انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 18 ديسمبر 2018 - 22:29
أمن
حجم الخط :
داخل سجن بغداد المركزي (ابو غريب سابقا)
العدل تعلن إغلاق سجن ابو غريب بشكل كامل وإخلاء 2400 نزيل "لدواع أمنية"


الكاتب: HH ,TG
المحرر: ,HH
2014/04/15 08:27
عدد القراءات: 2726


 

 

المدى برس/ بغداد

أعلنت وزارة العدل العراقية، اليوم الثلاثاء، عن إغلاق سجن بغداد المركزي (ابو غريب) بصورة كاملة وإخلاء نزلاءه، وأكدت انها نقلت 2400 نزيل إلى السجون الإصلاحية في المحافظات الوسطى والشمالية، فيما عزت السبب الى "دواع امنية" كون السجن يقع في منطقة ساخنة.

وقال وزير العدل حسن الشمري في بيان صحافي تلقت (المدى برس) نسخة منه، إن "الوزارة أغلقت سجن بغداد المركزي، (ابو غريب) سابقاً، بصورة كاملة وإخلاءه من النزلاء بالتعاون مع وزارتي الدفاع والداخلية".

وأضاف الشمري أن "الوزارة أنهت نقل جميع النزلاء والبالغ عددهم (2400) نزيل بين موقوف ومحكوم بقضايا إرهابية إلى السجون الإصلاحية في المحافظات الوسطى والشمالية".

وتابع الشمري أن "الوزارة اتخذت هذا القرار ضمن إجراءات احترازية تتعلق بأمن السجون كون سجن بغداد المركزي يقع في منطقة ساخنة"، مشيرا الى أن "لجنة مشكلة في الوزارة باشرت بتوزيع الموظفين والحراس الإصلاحيين في السجن على بقية السجون في بغداد".

وكان مصدر أمني رفيع أفاد، في (3 نيسان ا2014)، بأن الحكومة نقلت نزلاء سجن أبو غريب، غربي بغداد، إلى أماكن أخرى، خشية اقتحامه من الجماعات المسلحة لاسيما بعد اقترابهم من المنطقة التي يقع فيها.

يشار إلى أن قضاء أبو غريب، المحاذي للفلوجة،(62 كلم غرب العاصمة بغداد)، يشهد اشتباكات بين القوات الأمنية والمسلحين، منذ عدة أيام، وسط تسريبات عن نية التنظيمات "الإرهابية" مهاجمة المنطقة من عدة جهات.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش)، نشر على حسابه في موقع "تويتر" مؤخراً فيديو يظهر فيه مسلحون يستعرضون عسكرياً بعشرات العجلات التي تعود للجيش العراقي، في قضاء أبو غريب، غربي بغداد، بحسب زعم ناشر المقطع.

ويظهر في الفيديو الذي يستغرق ثماني دقائق، عجلات عسكرية ومدنية متنوعة ومدرعات تحمل أعلام (داعش) وفيها مسلحي التنظيم مدججين بالأسلحة الخفيفة والثقيلة، يجوبون أحد شوارع أبو غريب، وسط ترحيب الأهالي وترديدهم عبارات "باقية.. وتتمدد"، علماً أن هذا ليس الاستعراض الأول لداعش، إذ سبقه آخر في الفلوجة القريبة من أبو غريب.

وكان مصدر أمني مطلع، كشف في،(الـ22 من تموز 2013 المنصرم)، عن هروب أكثر من 600 نزيل من سجن أبو غريب، عقب الهجوم عليه قبلها بيوم، متوقعاً ارتفاع الهجمات المسلحة خلال المدة المقبلة لأن الهاربين "من أخطر الإرهابيين".

وكان مصدر في وزارة الداخلية أفاد، في (الـ21 من تموز 2013)، بأن عدة قذائف هاون سقطت على سجن أبو غريب غربي بغداد، مساء ذلك اليوم، أعقبها اندلاع اشتباكات بين قوة خاصة جاءت للسجن بعد سقوط القذائف ومسلحين هاجموها أثناء اقترابها من مبنى السجن، كما سقط عدد من قذائف الهاون قرب سجن التاجي (الحوت) أعقبها انفجار عدة عبوات ناسفة على الطريق المؤدي إلى السجن"، مبينا أن "مسلحين مجهولين هاجموا بعد ذلك عناصر حماية السجن مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد منذ (الـ21 من كانون الأول 2013 المنصرم)، عمليات عسكرية واسعة النطاق، لملاحقة المجاميع المسلحة والتنظيمات "الإرهابية" مما أثر على وضع الأهالي واضطر مئات الآلاف منهم إلى النزوح خارج المحافظة أو داخلها، وخلق توتراً واستقطاباً حاداً في عموم العراق نتيجة ما أوقعته من ضحايا بين صفوف المدنيين والعسكريين فضلاً عن تدمير دور المواطنين والبنى التحتية.

 

 

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: