انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 17 نوفمبر 2018 - 10:08
سياسة
حجم الخط :
قوات امنية تنتشر في مناطق ناحية بهرز بمحافظة ديالى بعد استعادة السيطرة عليها.
الجبوري يحمل ائتلاف المالكي مسؤولية تردي الأوضاع الامنية في ديالى


الكاتب: BS ,HS
المحرر: BS ,
2014/04/25 11:40
عدد القراءات: 1431


 

 

المدى برس/ ديالى

حمل رئيس ائتلاف ديالى هويتنا سليم الجبوري ،اليوم الجمعة، ائتلاف دولة القانون مسؤولية ما تقوم به الميليشيات من عمليات " قتل وتهجير" في المحافظة ، وفيما اكد ان مسؤولية الحفاظ على الامن تقع على عاتق "صناع القرار والممسكين بزمام الملف الأمني" ، ابدى استغرابه من "عدم محاسبة" أي مسؤول امني جراء الأحداث التي شهدتها المحافظة.

وقال الجبوري في حديث الى (المدى برس) إن "ائتلاف دولة القانون يتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية عمليات القتل والتهجير التي نفذتها المليشيات في المقدادية وبهرز وبودجة والمخيسة وغيرها لأن المسؤولية تترتب على صانع القرار والممسك بزمام الملف الأمني".

وأوضح الجبوري  "كنا نأمل أن يتحلى ائتلاف  دولة القانون بالشجاعة اللازمة ويعلن تحمله مسؤولية تلك الأحداث إلا أنه لم يبادر الى ذلك".

واعرب الجبوري عن استغرابه من "عدم  اللجوء إلى محاسبة أيا من القادة الأمنيين في المحافظة جراء تلك الأحداث"، واصفا ذلك بأنه "أحد عوامل التصعيد المتواصل الذي تشهده عدد من مدن المحافظة".

وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان دانت ، أعمال "العنف والتهجير والقتل" في محافظة ديالى، وأعربت عن قلقها لحدوث هذه الاعمال مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، وفيما طالبت القوات الامنية "بحماية المواطنين وتوفير الأجواء المناسبة لممارسة حقهم الدستوري" في الانتخابات، دعت الى "تعويض عوائل الضحايا والمهجرين وتقديم الجناة الى العدالة".

وكانت قياده شرطة ديالى أعلنت، في (19 نيسان 2014)، عن مقتل ثمانية من قياديي تنظيم (داعش) بعمليات عسكرية بدأت منذ يومين ضد التنظيم في قرية المخيسة، وأتهمت "بعض الساسة بإثارة الفتن" عن إطلاق تصريحات طائفية كدعاية انتخابية، وأكدت أن القوات الامنية "سيطرت بالكامل" على المنطقة حاليا.

وكانت ادارة محافظة ديالى عزت، في (18 نيسان 2014)، سبب اندلاع الاشتباكات بين قوات الجيش والمجاميع المسلحة في ناحية المخيسة الى مقتل أحد افراد الاجهزة الامنية بعد مراجعته احدى العيادات الطبية، وفيما لفت مسؤولون محليون الى محاولة داعش والميليشيات لبسط نفوذها والسيطرة من خلال مهاجمتها لبعض المناطق في المحافظة، حذرت لجنة حقوق الانسان النيابية من حصول مجزرة على يد الميليشيات في ناحية المخيسة التي تشهد اوضاعا متوترة.

يذكر أن محافظة ديالى، مركزها مدينة بعقوبة، تعد من المناطق الساخنة التي تشهد العديد من العمليات المسلحة، بعد أن كانت مسرحاً لأعمال "العنف الطائفي" خلال سنوات 2006- 2008، مما أدى إلى مقتل أو تشريد الآلاف من سكانها، وتدمير الجزء الأكبر من بنيتها التحتية، كما أنها من المحافظات التي تشهد حراكاً مناوئاً للحكومة منذ أكثر من 11 شهراً.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: