انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 18 ديسمبر 2018 - 22:58
أمن
حجم الخط :
جنود يتدربون على استخدام مدفع الهاون من عيار 120 ملم في أحد حقول الرماية
مقتل واصابة 17 شخصا في قصف مدفعي وبالطائرات للجيش على الفلوجة


الكاتب: HF
المحرر:
2014/04/14 13:41
عدد القراءات: 2041


 

 

 

المدى برس/ الانبار

أفاد مصدر في قيادة عمليات الانبار ،اليوم الاثنين، بأن 17 شخصا سقطوا بين قتيل وجريح بقصف بالمدافع والطائرات والدبابات لمناطق متفرقة في قضاء الفلوجة، ( 62 كم غرب بغداد).

وقال المصدر في حديث الى (المدى برس)ان " قوات الجيش العراقي المتمركزة خارج محيط الفلوجة قصفت ،ظهر اليوم، بالمدافع والطائرات والدبابات والهاونات مناطق حي الجولان والعسكري ونزال والشهداء ومناطق اخرى، مما اسفر مقتل تسعة مدنيين بينهم ثلاث نساء واصابة ثمانية اخرين بجروح متفاوتة "، مبينا أن "القصف تسبب بحرق ثلاثة محال تجارية وسيارة مدنية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "سيارات الاسعاف هرعت إلى مناطق الحوادث ونقلت الجرحى إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج وجثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي"، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وشهدت محافظة الانبار اليوم سقوط سبعة من عناصر الجيش بين قتيل وجريح بهجوم مسلح إستهدفت نقطة تفتيش جنوبي الرمادي،(110 كم غرب الانبار)، في حين اشتبكت قوات من المسلحين وقوات الجيش أثناء محاولتهم الهجوم على ثكنة عسكرية للجيش جنوبي الفلوجة، مبينا أن قوات الجيش ردت باستخدام راجمات الصواريخ لتدمير عجلات المسلحين ونقاط تمركزهم جنوبي المدينة، كما أفاد مصدر في قيادة عمليات الانبار، عن غرق مساحات كبيرة من الاراضي الزراعية وبيوت المدنيين في منطقة الازركية شمالي الفلوجة على خلفية اغلاق تنظيم داعش لسدة الفلوجة للمرة الثانية، مبينا أن الاسر في حي الجولان والاندلس والازركية القريبة من نهر الفرات هربت خوفاً من غرق منازلها.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تستخدم فيها مختلف الاسلحة بما فيها الأسلحة الأمريكية والروسية التي بدأ العراق باستيرادها ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم)، فيما يؤكد عدد من شيوخ عشائر محافظة الانبار غرب العراق، مقاتلتهم التنظيمات "الارهابية" الموجودة في المحافظة، لافتين الى أن الحكومة "تبالغ" في حجم هذه الجماعات و"تهول" من عددها لأغراض سياسية وتحقيق "مكاسب" انتخابية على حساب أهالي الانبار.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: