انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 24 سبتمبر 2017 - 04:34
سياسة
حجم الخط :
نهر الفرات في النجف تصوير (علاء المرجاني)
الموارد المائية تحمل المسلحين بالفلوجة مسؤولية إغراق أبو غريب ونائب يتهم الحكومة بذلك لمنع أهلها من الانتخابات


الكاتب: BS
المحرر: BK ,BS
2014/04/23 21:29
عدد القراءات: 2067


المدى برس/ بغداد

حملت وزارة الموارد المائية، اليوم الأربعاء، المسلحين الذين يتحكمون بسدة الفلوجة مسؤولية غرق مناطق واسعة غربي بغداد لإبعاد الجيش عنهم، مقللاً من مخاطر "غرق" العاصمة، أو تلوث مياهها بالبقعة النفطية التي تسربت من محافظة صلاح الدين، وفي حين أكد مجلس بغداد قطع مياه الشرب عن جانب الكرخ بسبب تلك البقعة، محذراً من امتداد القطع لجانب الرصافة وحدوث "عجز تام" عن تلبيه احتياجات السكان إذا ما استمر ذلك أكثر من 24 ساعة، اتهم نائب من كتلة المطلك، الحكومة بأنها هي التي تقصدت "إغراق" أبو غريب لمنع سكان المنطقة من الوصول إلى صناديق الاقتراع.

وقال مستشار وزارة الموارد المائية، عون ذياب، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن "سدة الفلوجة معدة لاستيعاب الفيضانات إذ تستطيع تصريف 3500 متر مكعب في الثانية، في حين أن كمية ما يصلها لا يزيد عن 500 متر مكعب في الثانية".

وأضاف ذياب، أن "المسلحين الذين ما يزالون يتحكمون بوابات سدة الفلوجة، يضطرون إلى فتحها لتصريف المياه عند زيادتها"، مشيراً إلى أن "وزارة الموارد لا يمكن أن تغلق السدود في حديثة والورار لضمان تدفق المياه إلى مناطق الفرات الأوسط والجنوب، الأمر الذي تسبب بتدفق المياه إلى خارج سدة الفلوجة، لاسيما أن المسلحين يتلاعبون بفتح البوابات وغلقها بنحو كيفي".

وأوضح المستشار، أن "المسلحين أحدثوا كسراً في القناة الموحدة التي تنقل الماء من سدة الفلوجة إلى الأراضي الزراعية في اليوسفية واللطيفية وأبو غريب، باتجاه مناطق ابو غريب، بهدف إبعاد الجيش من الوصول إليهم"، مبيناً أن ذلك "تسبب بغرق قرى زوبع والسعدان ودويليبة".

وأكد ذياب، أن "المساحات التي تغمرها المياه في قرى أبو غريب تتوسع"، مقللاً في الوقت ذاته، من "مخاطر وصول المياه للعاصمة بغداد، بسبب وجود المصب العام الذي يمنع ذلك".

وفي شأن آخر، ذكر المستشار في وزارة الموارد المائية، أن "البقعة الزيتية التي تسربت من قضاء بيجي،(40 كلم شمال تكريت، 170 كلم شمال العاصمة بغداد)، قد حولت بالكامل إلى منخفض الثرثار"، مستدركاً "لكن بسبب عدم القدرة على إغلاق المياه الداخلة إلى العاصمة عبر دجلة، يمكن أن تنتقل بقايا من تلك البقعة الزيتية المتعلقة بالقصب والبردي، خلال مرورها في بغداد، ويكون تأثير ذلك بسيطاً ويتلاشى خلال ساعات"، بحسب رأيه.

إلى ذلك قال عضو مجلس محافظة بغداد، غالب الزاملي، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن "مشاريع تصفية المياه في جانب الكرخ قد اوقفت بالكامل خشية تسرب بقعة الزيت إلى معداتها"، مبيناً أن "جانب الكرخ يعتمد الآن على الخزانات التي تضخ الماء بمعدل ساعة واحدة كل أربع ساعات".

وحذر الزاملي، من "كارثة بيئية وإنسانية محتملة، إذا ما استمر وجود تلك البقعة أكثر من 24 ساعة"، مؤكداً أن "خزانات المياه لا تسد حاجة العاصمة، مع ارتفاع درجات الحارة فيها".

ولم يستبعد عضو مجلس محافظة بغداد، "احتمال ايقاف مشاريع المياه في جانب الرصافة أيضاً، إذا ما مرت تلك البقعة النفطية إلى جنوبي العاصمة، لاسيما أنها وصلت إلى منطقة الفحامة شرقي بغداد".

وفي محور آخر من حديثه، كشف الزاملي، عن "هجرة مئات العوائل من مناطق أبو غريب، التي تعرض لفيضانات كبيرة بسبب سيطرة المسلحين على سد الفلوجة"، محذراً من مغبة "وصول الماء إلى الشوارع العامة وتضرر عدد أكبر من المنازل وللبنايات والمزارع".

وكانت وزارة الهجرة والمهجرين، أعلنت في آخر إحصائية بثتها في (الـ22 من نيسان 2014 الحالي)، عن نزوح 715 عائلة من قضاء أبو غريب، من جراء الفيضانات.

على صعيد متصل اتهم النائب خضير حسين الزوبعي، في حديث إلى صحيفة (المدى)، الحكومة بأنها هي التي "فتحت السدود في حديثة والورار، لإغراق أبو غريب"، عاداً أن "العملية مقصودة لمنع سكان المنطقة من الوصول إلى صناديق الاقتراع".

وأكد الزوبعي، وهو نائب عن بغداد ومرشح عن القائمة العربية، بزعامة نائب رئيس الوزراء، نوري المطلك، أن "عشرات الآلاف من منازل أبو غريب غرقت بالكامل"، معتبراً أن "تدفق المياه إذا ما استمر فإن أبو غريب ستتحول إلى منطقة منكوبة ويهجرها سكانها كافة".

يذ1كر أن المسلحين يسيطرون منذ بداية نيسان الحالي على سدة الفلوجة، وأغلقوا البوابات ما تسبب بقطع ماء الفرات الذي يعتمد عليه قرابة 10 مليون مواطن في محافظات الفرات الأوسط والجنوب، قبل ان تعلن الموارد المائية اعادة فتح جزء من البوابات.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: