انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 18 ديسمبر 2018 - 22:10
أمن
حجم الخط :
قوة من سوات في خلال تنفيذ مهمة أمنية
مقتل 20 مسلحا من عناصر (داعش) باشتباك مسلح مع قوة خاصة في الفلوجة


الكاتب: RS ,TG
المحرر: RS ,
2014/04/14 14:09
عدد القراءات: 2645


 

 

 

المدى برس/ الانبار

أفاد مصدر في قيادة عمليات الانبار ،اليوم الاثنين، بأن 20 مسلحا ينتمون الى تنظيم (داعش) قتلوا باشتباك مسلح مع قوة خاصة بمناطق متفرقة في الفلوجة، ( 62 كم غرب بغداد).

وقال المصدر في حديث الى (المدى برس) ان "اشباكا مسلحا اندلع ،ظهر اليوم، بين قوة خاصة من فرقة التدخل السريع الاولى ومسلحين ينتمون الى تنظيم (داعش) بمناطق البوعلوان والبوعكاش والصقلاوية والسجر وقرب جسر الموظفين في الفلوجة ، مما أسفر عن مقتل 20 مسلحا من التنظيم ".

واضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان "قوة امنية نقلت جثث القتلى الى دائرة الطب العدلي ،دون اعطاء المزيد من التفاصيل".

واشار المصدر في السياق ذاته الى ان "القوة تمكنت من تدمير خمس عجلات تابعة لتنظيم داعش  في مناطق ذراع دجلة والبوعكاش والصقلاوية السجر في الفلوجة".

وشهدت محافظة الانبار اليوم سقوط سبعة من عناصر الجيش بين قتيل وجريح بهجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش جنوبي الرمادي،(110 كم غرب الانبار)، في حين اشتبكت قوات من المسلحين وقوات الجيش أثناء محاولتهم الهجوم على ثكنة عسكرية للجيش جنوبي الفلوجة، مبينا أن قوات الجيش ردت باستخدام راجمات الصواريخ لتدمير عجلات المسلحين ونقاط تمركزهم جنوبي المدينة، كما أفاد مصدر في قيادة عمليات الانبار، عن غرق مساحات كبيرة من الاراضي الزراعية وبيوت المدنيين في منطقة الازركية شمالي الفلوجة على خلفية اغلاق تنظيم داعش لسدة الفلوجة للمرة الثانية، مبينا أن الاسر في حي الجولان والاندلس والازركية القريبة من نهر الفرات هربت خوفاً من غرق منازلها، كما سقط 17 شخصا بين قتيل وجريح بقصف للجيش بالمدافع والطائرات والدبابات لمناطق متفرقة في قضاء الفلوجة، ( 62 كم غرب بغداد).

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تستخدم فيها مختلف الاسلحة بما فيها الأسلحة الأمريكية والروسية التي بدأ العراق باستيرادها ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم)، فيما يؤكد عدد من شيوخ عشائر محافظة الانبار غرب العراق، مقاتلتهم التنظيمات "الارهابية" الموجودة في المحافظة، لافتين الى أن الحكومة "تبالغ" في حجم هذه الجماعات و"تهول" من عددها لأغراض سياسية وتحقيق "مكاسب" انتخابية على حساب أهالي الانبار.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: