولان والاندلس والازركية القريبة من نهر الفرات هربت خوفاً من غرق منازلها.

وقال المصدر في حديث الى (المدى برس)، إن "عناصر من تنظيم داعش أغلقوا للمرة الثانية سدة الفلوجة الواقع بين منطقة العامرية واجبيل جنوبي الفلوجة، مما أسفر عن غرق مساحات كبيرة من الاراضي الزراعية ومنازل المدنيين وتركهم منازلهم شمالي الفلوجة الى منطقة أخرى".

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن إسمه أن "مناسيب نهر الفرات في الفلوجة ارتفعت بشكل مخيف مع إغلاق سدة الفلوجة وفتح بوابات سد حديثة غرب الانبار وسد الورار شمالي الرمادي من قبل القوات الامنية من دون معرفة اسباب فتح البوابات وبشكل كامل".

واشار المصدر الى أن "عوائل الفلوجة في أحياء الجولان والأندلس والازركية القريبة من نهر الفرات هربت خوفاً من غرق منازلها جراء إرتفاع مناسيب المياه في النهر".

وكان مصدر في دائرة سدود محافظة الانبار أفاد، في 8 نيسان 2014 ، بأن عناصر مسلحة أعادت فتح سدة الفلوجة بجميع بواباتها عبر نهر الفرات، مبينا أن المياه تتدفق بشكل "كبير" الى محافظات الوسط والجنوب.

يذكر ان مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي اعلن، في (6 نيسان 2014)، أن تنظيم (داعش) والبعثيين و"أيتام النظام السابق في مدينة الفلوجة قطعوا المياه عن مناطق الوسط والجنوب"، واكد أن هذا التصرف يخلو من معاني الشرف والرجولة"، وفيما هدد بـ"استخدام اقصى درجات القوة لإنقاذ حياة الناس والأراضي الزراعية"، داعيا المواطنين وخاصة أهالي الأنبار إلى "تحمل مسؤولياتهم الشرعية والوطنية في دعم القوات الأمنية".

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تستخدم فيها مختلف الاسلحة بما فيها الأسلحة الأميركية والروسية التي بدأ العراق باستيرادها ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: